من إنجازات دولة الإمارات في أثناء جائحة كورونا

من إنجازات دولة الإمارات في أثناء جائحة كورونا، تحتل الإمارات المرتبة الأولى بين دول العالم والأولى في العديد من المؤشرات التي تتعامل مع فيروس “كورونا” المستجد ؛ (كوفيد -19)، من مرحلة الاستجابة إلى مرحلة التعافي والتغلب على التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للفيروس. ترصد وكالة أنباء الإمارات (وام) أبرز 6 إنجازات حققت فيها الإمارات “رقم واحد” على مستوى العالم والشرق الأوسط في مجال مكافحة وباء كورونا منذ بداية ظهوره وحتى وصوله إلى الجرعة. توزيع. تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في تقديم جرعات يومية خلال 7 أيام من 12 يناير إلى يناير. 18 ؛ بمعدل 1.16 جرعة لكل 100 شخص، تحتل الإمارات المرتبة الخامسة عالمياً في توافر جرعات لقاح “كوفيد -19”.

عدد الفحوصات نجحت الإمارات في أن تكون الدولة الأولى في العالم التي يتجاوز فيها عدد الفحوصات لفيروس كورونا المستجد عدد المقيمين الفعليين. حيث اجتازت الإمارات العربية المتحدة، في 6 أكتوبر، علامة اختبار 10 ملايين منذ بداية الوباء، لتصبح أول دولة في العالم تجاوز عدد الاختبارات فيها عدد السكان ؛ هذا خاص بالدول التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.

الكشف عن الإصابة في يوليو الماضي، حققت الإمارات إنجازاً ملحوظاً في جهودها المتواصلة للحد من انتشار الفيروس. يأتي ذلك بعد التطبيق العملي الناجح لاستخدام الكلاب البوليسية في المطارات في جميع أنحاء البلاد ؛ الكشف عن مرضى محتملين بفيروس كورونا المستجد لتكون أول دولة في العالم تنجح في التطبيق الحقيقي لهذه التجربة العلمية. ووفقًا لاستبيان خاص بمؤشر Global Soft Power Index الذي نشرته Brand Finance في بريطانيا العظمى.

الرضا العام

تحتل الإمارات المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط والثالثة على مستوى العالم من حيث رضا الجمهور عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الوباء، بحسب تقرير نشرته مؤسسة تولونا الدولية لاستطلاع آراء المستهلكين في يونيو.

فحص المركبة

الإمارات هي الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والخامسة على مستوى العالم في تنفيذ اختبار فيروس كورونا من داخل السيارة، والذي يتم إجراؤه في مراكز منتشرة في جميع إمارات الدولة في وقت قياسي لا يتجاوز 5 دقائق. منذ ظهور جائحة كورونا، تميزت الإمارات بتبنيها إجراءات استثنائية حشدت فيها كافة الموارد والأدوات اللازمة. في حين أنه كان سريعًا في إطلاق برنامج التعقيم الوطني وتطبيق نظامي التعليم عن بعد والعمل عن بعد، فقد كانت أيضًا واحدة من أولى الدول التي تستخدم علاجات مبتكرة للمرضى. الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية مثل العلاج بالخلايا الجذعية، وكذلك البناء أكبر معمل في العالم لفحوصات كورونا الجديدة خارج الصين، والعديد من الإجراءات الاحترازية الأخرى في جميع المناطق التي ساعدت بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس. (وام)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى