بعد تجدد المواجهات بين الامن ومحتجين: تطورات الوضع في جلمة.. ورسائل للوالي

0 تعليق ارسل طباعة

بعد تجدد المواجهات بين الامن ومحتجين: تطورات الوضع في جلمة.. ورسائل للوالي

نشر بوساطة أمل الصامت في حقائق أون لاين يوم 03 - 12 - 2019

212866
تعيش معتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد منذ يوم الجمعة الفارط على وقع مواجهات متجددة بين القوات الامنية وعدد من شباب الجهة، وذلك على خلفية احتجاجات جدت إثر انتحار أحد أبناء الجهة (عبد الوهاب الحبلاني 25 سنة) حرقا احتجاجا على عدم تسديد راتبه.
وبعد تسجيل هدوء نسبي بالجهة صباح اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019، على إثر انسحاب التعزيزات الامنية التي كانت على عين المكان، عادت المواجهات من جديد، وذلك بعد تسجيل محاولة انتحار صانية من قبل شاب من عمال الحضائر والذي اعتلى سور مقر المعتمدية وسكب على جسمه البنزين قبل أن ينجح عدد من الاهالي وممثلي المجتمع المدني في نهييه عن اشعال نفسه.
وأسفرت المواجهات وفق معطيات اولية تحصلت عليها حقائق أون لاين عن تسجيل إصابات في صفوف المحتجين ونقل عدد منهم غلى المستشفى لتلقي الاسعافات اللازمة.
وفي هذا الإطار أفاد الناشط بالمجتمع المدني بلال حرزلي في تصريح لحقائق أون لاين، بان اجتماعا جد بعد ظهر اليوم بمقر بلدية الجهة، سجل دعوة المجتمع المدني إلى التهدئة وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة وإيصال أصوات أبناء جلمة وتباحث حقوقهم الاجتماعية والدستورية، في محاولة لإعطاء صورة إيجابية وأن جلمة ليست احتجاجات فقط أو تشابك مع قوات الأمن وأنه يمكن تجاوز الأزمة سلميا، وفق تعبيره.
وأضاف حرزلي إنه يامل أن تتفاعل السلطات الجهوية وتتجاوب مع مكالب أبناء جلمة، قبل أن يستدرك بالقول: "ولكن إذا واصلت السلطات وعلى رأسهم والي سيدي بوزيد انتهاج سياسة الآذان الصماء فسوف نضطر للتصعيد".
من جانبه، اعتبر عضو التنسيقية الوطنية للحركات الاجتماعية عبد الحليم حمدي أن خبر سحب التعزيزات الامنية من جلمة مجرد مغالطة، إذ عاين بنفسه تواجدا أمنيا مكثفا في مدخل المدينة وعلى مسافة لا تزيد عن كيلومتر واحد، واصفا التدخل الأمني المستمر منذ الجمعة الفارط في المدينة ب"الاستفزازي" رغم عدم وجود اي أثر لمساس المحتجين بالممتلكات العامة او الخاصة والاضرار بها، وفق تأكيده.
وانتقد حمدي انتهاج المعالجة الأمنية بصفة روتينية للاحتجاجات الاجتماعية والمساس بحق المواطنين الدستوري في الاحتجاج السلمي، داعيا السلط السياسية إلى تحمل مسؤولياتها وإبقاء وزارة الداخلية والسلطة القضائية بعيدا عن هذه التجاذبات وعدم توريطهما في مواجهة مباشرة مع المحتجين سواء من خلال التدخل الامني العنيف لتفريق المظاهرات أو إصدار أذون بالايقافات والتفتيش.
واعتبر في هذا السياق، انه كان من الأجدى أن يقوم الوالي بزيارة للمنطقة وتوجيه رسائل طمأنة للمواطنين، قبل تأزم الوضع أكثر، حسب قوله.
وسجلت معتمدية جلمة منذ يوم الجمعة الفارط عديد الإيقافات أخرها ليلة البارحة إذ تم إيقاف 7 سبان مازالوا محتجزين إلى حد اللحظة، فيما تم اطلاق سراح 15 سابا آخرين كانوا اوقفوا خلال الليلتين الاولى والثانية من المواجهات.

.



إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق