الغنوشى يصافح أردوغان رغم عداونه على سوريا بحثا عن "دعم مشبوه" لحزب النهضة

0 تعليق ارسل طباعة

رغم العدوان التركى المتواصل على سوريا، وسقوط مئات الشهداء والمصابين من المواطنين الأبرياء، وتأثر المجتمع الدولى بأكمله بالمشردين والنازحين من الأكراد، سافر راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة الإخوانية فى تونس، إلى اسطنبول، لبدء تكوين تحالفات، لتثبيت موقعه فى تونس، والحصول على دعم مشبوه من الملوثة أيديه بالدماء، والداعم للحركات الإرهابية.

 

وظهر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ضاربًا بقوانين الإنسانية عرض الحائط، والابتسامة تعلو وجهه، وهو يصافح رئيس حركة النهضة الإخوانية فى تونس والذى فاز حزبه بالعدد الأكبر من الأصوات فى الانتخابات التشريعية بما أهله لتشكيل الحكومة.

 

 وفى نفس الوقت الذى التقى فيه أردوغان والغنوشى، استدعت المحكمة الوطنية لمكافحة الإرهاب فى تونس، حافظ قايد السبسى للاستماع لأقواله فى قضية الجهاز السرى المتهم فيها حركة النهضة بتنفيذ عدد من الاغتيالات السياسية والتفكير فى اغتيال الرئيس الراحل الباجى قايد السبسى.

 

وجاء اللقاء على هامش منتدى "تي آر تي وورلد" الذي تنظمه القناة التركية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، على مدار يومى 21-22 أكتوبر الأول الجارى فى اسطنبول، ويعقد المنتدى تحت شعار "أزمة العولمة: الفرص والمخاطر".

 

وكان عبد الكريم الهارونى رئيس مجلس شورى حركة النهضة، قد أعلن  أمس الأحد، أن "النهضة مستعدة للحكم باعتبارها الحزب الفائز فى الانتخابات التشريعية، وستترأس الحكومة القادمة، وستشكل تركيبتها بالشراكة مع أحزاب ومنظمات انطلقت في مشاورات أولية معها".

 

وفى تصريحات صحفية لرئيس مجلس شورى حركة النّهضة، قال بأنّه سيتمّ اليوم فى مجلس الشّورى مناقشة إمكانية ترشيح الحركة لشيخها راشد الغنوشي لأن يكون رئيسا للحكومة القادمة.

 

وأضاف فى تصريح صحفى أنّ ذلك من حق رئيس الحركة، وأنّ المسألة تبقى مرتبطة بقراره سواء قبل بذلك أو رفض أو اقترح شخصية أخرى لترشيحها بدلا عنه.

 

وأكّد الهاروني أنّه “فى صورة تمسك الغنوشى بحقه سيكون هو مرشحنا لرئاسة الحكومة”.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق