وزير الصحة الزامبي شيتالو تشيلوفيا: درست الطب على يد مصري.. ونسعى لمزيد من التعاون (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال وزير الصحة الزامبى، شيتالو تشيلوفيا، إن مبادرة مصر لعلاج مليون إفريقى مهمة، متمنياً تعزيز فرص التعاون بين بلاده ومصر في هذا القطاع وفى قطاع الصناعات الدوائية.

وأشاد «تشيلوفيا»، في حواره مع «المصرى اليوم»، بخبرة مصر في المجال الطبى، مثنياً على خبرة مصر وريادتها في العديد من القطاعات مثل البنية التحتية، داعياً القاهرة إلى مزيد من التعاون في هذه المجالات مع زامبيا.

وأضاف أن افتتاح الكنيسة المصرية المستشفى القبطى، مؤخرا، يحقق التكامل مع جهود الحكومة الزامبية الرامية لتوفير رعاية صحية للجميع، وأنها تأتى في الوقت المناسب.. وإلى نص الحوار:

■ بداية كيف تابعت افتتاح الكنيسة المصرية المستشفى القبطى في زامبيا؟

- الواقع أن زامبيا اليوم تسعى لتنفيذ أجندة تغيير تشمل العديد من التحولات على مختلف المجالات، وعلى رأسها القطاع الطبى الذي يستلزمه بنية تحتية مناسبة تشمل بناء الكثير من المستشفيات والمراكز العلاجية والبنى التحتية التي تساعد جميع المواطنين على الوصول لخدمة صحية مناسبة. ولأن الحكومة الزامبية ليس بخزينتها ما يمكنها من بناء كل البنى التحتية المطلوبة، فإن توقيع الشراكات مع الكنيسة أو مع القطاع الخاص أمر مهم لتيسير وصول المواطنين وحصولهم على الرعاية الصحية المناسبة، فلتعزيز إمكانات القطاع الصحى لابد من وجود القطاع الخاص الذي يتطلع لإرساء الخدمات الطبية التي يبحث عنها المواطن محلياً بما يغنى المواطنين عن السفر إلى الخارج بحثًا عنها. ومبادرة الكنيسة المصرية بناء مستشفى في زامبيا يحقق التكامل مع جهود الحكومة الرامية إلى توفير رعاية صحية للجميع. المبادرة تأتى في وقتها المناسب والمضبوط تماماً. وأود الإشارة هنا إلى طبيعة الفريق الطبى في المستشفى القبطى الذي يتميز بمهارة عالية ويمكن بالتعاون معه على تعزيز عمليات التدريب والدفع بقاطرة الرعاية الصحية في زامبيا وتعزيز إمكاناتها.

وسياسياً لدينا الآن شراكة بين الكنيسة القبطية المصرية والحكومة من شأنه تسهيل خدمات الرعاية الطبية للجميع.

■ ما التحديات التي تواجه القطاع الطبى في زامبيا والفرص الكامنة التي يمكن الاستفادة منها؟

- التحديات تتمثل في عدم ملاءمة البنية التحتية، وعدم وجود موارد بشرية كافية، ليس ذلك بحسب، وإنما هناك عدم ملاءمة في توزيع البنية التحتية والموارد البشرية، ما يتسبب في تقليل فرص الوصول إلى الخدمات الصحية لشعبنا، ولهذا فإنه عندما يقوم القطاع الخاص ببناء مستشفى جديد فإنه يساعد في تذليل العقبات والتحديات التي نواجهها في هذا الشأن.

■ زامبيا دولة حبيسة، هل ترى أنه من الممكن الاستفادة من مصر في مجال البنية التحتية وكيف من الممكن أن تتبنى زامبيا تجربة مماثلة؟

- تحقيق التنمية يتطلب بالطبع بنية تحتية مناسبة، وفيما يتعلق بالقطاع الصحى فإن الأمر لا يستلزم بناء مستشفيات فقط، وإنما إنشاء الطرق والمدارس، وكذلك توفير الغذاء، إن ضمان الصحة للجميع يستلزم تعليما وتغذية وبنية تحتية، ومصر لديها سجل حافل من الإنجازات على مدار التاريخ في البنية التحتية ويعد مجال التوسع في البنية التحتية من نقاط القوة لديها، وزامبيا كونها شريكا لمصر تسعى للاستفادة من التجربة المصرية في تعزيز مقومات البنية التحتية في البلد.

■ كيف تعمل زامبيا على إيجاد الفرص أو الاستفادة من سبل التعاون مع الدول الأخرى بشكل عام، خاصة في المجال الطبى؟

- بالطبع هناك الكثير من أنشطة التعاون والتكامل مع دول القارة مثل جنوب إفريقيا وأوغندا، ونحن بالفعل على وشك الانتهاء من برنامج للتعاون مع مصر في مجال الأدوية.

■ تسلمت مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى، ما توقعاتكم بشأن هذه الرئاسة؟

- توقعاتى من الاتحاد الإفريقى ومن كل دول القارة هو أن نتمسك بفكرة أننا معاً نصبح أقوى ومعاً يمكننا تنفيذ أجندات المنفعة التي تشمل الجميع ومعاً يمكننا خلق موارد جديدة وتزويدها بما يحقق قطاعا طبيا متميزا في كل الدول، والأمن الطبى بطبيعته من المجالات التي تتطلب التعاون والتكامل كمنطقة واحدة، لأنه المظلة التي تحمى الأفراد، إن التعاون والتكامل المشترك بين الدول هو أمر ضرورى ومهم لتبادل النفع والاستفادة من الفرص المتاحة لدى الغير، فلو نظرنا إلى مصر نجدها تتمتع بقطاع قوى فيما يخص تصنيع الأدوية، ولهذا فإنه يتعين علينا أن نستفيد من هذه الميزة لدى مصر والتعاون معها باعتبارها فرصة تستحق أن تستغل.

ولابد لدول القارة أن تبحث في الفرص المتاحة لدى بعضها البعض بما يضمن أن تكون أغلب مشترياتنا من بين دول قارتنا فقط، بما يضمن أمن القارة، ونتمنى من دول الاتحاد الإفريقى أن تعى أهمية القطاع الطبى وتوفر خدماته للجميع.

■ كيف تابعتم حملة الرئيس عبدالفتاح السيسى 100 مليون صحة لعلاج مرضى السكر وفيروس سى ومبادرته لعلاج مليون إفريقى من المرض نفسه؟

- بالطبع هي حملة مهمة، ومن الأهمية بمكان أيضاً أن نتعاون من أجل التصدى للأمراض ومنع حدوثها.

■ ما استراتيجيتكم للدفع بمزيد من التعاون بين مصر وزامبيا، خاصة على الصعيد الطبى؟

- لقد درست الطب على يد طبيب مصرى هو الدكتور عونى لبيب، الذي كان يقوم بالتدريس في زامبيا حينها، ولهذا فإننا نشعر بكل الامتنان لكل ما فعلته مصر وما تفعله.

كما أن وجود الفريق الطبى المصرى في زامبيا من شأنه ليس فقط تقديم الخدمة الطبية، لكنه ينقل درساً مهماً إلى مؤسسات أخرى، فالكنيسة تمثل قيمة مضافة وتحقق التكامل مع الجهود الزامبية الرامية إلى تحسين الخدمة الطبية في زامبيا.

■ كيف يمكن لزامبيا ومصر تعزيز التعاون الثنائى؟

- الإجابة بسيطة، زامبيا تقدر النظام الصحى الذي تطبقه مصر، مصر لديها نظام صحى وطبى في غاية القوة منذ القدم، ولذا فإن زامبيا تسعى إلى الاستفادة من النظام الصحى في مصر، وأن تمضى في خلق توأمة مع الجامعات في مصر لتعزيز التدريب لدينا.

ونتطلع كذلك للتعاون مع القطاع الخاص من أجل تعزيز إنتاج المواد المخدرة داخليا بدلاً من الاعتماد على استيرادها من الخارج. زامبيا ترغب في الاستفادة من تجربة مصر القديمة التي مكنتها من أن تتمتع بثبات على صعيد قطاعها الطبى والصحى، ولذا فإننا نتطلع إلى مصر كونها بلدا شقيقا أن تنقل لنا خبرتها في مجال التوسع في البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشرى، وهذا كله التزام سياسى تعهد الرئيس إدجار شجوا لونجو بالوفاء به. فالشراكة مع مصر أمر في غاية الأهمية، والآن ومن هنا من المستشفى القبطى نجد إحدى ثمار هذه الشراكة مع مصر.

هذا المقال "وزير الصحة الزامبي شيتالو تشيلوفيا: درست الطب على يد مصري.. ونسعى لمزيد من التعاون (حوار)" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

الكاتب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق