«فاشون فور وورد» يحتفي بالموضة العالمية في دبي

0 تعليق ارسل طباعة

أحمد النجار (دبي)

عاش عشاق الأزياء أمس، تظاهرة مع خيوط الجمال المخملي، نسجتها أنامل مصممين محليين وإقليميين وعالميين من صنّاع الموضة، من خلال 7عروض أزياء هي حصيلة اليوم الأول من أجندات العروض التقديمية للجمهور، ضمن خلطة عنوانها الترف، حيث تناوب المصممون على مدى 6 ساعات، بتقديم عروض لاستكشاف آخر خطوط الموضة وتحاكي مستقبلها.
تضمنت العروض تصاميم تنبض بالحداثة، ومزيج من الخطوط العصرية تسابق تحولات الموضة نحو الغرابة، تلك هي عناوين عروض أزياء اليوم الأول التي شهدتها «ذا ديزاين كوارتر» بحي دبي للتصميم، التي وصفها الزوار بأنها حديقة للأنوثة والنعومة، وتختتم أجنداتها مساء الغد.
وكانت أولى عروض الافتتاح مع المواهب الناشئة في التصميم، من خلال المصممين اللبنانيين روني الحلو وحازم قيس، واستطاع روني انتزاع إعجاب الكثيرين، واتسمت الأزياء بالعفوية والحيوية التي تمنح المرأة إشراقات ساحرة، وتلاه عرض حازم قيس الذي أطلق مجموعته الأولى، وكشف خلالها عن علامته التجارية القادمة، واتسمت تشكيلته بالجرأة والقصات الشبابية النابضة بالفرح والحياة.

مواهب
تصاميم فنتازية تواكب موضة ما بعد الحداثة، تلك هي معالم تشكيلة إيزرا المصمم الفلبيني المقيم في دبي، والذي يعتبر واحداً من صنّاع الموضة وأبرز الداعمين للمواهب الفلبينية وتقديمها إلى ساحات الموضة العالمية، وحملت تصاميم إيرزا قصص وفاء لأبرز الفنانين الذين رافقوا رحلته في عالم الأزياء منذ 12 عاماً، واستطاع عبرها إضفاء أجواء رومانسية ألهبت مشاعر الحضور، بينما حملت تشكيلة المصممة اللبنانية جيسيكا خويري الأشقر، تشكيلات ملابس نسائية معاصرة مستوحاة من شجرة النخيل ونبض الشوارع ونمط الحياة.
مشاعر تتزاحم وأفكار تحتشد في مساحات حرة، حيث الموسيقا والأضواء وهالات السحر وطاقات الإبداع تشع من كل قطعة مخملية، وهذا ما جسدته مجموعة المصممة السعودية أروى البناوي التي تسير على خط الأزياء الراقية والملابس الشبابية المريحة التي يمكن ارتداؤها في شوارع المدن، وتوصف أزياؤها بأنها مزيج انتقائي من التناقضات، تمزج الخياطة التقليدية الكلاسيكية مع وجهات النظر المعاصرة، وفقاً لمبدأ «الشرق يلتقي مع الغرب».

تعبير وتأثير
ونجحت المصممة العالمية فرح والي في الاستحواذ على حواس المتفرجين، وتغيير القناعات وإرساء مفاهيم جديدة للأناقة وتوظيف الأزياء كلافتة للتعبير والتأثير عن الآراء والتوجهات العابرة للقلوب والثقافات، وركزت فرح في مجموعتها على الأجواء الراقية في الشارع.
انطباعات طيف من الزائرات بينهن مدونات وبلوجر، حضرن بعض العروض، تكشف أنهم خرجن بانطباعات مختلفة، حيث اعتبرت رويدا الشايب، تونسية، أن المصممين استطاعوا تقديم ملحمة درامية من خلال تصاميم ملهمة وعروض مبهرة، نجحت في إعادة صياغة خطوط الجمال للأنوثة وحياكة مفهوم مخالف لأعراف النعومة، من خلال قطع تتلألأ بسحر التصميم وعفوية القصات.
وفي تشكيلة المصممة اللبنانية ثيم، رؤية جديدة لإعادة صياغة مفهوم الأنوثة وإنتاج تصاميم مرحة تبرز نعوم القوام الأنثوي، وتمنحه روحاً تحرره من قوالب الجمود والتقليدية، وتطلق العنان لشغفها للتحليق في فضاء التفرد والسمو، وفي ختام عروض اليوم الأول، جاءت تشكيلة المصمم الفلبيني مايكل، لتضفي جواً من الحماسة، وقدم تشكيلة مخملية فائقة الترف والإبهار، معتمداً في ذلك على الدمج بين رفاهية القطعة وأناقة التصميم مع تطعيمات بالأحجار الكريمة، واستلهم مايكل مجموعته من وحي راقصة البالية الروسية سوان ليك التي شاهدها مسرح البولشوي في موسكو.

حجز المقاعد
لا يكاد ينتهي عرض أزياء، حتى يخرج الجمهور للوقوف في طوابير جديدة لحجز مقاعدهم في القاعات قبل أن تغلق الأبواب، نتيجة الزحام واكتمال العدد المسموح به، وقد بدا واضحاً تعطش الزوار للاستمتاع بتذوق أبسط التفاصيل مع لوحات تحتفي بالأناقة كفكرة، وبالأنوثة كعنوان تصميم جاذب، تصنعها عارضات جميلات بإطلالات رشيقة، يشعلن شغف المتفرجين بأدائهن المتقن مع مقطوعات موسيقية مختارة تتناغم مع قصة كل عرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق