110 قتلى و6 آلاف مصاب في احتجاجات العراق.. والرئيس يطلب التحقيق

0 تعليق ارسل طباعة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات المستمرة في العراق، منذ أسبوع، إلى 110 قتلى، وأكثر من 6 آلاف مصاب في وقت امتدت فيه المظاهرات إلى مدن جديدة وسط مطالبات من مسؤولين عراقيين بإجراء تحقيق واسع في الأحداث.

وأدان الرئيس العراقى، برهم صالح، الهجمات التي تعرّض لها محتجون وعدد من وسائل الإعلام، ودعا إلى فتح تحقيق في وقائع العنف، قائلًا في كلمة نقلها التليفزيون العراقى: «ما حدث من استهداف للمتظاهرين السلميين والقوات الأمنية بالرصاص الحى ومن استهداف للإعلام والإعلاميين غير مقبول، وأؤكد من موقعى كرئيس للجمهورية أن على أجهزتنا الأمنية، بمختلف تشكيلاتها، التصدى الحازم لمن خرق الدستور والقانون، واعتدى على المواطنين والأجهزة الأمنية وروّع وسائل الإعلام».

ودعا «صالح»، في كلمته أيضًا، إلى تغييرات وزارية وإصلاحات انتخابية تعالج شكاوى المحتجين، وتعويض من تضرروا من أحداث العنف، كما عرض مبادرة لاحتواء الأزمة التي أثارتها المظاهرات المنددة بالفساد، في حين تحدث ناشطون عن تعليق الاحتجاجات نحو أسبوعين حتى الانتهاء من إحياء ذكرى «مقتل الإمام الحسين في كربلاء».

وأضاف «صالح» أن المبادرة تتضمن فتح تحقيق قضائى في أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات، ومحاسبة المسؤولين عنها، داعيًا إلى تشكيل لجنة خبراء مستقلين بالتشاور مع الجميع، بينهم المتظاهرون، لتشخيص الخلل والمشكلات، تمهيدًا للسير على قراراتها لإجراء إصلاحات فعلية، كما اقترح فتح حوار سياسى شامل لتشكيل كتلة داعمة للإصلاح في البرلمان من أجل تذليل العقبات.

وأقرّت الحكومة بمسؤولية قواتها عن استهداف المتظاهرين، وتحدثت عن إجراءات تشمل التحقيق مع ضباط استخدموا العنف المفرط بمدينة الصدر في بغداد، بينما نفت وزارة الدفاع وقوف قواتها خلف عمليات القتل، وتحدثت عن «مندسين» و«قناصين مجهولين» يطلقون النار على المحتجين والقوات الأمنية على حدٍ سواء.

وأضاف شهود عيان أن المتظاهرين رددوا شعارات تطالب بتوفير فرص العمل والتنديد بما تعرّضوا له من عمليات قتل إثر إطلاق النار عليهم من قبل القوات الأمنية، الليلة الماضية.

الكاتب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق