أمام المحكمة: عريف بجيش الطيران يروي تفاصيل اعتقاله وتعذيبه بشبهة الإنتماء إلى «مجموعة الإنقاذ الوطني»

0 تعليق ارسل طباعة

أمام المحكمة: عريف بجيش الطيران يروي تفاصيل اعتقاله وتعذيبه بشبهة الإنتماء إلى «مجموعة الإنقاذ الوطني»

نشر في الصريح يوم 21 - 10 - 2019

148729
صرح اليوم الشاكي الطاهر بن علي خلال الاستماع له امام جلسة العدالة الانتقالية على خلفية تعرضه للتعذيب والسجن خلال فترة حكم بن علي أنه كان عريفا أول في جيش الطيران التونسي يعمل بالقاعدة الجوية بصفاقس ويقيم بها بمعية زوجته وابنائهما بتاريخ 5 ديسمبر 1987 وحين كان بمنزله في فترة نقاهة، بعد مرض ألم به اقبل عليه آمر السرية آنذاك واوهمه انه مطلوب في مهمة بالقاعدة العسكرية الجوية بصفاقس، فاصطحبه على متن سيارة عسكرية وفي الطريق سلك مسلكا آخر في اتجاه تونس العاصمة ليوهم المجيب مجددا بأن المهمة بوزارة الدفاع، ولكنه وخلافا لذلك نقله إلى مثلث الأمن العسكري بباب سعدون أين أودع في غرفة منفردا كان يحرسها رقيب مصحوب بكلب حراسة، وفي الصباح نقل الى القاعدة العسكرية بالعوينة ومنها نقل الى مقر أمن الدولة بوزارة الداخلية أين تمت مباشرة البحث معه في موضوع انتمائه بما عُرف آنذاك ب«مجموعة الإنقاذ الوطني» وعلاقته بافرادها وبرنامجها، وكان جوابه بنفي أي علاقة بتلك المجموعة ولا علم له بها وبنشاطها وببرنامجها إلا انه تعرض لانواع عديدة من التعذيب منها الجسدي والنفسي والجسدي…
ويوضح الضحية انه مكث بمقر أمن الدولة لمدة 21 يوما ثم احيل على التحقيق العسكري الذي اصدر في حقه بطاقة ايداع بالسجن بالسجن المدني 9 افريل، وقد تم وضعه داخل غرفة انفرادية لمدة 5 ايام ثم وقع تجميع أفراد المجموعة المذكورة أي مجموعة الانقاذ الوطني في جناحين هما جناح «د» وجناح «ب» موضحا انهم نظموا احتجاجات من اجل المطالبة بمحاكمتهم حينها تم توزيعهم على اجنحة بحسب انتماءاتهم العلمية أي عسكريين وامنيين أو اعوان قمارق أو مدنيين ثم بدأت تمارس عليهم أعمال تعذيب خاصة منها على المستوى النفسي كما لم يسدوا لهم خدمات علاجية موضحا انه مكث في السجن لمدة 11شهرا قبل اطلاق سراحه بموجب حفظ التهم لتنطلق بذلك جولة جديدة من المعاناة تتمثل في المراقبة الأمنية له ولأفراد عائلته وزيارة محل سكناهم في مختلف ساعات اليوم حتى في ساعات متأخرة من الليل للتثبت والتفتيش ...
طرد
بمزيد التحرير عليه بينّ انه اطرد من العمل من الجيش الوطني بسبب تلك القضية التى تم تلفيقها له وهو ما أثر كثيرا على كسب قوته وابنائه رغم تفوقهم في الدراسة مضيفا بأنه لا يتمتع بجراية تقاعد وليس له دفتر علاج وهو الآن يعيش في حالة مضنية من العيش ...
موضحا انه لا يذكر هويات كافية للغرض حول هوية معذبيه وان لا يتذكر إلا جلادا كان طويل القامة ونحيف وله لحية وان أحد البحاثين معه لقبه بن سعيد لم يمارس أعمال التعذيب ...وانتهى بأن تشكيه كان بغاية رد الاعتبار له ولافراد عائلته ماديا ومعنويا...

.



إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق