عبد الله العويس: الشارقة منبر يتوهج بالإبداع

0 تعليق ارسل طباعة
الشارقة: «الخليج»

تنطلق عند الساعة السادسة والنصف من مساء غد في قصر الثقافة في الشارقة، فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الشارقة للشعر النبطي الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، وتتواصل فعالياته حتى الثامن من فبراير الجاري، وتمتد لتشمل المراكز الثقافية في مدينتي الذيد وكلباء.

ويشتمل افتتاح المهرجان على كلمة لمدير مجلس الحيرة الأدبي الشاعر بطي المظلوم، وأمسية يقرأ فيها محمد سعيد الخالدي من السعودية ومبارك الحجيلان من الكويت، وتكريم الشعراء الرواد: سيف السعدي ومحمد سعيد بالهلي، ومريم الطنيجي «شاعرة الوسطى»، وعرض فيلم توثيقي عن سيرهم.

تقام بمجلس الحيرة الأدبي ندوة خاصة يقدم خلالها الشعراء المكرمون شهاداتهم في حوار مع الجمهور حول أبرز محطاتهم مع الشعر، لتنطلق في قصر الثقافة بالشارقة أمسيات الشعراء المشاركين، في حين يحتضن مجلس الحيرة الأدبي خلال المهرجان جلسة شعرية لكوكبة من شاعرات الوطن العربي، وكذلك ندوة «قراءات من الموروث الأدبي لشعراء من الإمارات» تقام في صباح اليوم الثالث للمهرجان، إضافة إلى ندوة تقام في صباح اليوم الخامس بعنوان «مجلة الحيرة من الشارقة.. التجربة والتطلعات». ويستضيف المهرجان هذا العام أكثر من خمسين شاعراً وشاعرة من 15 دولة عربية، ممثلين لأعمار ومدارس إبداعية متنوعة، كما يستكمل هذا العام طباعة ثلاثين ديواناً لشعراء من مصر والسودان، كمرحلة ثالثة من سلسلة طباعة الدواوين الإماراتية والخليجية والعربية، ضمن إصدارات المهرجان تقام لها حفلات تواقيع عقب أمسيات المهرجان في قصر الثقافة. ويقدم المهرجان عدداً من الإصدارات والمطبوعات، إضافة إلى ديوان «شاعرة الوسطى»، وديوان الشاعر بالهلي ضمن إصدارات سلسلة الرواد التي تصدرها الدائرة سنوياً احتفاء بالرواد المكرمين، وتوثق نشرة «الحصباة» فعاليات وندوات المهرجان.

وقال عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة: «يشكل المهرجان منصة سنوية تتواصل على مدار أيام بمناطق متعددة من إمارة الثقافة التي أصبحت منارة مميزة محلياً وإقليمياً وعربياً ودولياً، يسعى إليها المبدعون في كافة حقول الثقافية من مختلف الأجيال و الجنسيات، وذلك لتميزها بالدعم المادي والمعنوي، لكافة مفردات وميادين العطاء الإبداعي».

وأضاف: «وجد الشعراء العرب في الشارقة مكانهم؛ كونها على مدى العقود الماضية، شكلت لهم المنبر الوضاء».

وتابع: «سنة تلو أخرى تتراكم الإنجازات وتتسع منصة العطاء، ويتم رفد المكتبة العربية بإصدارات حديثة في مجال الشعر النبطي، وتتوثق العلاقات الإنسانية والإبداعية أكثر بين الشعراء أنفسهم من مختلف البلدان العربية، وبين محبي هذا الشعر الذي ينمي الذائقة الجمالية ويسهم في تكريس القيم العربية، فالشكر الجزيل لراعي ورائد المسيرة النهضوية وخاصة الثقافية؛ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة».

ويشارك في المهرجان عبد الرحمين السمين من السعودية، ومبارك الحجيلان من الكويت، ومحمد الحبسي من الإمارات، ومولاف من الإمارات، وسلطان حميد الحارثي من عُمان، ومثنى شعبان من فلسطين، وعبدالله عثمان من مصر، وأمل المسافري من الإمارات، وعيضة بن مسعود من الإمارات، وعلي العبدان من الإمارات، ود. راشد المزروعي من الإمارات، واتقانا النامي من موريتانيا، وسالم بن كدح الراشدي من الإمارات، وسيف المزروعي من الإمارات، وسحر الشهري من السعودية، وشوق الدوسري من البحرين، ومحمد ود الكابس من السودان، وعلي الأشول من اليمن، والأميرة من الإمارات، وموضي رحال من الكويت، وهند الفهيد من السعودية، ووفاء الفواز من السعودية، وأمل الفرح من سوريا، وهنادي المنصوري من الإمارات، وحمد شامس المزروعي من الإمارات، وفهد المعمري من الإمارات، وسندية الحمادي من الإمارات، وصالح آل كحلة من السعودية، وميثاء الغافري من عمان، ومهدي العطوي من السعودية، وعلي العمري من اليمن، وعبد اللطيف محجوب من السودان، ومحمد موتنا من المغرب، وتوفيق عباس شيا من لبنان، وأحمد الحكماني من عمان، وحمد الكندي من اليمن، وفهمي التام من البحرين، وعوض القوانة من السعودية، وسلامة أبو نورة من مصر، وعلي الشوين من الإمارات، وعبد الرحمن آل مغني من السعودية، وأحمد المايدي من الإمارات، وسليمة المزروعي من الإمارات، وسلطان الرفيسة من الإمارات، ومستور الذويبي من السعودية، وابتسام عبد الرحمن من تونس، وشيخة العتيبي من السعودية، وعيسى المقدادي من الأردن، وحمدة المر من الإمارات، وخالد الزيادي من السعودية، وخميس مطر الكتبي من الإمارات، وفهد الجعيد من السعودية، ومنى العدوان من الأردن، ومحمد سعد الخالدي من الإمارات، وسعيد المزروعي من عمان، ومحمد مصطفى غانم من الإمارات.

عدد جديد من مجلة الحيرة

عن دائرة الثقافة بالشارقة، صدر العدد السادس من المجلة الشهرية «الحيرة من الشارقة»، مشتملاً على مشاركات واسعة لنخبة من شعراء الإمارات، والخليج، والوطن العربي، ومحتفياً بالدورة السادسة عشرة لمهرجان الشارقة للشعر النبطي التي تنطلق في غداً.

وجاء في مقدمة العدد أنّ المهرجان الذي يحظى بمتابعة إعلامية وحضور إبداعي يستكمل في هذه الدورة طباعة ثلاثين ديواناً لشعراء من مصر والسودان، كمرحلة ثالثة من مشروع واسع، طبعت فيه دائرة الثقافة دواوين لشعراء من الإمارات والخليج والأردن ولبنان وفلسطين، نحو اكتمال كلّ المنظومة العربية الإبداعية في مجال الشعر النبطي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق