26 شهيداً في غزة.. و«إسرائيل» تفقد الأمن

0 تعليق ارسل طباعة


ارتفعت حصيلة شهداء العدوان «الإسرائيلي»، لليوم الثاني على قطاع غزة، إلى 26 شهيداً من بينهم 3 أطفال وسيدة، إلى جانب أكثر من 72 إصابة بجروح مختلفة من بينهم 30 طفلاً، و13 سيدة، إضافة إلى شهيدين ارتقيا في استهداف «إسرائيلي» ضد قيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» في دمشق.
ونفذت طائرات الاحتلال «الإسرائيلي» 50 غارة جوية، و21 اعتداء بقصف مدفعي على قطاع غزة منذ بدء العدوان بقصف منزل الشهيد بهاء أبو العطا في حدود الساعة الرابعة فجر أمس الأول، ما أدى لاستشهاده وزوجته، وإصابة أطفاله، وتواصلت الغارات حتى اللحظة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إنه: «تم رصد أكثر من 50 غارة جوية، و21 اعتداء قصف بالمدفعية، واستهدفت الغارات منازل وأراضي زراعية ومزارع خضراوات ودواجن للمواطنين واستراحات بحرية ومواقع تابعة للمقاومة في مختلف مناطق قطاع غزة». وأشار المكتب إلى أن مجمل الوحدات السكنية التي لحقت بها أضرار؛ جرّاء العدوان بلغت 48 منزلاً، ما بين تدمير كلي وجزئي.
وقصفت الطائرات 8 تجمعات للمواطنين في بيت لاهيا وشرقي غزة وبيت حانون وشرق خان يونس ورفح و7 دراجات نارية تقل مواطنين في مواقع مختلفة.
إلى ذلك، أعلنت «سرايا القدس» الذراع العسكرية لحركة «الجهاد»، و«ألوية الناصر صلاح الدين»، و«كتائب شهداء الأقصى- لواء العامودي»، و«كتائب المجاهدين»، المسؤولية المشتركة عن قصف عسقلان و«سديروت» بعشرات الرشقات الصاروخية.
وقالت الأجنحة، في بيان مشترك: «إنه في اليوم الثاني لمعركة (صيحة الفجر) البطولية تمكنت فصائل المقاومة، من قصف مدينة عسقلان ومغتصبة سديروت بعشرات الرشقات الصاروخية». وأكدت، «أن هذه الرشقات الصاروخية المباركة؛ تؤكد لحمة وصلابة فصائل المقاومة في ميدان المواجهة مع الاحتلال الذي حاول الاستفراد بسرايا القدس».
وأطلقت الفصائل الفلسطينية عدة قذائف هاون تجاه موقع كرم أبو سالم، وأخرى تجاه قوة «إسرائيلية» قرب معبر بيت حانون شمالي القطاع، بينما ذكر الاحتلال أن عدد الصواريخ التي أطلقت من القطاع زادت منذ بداية العدوان على 360.
وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة: إنها ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وأنها ستلقن «إسرائيل» درساً لن تنساه.
وأضافت في بيان «ندير المواجهة العسكرية بالتوافق والتماسك والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه». وقالت أيضاً «لن نسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف».
ودعت «الجمهور «الإسرائيلي» الذي يعيش الآن في الملاجئ أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمل المسؤولية عن شل الحياة في الكيان وفتح الملاجئ والحياة تحت النار».
وتوقع الناطق بلسان جيش الاحتلال هيدي سيلبرمان، أن تستمر جولة التصعيد الحالية مع قطاع غزة حتى نهاية الأسبوع الحالي ما لم تطرأ أي تغيرات جديدة، وفيما يتعلق باستعدادات الجيش، أوضح سيلبرمان «تم استدعاء عدد قليل من الاحتياط وحسب الحاجة».
في هذه الأثناء، تواصل مصر جهودها في مسعى لوقف العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة، دون تبلور ذلك لتفاهمات محددة حتى الآن. وأكدت محطات تلفزيونية عبرية أن الوسطاء المصريين أجروا اتصالات مع الجانب «الإسرائيلي»؛ لوقف عدوانه على قطاع غزة فوراً. (وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق