الميليشيات تعلن وفاة بعض عناصرها وهم أسرى

0 تعليق ارسل طباعة

فوجئ أسير من مقاتلي ميليشيات الحوثي، الذين أطلق سراحهم تحالف دعم الشرعية في اليمن، ووصلوا إلى مطار صنعاء، الخميس الماضي، بأن أسرته دفنت جثمانه. وأفادت مصادر محلية، أن ميليشيات الحوثي سلمت أسرة محمد عبد الله المثنى تابوتاً خشبياً مغلقاً، على أنه جثة نجلهم عبد الله المُكنى «أبو أسد»، وأبلغتهم أنه لقي مصرعه في جبهات الحدود، مؤكدة أن عائلته شيّعت جثمانه ودفنته من دون أن يتاح لها من قبل الحوثيين كالعادة إلقاء نظرة على جثته، حسبما ذكرت «العربية نت».

وفوجئت الأسرة، بوصول عبد الله المثنى وهو بكامل صحته إلى جانب 127 أسيراً من مقاتلي الحوثيين أطلقهم التحالف. ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد أقارب المثنى قوله: «إن الأسرة صدمت برؤية ابنها على قيد الحياة، بعد أن كان قد أبلغهم أحد المشرفين الحوثيين بمقتله في جبهة القتال». وأبدى الأسير الحوثي غضبه وحسرته، بحسب رواية أحد أقربائه، تجاه ما اقترفته جماعته في حق أهله ونفسه.

واستنكرت أسرة الأسير الحوثي تصرفات قيادات الحوثيين واستهتارهم بحياة أبنائهم.

يذكر أن كشف الأسرى المفرج عنهم من قبل التحالف تضمن اسم الأسير عبدالله محمد عبدالله المثنى رقم (60) والمنتمي إلى محافظة حجة.

ولم تكن حالة الأسير «عبدالله» الأولى، وإنما سبقته حالتان مماثلتان، بحسب روايات متطابقة للأهالي في تلك المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق