دبحها ورجع نام في بيته | ميرنا تدفع ثمن خطيئة عمها مع امرأة بـ 14 طعنة| القاتل: خفت لتفضحني

0 تعليق ارسل طباعة

صراخ وعويل استيقظت عليه أهالي كفر عبد الله عزيزة بالشرقية ، خرج الجيران والأقارب مهرولين من أسرّتهم تجاه صوت الصراخ الذي هز القرية في الساعات الأولى من الصباح ، ليتفاجأوا بعويل ربة منزل على ابنتها والتي اكتشفت عقب عودتها من السوق مقتلها بعدة طعنات وفي رقبتها سكين والدماء تملأ الغرفة.

حزن والم ممزوج بتعجب على وجوه الاهالي : " كيف وهذه العائلة من أكثر العائلات إحتراما بالقرية الكل يرتبط بعلاقات طيبة بهم ليس لديه خصومة مع أحد" ، وعلى الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية بمركز منيا القمح.

بدأت من هنا رحلة البحث عن القاتل بعدما تلقى الرائد "محمد فؤاد"، رئيس مباحث منيا القمح، بلاغًا من أسرة المجني عليها يفيد بالعثور علي "ميرنا" الطالبة مقتولة داخل منزل الأسرة، وعلي الفور انتقل بصحبة فريق من مباحث منيا القمح وتم إبلاغ رجال البحث الجنائي والأمن العام والنيابة العامة والتي أمرت بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة ورفع البصمات بقيادة اللواء "عاطف مهران"، مدير أمن الشرقية.

15 يومًا قضاها فريق البحث المشكل من الأمن فبعد الاشتباه في القريب والبعيد وتضييق الخناق علي المشتبه بهم لم يبق إلا عم المجني عليها "شقيق والدها" والمقيم معهم بذات المنزل.

لم يكن يتخيل القاتل أنه سيتم الإيقاع به ، خاصة وأن ما فعله يستحيل وروده على الأذهان ، فبدأ أول خيط لكشف الجاني مع معلومات عثرت عليها المباحث بوجود علاقة غير شرعية مع إحدى السيدات.

وبالتضييق على عم المجني عليها، اعترف تفصيليا بارتكابه الواقعة وسط ذهول من أهل المجني عليها.

خفت لتفضحني فقتلتها .. بدأ المتهم اعترافاته بهذه الكلمات الصغيرة ، مشيرا إلى أن المجني عليها شاهدته قبل الحادث بيوم برفقة إحدى السيدات يدخل شقته مستغلا غياب زوجته التي ذهبت لزيارة أهلها.

واستكمل المتهم :" أول ما إتأكدت إن البيت فاضي جبت السكينة وطعنتها في كل جسمها لحد آخر طعنة في رقبتها وإيدي غرقانة دم لحد ما اتأكدت إنها ماتت ، وخرجت رجعت شقتي ونمت دون أن يراني أحد".

كان اللواء عاطف مهران، مدير أمن الشرقية، والعميد عمر رؤوف، مدير البحث الجنائي بالمحافظة، قد تلقيا إخطارًا يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثة الطالبة "ميرنا ح" 16 سنة، مقتولة داخل منزل أسرتها بـ"كفر عبدالله عزيزة" التابع لدائرة مركز شرطة منيا القمح.

وتبين أن الجثة بها 14 طعنة بأنحاء متفرقة بالجسم، وسلامة جميع منافذ الشقة، فيما تم نقل الجثة لمشرحة مستشفى "منيا القمح" المركزي، وبالعرض على النيابة العامة قررت انتداب لجنة من الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة.

فيما تم تشكيل فريق بحث جنائي بقيادة الرائد محمد فؤاد، رئيس مباحث منيا القمح، بالتنسيق مع رجال الأمن العام برئاسة العميد ماجد الأشقر، لكشف غموض الواقعة وضبط مُرتكبيها وتحرّر عن الواقعة المحضر رقم 9992 إداري منيا القمح لسنة 2019.

وأسفرت جهود فريق البحث إلي أن وراء ارتكاب الواقعة عم المجنى عليها عامل 24 سنة مُقيم بنفس منزل الضحية وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافه بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام أسفرت عن ضبطه، وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات انهار واعترف تفصيليًا بارتكابه الواقعة.

وقرّر قيام المجنى عليها فى اليوم السابق على ارتكاب الواقعة بإخباره بعلمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بإحدى السيدات "متزوجة"، ومقيمة بذات القرية ومشاهدتها أثناء نزولها من شقته الكائنة بالعقار محل الواقعة فقام بقتلها خشية افتضاح أمره، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق