41 قتيلاً حصيلة اقتتال في غرب دارفور والجيش يرسل تعزيزات

0 تعليق ارسل طباعة

لقي 41 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب 29 آخرون، جراء أعمال العنف والاقتتال القبلي، في مدينة الجنينة، بولاية غرب دارفور. وقال وكيل سلطان دار قبيلة «المساليت»، أسعد بحر الدين، إن عدد القتلى من قبيلته، لا يقل عن 30 قتيلاً، والجرحى نحو 14 في حصيلة غير نهائية. وأوضح لموقع «دارفور 24»، امس الثلاثاء، أن جثث بعض قتلى المخيم -لا يعرف عددها- لا تزال في العراء، ولا يستطيع أحد الاقتراب من المكان. ونوَّه بأن «المئات من سكان المناطق المجاورة لمدينة الجنية وقرى العودة الطوعية فروا إلى داخل الأراضي التشادية المجاورة خوفاً على حياتهم، فيما هرب الآلاف إلى منازل الأقارب في القرى البعيدة».

وقال أمير القبائل العربية، مسار عبد الرحمن عسيل، للمصدر نفسه، إن القتلى في صفوف العشائر القبلية وصل إلى 11 شخصاً، و15 جريحاً، حتى صباح الثلاثاء. وتجدد دوي الرصاص وتصاعد ألسنة الدخان بسبب الحرائق في المحال التجارية، وهجوم الميليشيات المسلحة على أسر الضحايا، ومنعهم من جمع جثث القتلى في سوق «روكوروكو». وأوضح الشهود، أن حاكم الولاية العسكري، اللواء ركن عبد الله محمد عبد الله، وأعضاء من المجلس السيادي، يحاولون الآن، السيطرة على الأوضاع الأمنية، فيما ارسل الجيش تعزيزات عسكرية لاحتواء الموقف. وحمَّل تجمع المهنيين السودانيين، الحاكم العسكري واللجنة الأمنية بالولاية، كامل المسؤولية عن الأحداث، لتقاعسهم عن حماية المواطنين، وبسط الأمن، وردع المعتدين والمتربصين بالسلم الاجتماعي.

وطالب البيان، بإقالة الحاكم العسكري، وتعيين بديل مدني يعمل مع قوى الثورة في الولاية لتحقيق السلام والتعايش السلمي بين مكونات الولاية ومحاربة خطاب الكراهية والعنف، وزرع الفتن التي تحاول بعض الأطراف المأجورة نشرها. كما دعت الجبهة الثورية السودانية إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة المتورطين في الأحداث وتقديمهم إلى العدالة.

من جانب آخر، قالت السفارة الأمريكية في الخرطوم، إن السودان أثبت أهمية وجود نظام قضائي مستقل، ومرن، تعليقاً على النطق بالحكم في قضية مقتل المعلم، أحمد الخير، تحت التعذيب. وأوضحت السفارة في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، «يسرنا أن نرى أولئك الذين قتلوا الأستاذ أحمد الخير، أحد الضحايا العديدين للثورة السودانية تم تقديمهم للعدالة». وأضافت «أثبت السودان أهمية وجود نظام قضائي مستقل، ومرن».(وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق