السجن والجلد والتعويض المالي لحارقي سيارة السعودية سلمى

0 تعليق ارسل طباعة

قضت محكمة سعودية يوم السبت الماضي حكماً بالسجن 11 شهراً و240 جلدة على المتهمين بحرق سيارة المواطنة سلمى الشريف أمام منزلها بمحافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة قبل حوالي سنة.

وشمل الحكم الصادر عن الدائرة التعزيرية الثانية في المحكمة الجزائية بمكة المكرمة تعويض سلمى بمبلغ 50 ألف ريال (13.350 دولاراً) عن حرق مركبتها. ويأتي هذا الحكم بعد نقض الحكم السابق ببراءة المتهمين بإحراق المركبة، ورد دعوى الحق العام والخاص قبل أن تتم إعادة الحكم.

وكان مقطع فيديو جرى تداوله أظهر النيران تشتعل في سيارة متوقفة أمام منزل بمحافظة الجموم، ما دفع صاحبة السيارة بتقديم دعوى ضد شابين تتهمهما بحرق سيارتها المركونة أمام منزلها، مطالبة بتشديد العقوبة عليهما وتعويضها عن الأضرار التي لحقت سيارتها وسيارة والدها.

وأشعلت قضية حرق سيارة سلمى الرأي العام في السعودية، وشهدت شداً وجذباً؛ نظراً لأن الحادثة جاءت بعد مرور أيام على القرار الذي سمح للنساء بقيادة السيارات للمرة الأولى في تاريخ السعودية، بالإضافة إلى تأجل الحكم مرتين خلال شهري رمضان وشوال الماضيين بسبب تأخر تقديرات لجنة الخبراء للتعويضات التي تستحقها المتضررة سلمى، بحسب تصريحات لمحاميها.

وتمسك المتهمان ببراءتهما حتى قررت المحكمة سجن المتهمين أربعة أشهر لكل منهما وثلاثة أشهر زيادة لأحدهما لتناوله المسكر، و100 جلدة لكل منهما زيادة 40 جلدة إضافية لأحدهما لتناول المسكر، وأخيراً تغريمهما 50 ألف ريال كتعويض مالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق