البرهان يؤكد السيطرة على مقرات المخابرات.. ويتعهد بمنع أي انقلاب

0 تعليق ارسل طباعة

أكد رئيس المجلس السيادي في السودان، عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة سيطرت بشكل كامل على المقرات التابعة لجهاز المخابرات في الخرطوم بعد تمرد نفذه عناصر في الجهاز.

وأعلن البرهان في كلمة فجر الأربعاء فتح المجال الجوي السوداني مجددا، بعد تعليق الرحلات في مطار الخرطوم لساعات بعدما فتحت عناصر من "هيئة العمليات" وهي الذراع المسلح لجهاز المخابرات، النيران بكثافة في الخرطوم، احتجاجا على مستحقات إنهاء الخدمة للمنتسبين بعد إقالتهم في ظل خطة لإعادة هيكلة الجهاز، مما أسفر عن سقوط ضحايا.

وشدد البرهان أن بلاده لن تسمح أبدا بحدوث انقلاب في السودان، مشددا على أن كل مقرات أجهزة المخابرات التي حصل فيها التمرد أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة.

واقتحمت وحدات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المقر الرئيسي لهيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات في منطقة الرياض قرب مطار الخرطوم حيث يتحصن متمردون وسيطرت عليه.

وسيطرت القوات المسلحة أيضا على مقرات للمخابرات في ضاحية كافوري حيث ترددت أنباء عن مقتل ضابط وعدد من الأفراد، كما فرض الجيش سيطرته على مقر للمخابرات في ضاحية سوبا شرقي الخرطوم.

ووصف النائب العام في السودان تاج السر الحبر، الثلاثاء، عملية إطلاق النار من العناصر المقالة من هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة بأنها "تشكل جريمة التمرد بكامل أركانها"، مؤكدا ضرورة التعامل مع مرتكبيها وفقا لأحكام القانون ومطالبا برفع الحصانة عنهم وتقديمهم لمحاكمات عاجلة.

وتعتبر الاشتباكات أكبر مواجهة حتى الآن بين الحرس القديم للرئيس المخلوع عمر البشير وأنصار الحكومة الجديدة التي ساعدت في الإطاحة به في أبريل بعد أن أمضى 30 عاما في الحكم.

وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي وقائد قوات الدعم السريع التي تدعم الحكومة الجديدة إنه لن يتم قبول أي انقلاب أو تغيير غير قانوني غي البلاد، مؤكدا أن التغيير الوحيد سيأتي من الشعب السوداني.

وحمّل دقلو، صلاح قوش رئيس جهاز الأمن والمخابرات السابق وعضوا في الحزب الحاكم أثناء عهد البشير بأنهما كانا وراء أحداث يوم الثلاثاء.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أثناء زيارته إلى جوبا في جنوب السودان يوم الثلاثاء: "ما حدث مخطط قام به صلاح قوش وعدد من الضباط."

وتابع دقلو قائلا إن كثيرين من كبار ضباط جهاز الأمن موالين لقوش الذي يهدف إلى إحداث ارتباك ووقوع اشتباكات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق