ترامب: التدخل في الشرق الأوسط «أسوأ قرار في تاريخ أمريكا»

0 تعليق ارسل طباعة


وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط بأنه «أسوأ قرار».
كما جدد تعهده ب«بمحو اقتصاد تركيا»، إذ هاجمت المقاتلين الأكراد، شمال شرقي سوريا. كما أبدى موافقته على فرض الكونجرس عقوبات على أنقرة، موضحاً أن عواقب العملية العسكرية الحالية، قد لا تقتصر على العقوبات.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة قامت بنقل سجناء «أخطر المسلحين» من تنظيم «داعش» الإرهابي من مناطق سورية، حيث تجري تركيا عملية عسكرية إلى أماكن أخرى.وكتب ترامب في تغريدة على حسابه في تويتر: «أنفقت الولايات المتحدة 8 تريليونات دولار في القتال في الشرق الأوسط. لقد مات الآلاف من جنودنا العظام أو أصيبوا بجروح خطيرة. لقد مات ملايين الناس على الجانب الآخر. الذهاب إلى الشرق الأوسط هو أسوأ قرار على الإطلاق».
وأضاف في تغريدة أخرى أنه «في تاريخ بلدنا، ذهبنا إلى الحرب بسبب فرضية خاطئة وغير صحيحة الآن.. أسلحة الدمار الشامل. لم يكن هناك شيء! الآن نحن نعيد ببطء وعناية جنودنا والعسكريين إلى الوطن. ينصب تركيزنا على الصورة الكلية! الولايات المتحدة أكبر من أي وقت مضى!».
وفي حديثه عن أسلحة الدمار الشامل، كان ترامب يشير إلى الذريعة التي استخدمتها الولايات المتحدة في 2003 لغزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين.
وكان مسؤول أمريكي كبير أعلن منتصف الاسبوع أنّ قرار ترامب سحب قوّات أمريكيّة متمركزة في سوريا قرب الحدود التركيّة لا يشمل سوى نحو 50 إلى 100 جنديّ فقط من أفراد القوّات الخاصّة، «سيتمّ نقلهم إلى قواعد أخرى» داخل سوريا. وقال المسؤول «لا يتعلّق الأمر بانسحابٍ من سوريا»، مشدّداً على أنّ إعادة نشر تلك القوّات لا يعني في أيّ حال من الأحوال إعطاء «ضوء أخضر» لعمليّة عسكريّة تركيّة ضدّ القوّات الكرديّة في شمال شرقي سوريا.
واعتُبر الإعلان الذي أصدره البيت الأبيض مساء الأحد حول سحب جنود أمريكيين منتشرين عند الجانب السوري من الحدود مع تركيا بمثابة ضوء أخضر لهجوم تركي وشيك ضد القوات الكردية، حليفة واشنطن في التصدي لتنظيم داعش. وصرح مسؤول أمريكي الثلاثاء بأن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي شاركا في اتصال هاتفي أجراه الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «نظراً للقضايا العسكرية المرجح تناولها في الاتصال بين (ترامب) والرئيس أردوغان شارك وزير الدفاع إسبر ورئيس الأركان ميلي في المكالمة». ولم يذكر تفاصيل أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق