في قوله صلى الله عليه وسلم لعل الشيطان ينزع في يده، ما المراد ينزع في يده؟

صلى الله عليه وسلم، لعل الشيطان يأخذ بيده، فماذا يأخذ بيده؟ والمراد إخراجها من يدك. لاشك أن الأحاديث هي المصدر الثاني للتشريع في الإسلام حيث تم شرحها وتفسيرها وتوضيحها بشكل مفصل للعديد من القرارات وخدمات العبادة التي لم يرد ذكرها في القرآن الكريم. ومن ثم، يقرأ المسلمون الحديث لفهم ما ورد في القرآن الكريم، حيث ابتكر علماء الدين العديد من الكتب للمساعدة في فهم القرآن الكريم بطريقة ومعتقدات سليمة وخالية من الأخطاء، وفي سياق هذا المقال نسأل في قوله صلى الله عليه وسلم.

صلى الله عليه وسلم، لعل الشيطان يأخذ بيده، فماذا يأخذ بيده؟

نحن مبعوثنا الحبيب طلبنا من أنفسنا ترويع المسلم وترهيبه لأن هذا فعل يؤدي إلى ارتكاب جريمة كبرى وهي القتل ومن أبشع الجرائم في الإسلام رفع السلاح ضده المسلم الذي ممنوع كلياً ويفضل لأنه يناقض تعاليم مجتمعنا الإسلامي الذي يحرم الإرهاب وإتلاف النفس البشرية، وهنا في قوله صلى الله عليه وسلم ليأخذ الشيطان بيده. أي أنه يمكن للشيطان أن يزين المرء لقتل أخيه المسلم، ويحثه على ارتكاب جريمة لا تعظم عقوبته:

  • الجواب: يضرب بالبندقية.

لقد وصلنا حتى الآن إلى نهاية هذا المقال التدريسي الذي تعلمنا من خلاله إجابة سؤال في قوله: صلى الله عليه وسلم. ربما يرفع الشيطان بيده فماذا يريد يده؟ وقد عملنا على إجابته في سياق هذا المقال. يمكنك قراءة هذه المقالة لمعرفة الإجابة الصحيحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى