وزير الشؤون الخارجية يشرف على موكب تأبين السفير الراحل صلاح الدين الجمالي

0 تعليق ارسل طباعة

وزير الشؤون الخارجية يشرف على موكب تأبين السفير الراحل صلاح الدين الجمالي

نشر في باب نات يوم 20 - 09 - 2019

189513
- أشرف وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي اليوم الجمعة بمقر الوزراة على موكب تأبين السفير الراحل صلاح الدين الجمالي، مبعوث أمين عام جامعة الدول العربية إلى ليبيا وذلك بحضور أفراد من عائلة الفقيد وإطارات وأعوان وزارة الشؤون الخارجية ورئيس وأعضاء مكتب جمعية قدماء السفراء والقناصل العامين ومجموعة من السفراء السابقين وأصدقاء الفقيد.
وألقى وزير الشؤون الخارجية كلمة في تأبين الدبلوماسي الراحل قائلا إن السفير صلاح الدين الجمالي كان من خيرة رجالات وزارة الشؤون الخارجية، وأحد المساهمين البارزين في المحافظة على إرث الآباء المؤسسين وترسيخ ثوابت الدبلوماسية التونسية وتعزيز إشعاعها طيلة مسيرته المهنية والسياسية الحافلة، وذلك بفضل غزارة عطائه وحنكته وإيمانه بالدولة الوطنية وبمؤسساتها.
وذكّر الوزير بأبرز المحطات التي ميزت المسيرة المهنية للمرحوم صلاح الدين الجمالي منذ إلتحاقه بوزارة الشؤون الخارجية في شهر نوفمبر سنة 1968 تقلب خلالها العديد من المناصب والمسؤوليات العليا داخل الوزارة وفي البعثات التونسية بالخارج، حيث تم تكليفه بمهام كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية للشؤون المغاربية والعربية والافريقية سنة 2004 وشغل مهام سفير لتونس في أهم العواصم العربية، على غرار دمشق والرياض والقاهرة وطرابلس، بالإضافة إلى تعيينه قبل ذلك على رأس قنصليتي تونس العامتين في جدة وباريس.
وأشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي كان قد دعّم ترشح الفقيد لشغل منصب مبعوث خاص لجامعة الدول العربيّة في ليبيا، لقيمته وخبرته في القضايا العربية ومعرفته الدقيقة بالساحة الليبية، واعتبارا لمحورية الملف الليبي في أولويات الدبلوماسية التونسية، لافتا إلى أن الفقيد قدم طيلة توليه هذا المنصب مبادرات ومقترحات قيمة لدعم دور الجامعة العربية في حل هذه الأزمة، بما يحفظ مصالح الشعب الليبي الشقيق ويعيد إليه الأمن والاستقرار.
وأبرز خميس الجهيناوي إسهامات الدبلوماسي الراحل في خدمة تونس والدفاع عن مصالحها، مشيرا إلى أن المرحوم صلاح الدين الجمالي لم تثنيه المهام السامية والصعبة التي تحملها في إدارة الملف الليبي في إطار جامعة الدول العربية، من أن تكون له إسهامات فاعلة ومقتدرة ضمن جمعية قدماء السفراء والقناصل العامين أو من خلال تقديم النصح والمشورة للدبلوماسية التونسية في معالجة عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية، مستحضرا في هذا الخصوص الأراء المتميزة التي أدلى بها الفقيد خلال تحضيرات الدورة الثلاثين للقمة العربية العادية، التي احتضنتها بلادنا يوم 31 مارس 2019.
وأثنى وزير الشؤون الخارجية على ما تحلى به المرحوم صلاح الدين الجمالي من سمعة مهنية طيبة وسعة اطلاع وروح وطنية عالية، وحرص شديد على تقديم الأفضل، وهي خصال قال إنها انعكست بوضوح في أدائه في مختلف المناصب والمسؤوليات التي تقلّدها طيلة مسيرته الحافلة في المجال الدبلوماسي.
وإعتبر وزير الشؤون الخارجية أنه برحيل المرحوم صلاح الدين الجمالي تفقد الدبلوماسية التونسية أحد أبرز أعلامها، سخر حياته ومسيرته في خدمة هذه المهنة النبيلة ومثل بلاده خير تمثيل، هاجسه الاجتهاد في إعلاء راية تونس والدفاع عن مصالحها، مجددا تعازيه بإسمه وبإسم العائلة الدبلوماسية التونسية لعائلة الفقيد سائلا العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته وجميل غفرانه.

.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق