قبلة انتهت بعلقة ساخنة.. حكايات فريد الأطرش في الكريسماس

0 تعليق ارسل طباعة

روي المطرب فريد الأطرش قصة قبلة عيد الميلاد يوم رأس السنة وقصتها التى تحمل شقين شق رمانسي والآخر درامي ، فقد وقع فريد الأطرش في حب بنت الجيران، كان في السادسة عشر، وجارته في الرابعة عشر، ورغم ذلك كان حبهما قويا التقاليد – تقاليد عائلته وعائلتها- تمنعهما من اللقاء أو الحديث، فكانا يكتفيان بالابتسامة المسروقة عند بعد وقلب كلا منها "قايد نار"
وسارت الأمور بينهما على هذا المنوال أكثر من عام، إلى أن جاء عيد رأس السنة الميلادية، وكان من عادة أبناء الحي الذي يسكنان فيه سكنه أن يحتفلوا بهذا العيد احتفالا كبيرا يحضره جميع سكان الحي من نساء ورجال..
وحضرت عائلة فريد كما حضرت عائلة المحبوبة الصغيرة هذا الاحتفال..والتقيا لأول مرة منفردين في بوفيه الحفلة.
يقول فريد" وانزوينا في مكان بعيد لا يرانا فيه أحد، وأخذنا نتحدث طويلاً، وانتهز كل منا هذه الفرصة، وظل يحكي لزميله لوعته وما يلاقيه من الأسى بسبب عدم لقاءنا، وبحركة لا إرادية عشنا في قبلة طويلة نسينا في أثناءها كل شيء".
لم تستمر الأجوار رومانسية طويلا فقد حدثت الطامة الكبري يقول فريد "فجأة وجدنا جميع من في الحفلة يحيطوننا من كل جانب والنساء تحتج بشدة والرجال يضربون كفا على كف أسفا على الأخلاق التي ذهبت مع الريح، وثارت عائلة الفتاة واعتبرت هذا العمل إهانة لا تغسلها إلا إراقة الدماء، ورأى أخي أن الأمور ستتطور إلى حد لا تحمد عقباه، فأمسك بي وضربني علقة شديدة أمام جميع الموجودين، ومنهم حبيبة القلب العزيزة..ولم أنس هذه العلقة حتى اليوم فقد أفقدتني احترام حبيبتي واحترام أبناء الحي لشخصي الضعيف".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق