الجيش الجزائري: لا حل إلا بالانتخابات ولدينا ملفات فساد بمبالغ خيالية

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 2019/5/1

المصدر : الجزائر ـ وكالات

عدد المشاهدات 286

دعا الفريق أحمد قايد صالح قائد الأركان الجزائري، إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسة في أقرب وقت من أجل تفادي الفراغ الدستوري وانتخاب رئيس جديد له الشرعية الشعبية لتجسيد المطالب المتبقية للحراك، مشددا على أن الجيش «لا يحيد عن الدستور، مهما كانت الظروف والأحوال».

جاء ذلك في كلمة ألقاها صالح امس أمام قيادات عسكرية خلال اليوم الثاني من زيارة إلى المنطقة العسكرية الخامسة، حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

وأوضح رئيس الاركان أنه «وجب علينا جميعا العمل على تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن باعتبارها الحل الأمثل للخروج من الأزمة»، لافتا الى أن هذا المخرج سيمكن من «التصدي لكل التهديدات والمخاطر المحدقة ببلادنا وإفشال كل المخططات المعادية الرامية إلى الوقوع في فخ الفراغ الدستوري والزج بالبلاد في متاهات الفوضى وزعزعة استقرارها».

وأضاف: «الذين تسببوا عن قصد في نشوب هذه الأزمة هم أنفسهم من يحاولون اليوم اختراق المسيرات ويلوحون بشعارات مشبوهة ومغرضة يحرضون من خلالها على عرقلة كل المبادرات البناءة التي تكفل الخروج من الأزمة».

وشدد على أن «التمسك الشديد» لقيادة الجيش بالدستور الحالي «ينبع من كون أي تغيير أو تبديل لأحكامه ليست من صلاحية الجيش، بل هي من الصلاحيات المخولة للرئيس المنتخب مستقبلا وفقا للإرادة الشعبية الحرة».

وأكد صالح ان الجيش سيعمل على تطهير البلاد من الفاسدين، قائلا: «ان وزارة الدفاع بحوزتها ملفات فساد» بأرقام ومبالغ خيالية «لنهب المال العام، داعيا القضاء إلى معالجتها دون تأخير لكن» بعيدا أي ظلم أو تصفية الحسابات».

في غضون ذلك، مثل رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى امس أمام القضاء حيث قدم إفادته حول اتهامه في قضايا متعلقة بـ«تبديد المال العام ومنح امتيازات غير مشروعة».

وغادر أويحيى محكمة (سيدي محمد) وسط العاصمة الجزائر وسط تعزيزات أمنية مشددة بعد أن مثل للتحقيق لأكثر من خمس ساعات، كما حضر عدد كبير من المتظاهرين للهتاف بشعارات معادية له.

الى ذلك، تظاهر آلاف الطلاب في العاصمة ومدن أخرى، رافضين استمرار المحسوبين على الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، في الحكم، وللمطالبة بتغيير جذري للنظام.

وخرج الطلاب في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر، مرددين هتافات رافضة لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، وحكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وانتشرت قوات الشرطة في محيط تظاهرة الطلبة، دون أن تتدخل لمنعها أو تفريقها.

كما نظم طلبة وأساتذة جامعتي بجاية وتيزي وزو الحكوميتين، في منطقة القبائل، مسيرات شارك فيها آلاف، حسب فيديوهات وصور نشرت على المنصات الاجتماعية.

هذا المقال "الجيش الجزائري: لا حل إلا بالانتخابات ولدينا ملفات فساد بمبالغ خيالية" مقتبس من موقع (جريد الأنباء الكويتية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريد الأنباء الكويتية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق