بالتفاصيل..قصة طفلة أرادت أن تتعلم لغة الإشارة لتهدى أغنية لفتاة مجهولة من الصم والبكم

0 تعليق ارسل طباعة

موضوع
بالتفاصيلقصة طفلة أرادت أن تتعلم لغة الإشارة لتهدى أغنية لفتاة مجهولة من الصم والبكم
سارة على لم تلتقيها مرة أخرى، و تعلمت لغة الإشارة و أصبحت تقوم بتسجيل الأغاني ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أملا أن تلتقيها مرة أخرى ويصبحن صديقات قصة طفلة أرادت أن تتعلم لغة الإشارة، لتهدى أغنية لفتاة مجهولة من الصم والبكم، قابلتها أثناء اللهو في أحد المطاعم، تلك هي بداية أصغر مترجمة إشارة، والتي انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، تترجم الأغنيات بلغة الإشارة، لعلها تصل للفتاة المنشودة   التقت " أقباط متحدون " بالطفلة نور محمد سيد أحمد، و البالغة من العمر 9 سنوات، بالصف الخامس الابتدائي، من أبناء محافظة الشرقية، و التي اشتهرت بأنها أصغر مترجمة إشارة، للتعرف على قصتها .   وسردت أماني عبد السلام بغدادى، والدة الطفلة نور، أن بداية القصة، حين اصطحبت الوالدة نور للتنزه وتناول الطعام بأحد المطاعم، و خلال اللهو في المطعم، صادفت نور إحدى الفتيات، و حاولت التحدث واللعب معها ولكن الفتاة لم تستطع سماعها ولا الإجابة عليها، فأشارت لها نور فبدأت باستيعاب ما تقول والتجاوب معها، وحينما عادت الطفلة نور لمقعد والدتها، أخبرتها بقصة الطفلة و كانت غير متفهمة نوع إعاقتها، فشرحت لها الوالدة نوع إعاقة الطفلة و أنها لا تستطيع التحدث أو السماع، فحزنت الطفلة نور حزنا شديدا وتأثرت بالطفلة نفسيا لوقت طويل.   و أضافت والدة الطفلة نور في حديثها أنها قد تفاجأت بابنتها نور قد بحثت في مواقع الإنترنت و ترجمت إحدى الأغنيات، و أعدتها لتهديها للفتاة حين تقابلها مرة أخرى، و قد ساعدتها الأم في تسجيل الأغنية ونشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أملا أن تصل الأغنية لصاحبتها المنشودة، و قالت نور لوالدتها " أتمنى أن تصلها الأغنية حتى تفهمها ونصبح أصدقاء ".   و تابعت الأم " لقد تفاجأت بالانتشار الواسع التي حققته الأغنية المترجمة، و كثرة التعليقات والمشاهدات لها، و لم أكن أتوقع أن يتم مشاركتها في المجموعات والصفحات، و اشتهرت نور باسم " أصغر مترجمة إشارة "، و من هنا بدأت رحلة نور لتعلم لغة الإشارة أملا أن تلتقي هذه الفتاة مرة أخرى.   و أوضحت أماني عبد السلام، أن بداية تعلم نور للغة الإشارة بدأ من صفحات يوتيوب، و أتقنت ما تعلمته حتى انتشر لها أكثر من مقطع فيديو لأغنيات مختلفة، مشيرة إلى أنها قد قامت بحجز كورسات معتمدة لإتقان اللغة إتقانا تاما، وتصبح مترجمة إشارة محترفة في هذا السن الصغير.   وتابعت الأم أنها تشجع ابنتها كثيرا لإتقان اللغة، و لم تتردد في منحها الفرصة لاكتساب مهارات الإشارة في كورسات معتمدة، وذلك تحفيزا لها على إنسانيتها، و تنمية لهذه الموهبة التي ستفيدها كثيرا حين تتعلم تلك اللغة فى ذلك السن الصغير.   و من جانبها قالت الطفلة نور، أنها مازالت تذهب للمكان الذي التقت فيه تلك الفتاة، أملا أن تلتقيها ولكن لم تشأ الظروف أن تعثر عليها مرة أخرى، مؤكدة أنها ستظل تبحث عنها في ذلك المكان حتى تعثر عليها ويصبحن صديقات، وتهديها الأغنيات بلغة الإشارة، وسيكون ذلك داعما لها لتحقيق التواصل الجيد بينهما.

   
هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون
 

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق