خديجة سالم.. من متذوقة للفن إلى عازفة في مهرجانات دبي

0 تعليق ارسل طباعة

خديجة سالم: الإنسان إذا أراد أن يصل إلى الإبداع عليه أن يبدأ بالتعلم. ■تصوير: أحمد عرديتي

على أوتار الغيتار تعزف المواطنة خديجة سالم أنغام السلام والتسامح، متخذة من منصات التواصل الاجتماعي محطة أساسية في حياتها لإبراز مواهبها الفنية.

وبين أصابع البيانو وأوتار الغيتار، تقضي خديجة ساعات يومها، فبمجرد انتهائها من يومها الدراسي، تجلس في غرفتها التي جعلت منها أستوديو صغيراً، تبث منه ألحانها ومعزوفاتها الفردية لعشاق النغم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال أشهر قليلة، نجحت سالم في أن تكون واحدة من أبرز الوجوه النسائية الشابة اللواتي تميزن بالعزف عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح لها جمهور كبير ينتظر معزوفاتها الجديدة.

البداية

عن بدايتها في عالم العزف، قالت سالم لـ«الإمارات اليوم»: «منذ صغري أعشق الموسيقى، ويجذبني اللحن المميز، فأصابعي تربت على البيانو، ومنها إلى آلة الغيتار، الذي بدأت طريقي به عبر التعلم الذاتي من خلال متابعة أشهر العازفين العالميين عبر منصة التواصل الاجتماعي (يوتيوب)، وحينها تمكنت من استكشاف هذا العالم المميز من العزف الذي يحتاج إلى أذن موسيقية وأصابع حساسة تذوب مع الأوتار». لم يتوقع أحد ممن حولها أن خديجة تستطيع إجادة العزف على الغيتار من خلال التعليم الذاتي لنفسها، لكنها تمسكت بحلمها، مؤمنة بأن «الإنسان إذا أراد أن يصل إلى الإبداع، عليه أن يبدأ بالتعلم، خصوصاً بعد أن أصبحت الشبكة العنكبوتية معلماً خصوصياً في كل المجالات الفنية والحياتية».

النوتة الموسيقية

تقول سالم إنها قضت سنوات طفولتها مع أنغام البيانو، وبدأت طريقها في عالم العزف عندما أهداها خالها أول آلة بيانو، ولم تستطع العزف عليها، فدخلت في تحد مع نفسها، لتثبت من خلال الـ«يوتيوب» أنها قادرة على إجادة العزف. وتابعت أنها تمكنت في فترة قصيرة من إجادة العزف، وتعلمت قراءة النوتة، ولم تكتفِ بتعلم العزف على البيانو، فقررت أن تكون عازفة متعددة المواهب، فكانت المحطة التالية تعلم العزف على آلة الغيتار، ونجحت، ثم جعلت من منصات التواصل الاجتماعي وسيلتها للوصول إلى جمهور كبير من عشاق الموسيقى.واستطردت أنه بعد أشهر قليلة فاجأها القدر بتواصل إدارة فعاليات مهرجان موسيقى مترو دبي معها، لإحياء فعاليات عدة على مستوى الدولة، الذي كان بمثابة نقطة انطلاقها الأولى للحفلات المباشرة والوقوف أمام الجمهور.

وأشارت العازفة الشابة إلى أنها فوجئت بالدعوة التي وصلتها للمشاركة في فعاليات المهرجان، لتمنح فرصة ذهبية لتشارك عازفين عالميين في هذا الحدث الفني المميز، وتكون بذلك أصغر عازفة تنضم إلى هذا الفريق العالمي، الذي نجح على مدار خمسة أيام في إمتاع عشاق الموسيقى من ركاب مترو دبي بأجمل وأعذب الألحان العالمية.

موقع الموسيقى

وعن موقع الموسيقى في الثقافة الإماراتية، ترى سالم ضرورة وجود تربية موسيقية منذ المراحل المبكرة «فالجمهور متذوق جيد للفنون، ولكن الموسيقى في حد ذاتها مجال جديد في الإمارات كمهنة، فهي لم تصبح في كفة متساوية مع بقية المهن، مثل الطب والهندسة وغيرهما، إذ ينظر إليها كمادة فرعية أو ترفيهية».

وتمنت خديجة سالم لو يتم إدراج الفنون بشكل عام في المناهج الدراسية، وتوعية المجتمع، والأسر خصوصاً، بمدى أهميتها للمجتمع وللفرد.

بـ «كبسة زر»

تنصح سالم أبناء جيلها بضرورة استثمار التقدم التكنولوجي «الذي يَسَّر الحياة، وأصبح دليلاً لكل من يريد التعلم، ليس في الموسيقى فحسب، بل في كل المجالات الحياتية، مثل تعلّم اللغات المتعددة والبرمجيات»، مؤكدة أن «مفاتيح التعلم في العصر الحالي في أيدي الجميع، وتكمن في كبسة زر على (غوغل) أو (يوتيوب)».


- أتمنى أن يتم إدراج الفنون الموسيقية في المناهج الدراسية.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق