«ثلاثاء الغضب» يعم لبنان

0 تعليق ارسل طباعة

عاود المحتجون المناهضون للنخبة السياسية في لبنان، النزول إلى الشوارع أمس، للمشاركة في «أسبوع غضب» يهدفون منه إلى الضغط على السياسيين،

وذلك بعد توقف التظاهرات لأسابيع، لتتجدد في ظل تعثر تشكيل الحكومة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث أشعل المحتجون الإطارات تحت عنوان «ثلاثاء الغضب».

وعاد مشهد قطع الطرقات إلى الواجهة وسط اتجاه إلى تصعيد حركة الاحتجاجات ومنع الموظفين من الذهاب لأعمالهم، كما أغلق المتظاهرون طرقا رئيسية في الجنوب والشرق والشمال.

» جذوة متقدة

وبعد 89 يوما على بدء الانتفاضة اللبنانية، عاودت الاشتعال من جديد؛ جرّاء الأوضاع الاقتصادية المتردية، وتلكؤ السلطة في إيجاد حل لهذه الأزمة، بالإضافة إلى استمرار تجاذب السياسيين في كيفية تقاسم الحصص ضمن التركيبة الوزارية التي لا تزال تطبخ على نار هادئة، غير آبهين بما آلت إليه الأمور في البلاد من غلاء معيشة وارتفاع معدل البطالة وازدياد هامش الفقراء.

ونفذ الثوار العديد من الحركات الاحتجاجية في العديد من المناطق.

وتحت عنوان «ثلاثاء الغضب»، عاد مشهد قطع الطرقات إلى الواجهة وسط اتجاه إلى تصاعد حركة الاحتجاجات في الساعات المقبلة ضمن «أسبوع الغضب» الذي دعت إليه الانتفاضة.

وتم نشر قوات من الجيش والشرطة لمحاولة فتح الطرق الرئيسية.

» وقفة احتجاجية

وفي صيدا، نفذ محتجون من حراك المدينة، بمشاركة عدد كبير من الطلاب، وقفة احتجاجية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا؛ احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع سعر صرف الليرة مقابل الدولار. وقام عدد منهم بتسلق البوابة الحديدية للمصرف فيما افترش آخرون الأرض. وتم قطع الطريق جزئيا في المكان، وسط انتشار الجيش اللبناني.

» فتح مرافق

من جهة ثانية، أطلقت مخابرات الجيش شبانا كانت أوقفتهم ليل أمس الأول، على خلفية قطع طرق في المدينة، فيما أعيد فتح أبواب المرافق العامة بعدما أغلقها متظاهرون فجر الثلاثاء.

وفي طرابلس، وبعدما قطع عدد من الطرقات في المدينة وضواحيها والأوتوسترادات الرئيسية، أعيد الثلاثاء، فتح بعض الطرقات، فيما لا يزال أوتوسترادا البالما والبحصاص مقطوعَيْن بالإضافة لبعض الشوارع الداخلية في المدينة.

» قطع طرق

وشهدت ساحة الجديدة، ازدياد عدد المحتجين مع مشاركة عدد كبير من الطلاب من مختلف المدارس.

ولاحقا انطلقت تظاهرة للطلاب والمحتجين من ساحة الجديدة باتجاه تقاطع ألمازة وأوتوستراد نهر الموت - الدورة، وسط انتشار لعناصر قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، وتم قطع الأوتوستراد قرب السيتي مول بالإطارات المشتعلة.

ولاحقا، أعيد فتح السير على أوتوستراد نهر الموت وشهد حركة مرور كثيفة في المحلة.

ولا يزال أوتوستراد جونيه مقفلا بالاتجاهين عند نقطة جسر مدرسة الرسل، حيث يفترش المحتجون الطريق.

وفي بعلبك، اعتصم محتجون أمام مدخل فرع مصرف لبنان في المنطقة، ومنعوا الموظفين من الدخول إلى المصرف لمزاولة عملهم، ورفعوا شعارات منددة بالسياسة المصرفية.

» احتكاك وتراشق

ونظم أبناء حاصبيا والمنطقة، مسيرة انطلقت من ساحة السرايا الشهابية في حاصبيا نحو السوق، مرورا بالمؤسسات العامة والمصارف رافعين الأعلام اللبنانية مطالبين بـ«التغيير واسترداد المال المنهوب ومحاسبة الفاسدين»، مستنكرين تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

إلى ذلك، حدثت احتكاكات بين المتظاهرين وعناصر من الجيش اللبناني، عند أوتوستراد البحصاص، بعد محاولة آلية تابعة للجيش اللبناني العبور بين المتظاهرين، تخلل ذلك تدافع وتراشق بالحجارة من قبل المعتصمين، وضرب بالعصي والرصاص المطاطي من قبل الجيش.

وسجلت 3 إصابات في صفوف المدنيين، وإصابة واحدة في صفوف الجيش.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق