بعد شائعة دعم ”تبون“.. الجيش الجزائري ينفي علاقته بمرشحي انتخابات الرئاسة 

0 تعليق ارسل طباعة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأربعاء، أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في ظروف مختلفة تمامًا عن الانتخابات السابقة، وسوف تنظم في ظل معطيات إيجابية ”غير مسبوقة“.

جاء ذلك في منشور نُشر بمجلة ”الجيش“، ونقلت فيه تصريحات لنائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، نفى فيها وجود مرشح باسم الجيش، مثلما تردد في الأيام الأخيرة.

وصرح الفريق أحمد قايد صالح، بحسب المجلة العسكرية التي تنطق باسم قيادة الأركان، قائلًا: إن ”الشعب هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق، وهذا وعد أتعهد به أمام الله والوطن والتاريخ“.

وأضاف: ”القرار الصائب القاضي بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها سيجنب الجزائر الوقوع في فخ الفراغ وفي مآلات لا تحمد عقباها“.

وتضمنت التصريحات ردًا على نشطاء وجهات سياسية تناهض الانتخابات الرئاسية وتعتبرها ”لعبة مغلقة“ لصالح مرشح النظام المسنود من الجيش، المتمثل في رئيس الحكومة الأسبق عبدالمجيد تبون.

وشنت وزارة الدفاع الوطني هجومًا على من تعتبرهم ”أذناب العصابة“، في إشارة إلى رموز نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، من أحزاب وشخصيات ومسؤولين ورجال أعمال.

وقالت المجلة العسكرية إنه قد ”حان الوقت ليعترفوا أن لا أمل في تحقيق أهدافهم، ولا مستقبل في تجسيد مخططاتهم، ولا استجابة للشعب لهذيانهم، حتى وإن تواطأوا مع الأطراف الأجنبية بغية زعزعة أمن الجزائر والتدخل في شأنها الداخلي“.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق