بركان "تال" ينفث الحمم لمئات الأمتار.. وحفل زفاف تحت أعمدة دخان

0 تعليق ارسل طباعة

في الوقت الذي يواصل بركان "تال" في الفلبين إطلاق الحمم والرماد والبخار منذ الثلاثاء الماضي، أصر عروسان على استكمال مراسم زواجهما على الرغم من ثوران البركان ونشره الرماد في الأجواء خلف الجميع، قرب موقع الحفل.

وفي لقطات انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تبادل العروسان "تشينو" و"كات بالومار" عهود الزواج في إقليم كافايت يوم الأحد تحت سحابة عملاقة من الدخان والرماد الصادر عن بركان "تال"، أحد أصغر البراكين النشطة في العالم.

والتقط المصوّر "راندولف إيفان" لقطات مثيرة للزوجين مع تشكل أعمدة دخان البركان الذي ثار على بعد 37 ميلًا جنوبي مانيلا بجزيرة لوزون، الأمر الذي أجبر السكان على الإجلاء حيث حذر الخبراء من احتمال ثوران انفجار خطير.

وقال إيفان: "شعرنا بالتوتر لأننا وأثناء المرسم تابعنا وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على تحديثات حول الانفجار البركاني، فقد كنا على دراية بالتحذيرات والمستويات المتصاعدة التي تم الإعلان عنها في الوقت الفعلي".

وأوضح المصور أن جميع حضور حفل الزفاف كانوا هادئين منتظرين اللحظة التي يعلن فيها الزوجان "موافقتهما" لدخول حياة زوجية جديدة وسعيدة.

يذكر أن المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل رفع مستوى التأهب إلى 4 درجات، الأمر الذي يشير إلى ثوران قد يأتي في غضون ساعات أو أيام، مع العلم أن المستوى الخامس، وهو الأعلى، يعني أن مثل هذا الاندفاع يقترب.

وكان البركان أطلق حمما على ارتفاع 500 متر في السماء بأعمدة رمادية داكنة من بخار محمّل بالرماد وصل ارتفاعه في السماء إلى كيلومترين، فيما يومض العمود البركاني الهائل في بعض الأحيان بشرائط البرق، بينما ضرب أكثر من 200 زلزال منطقة تال وما حولها.

وقال المعهد: "مثل هذا النشاط الزلزالي المكثف ربما يدل على تسلل رواسب مستمر أسفل بركان تال، مما قد يؤدي إلى مزيد من النشاط الانفجاري".

وذكرت الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث إن أكثر من 30 ألف شخص تم إجلاؤهم في مقاطعتي باتانغاس وكافيت القريبة، بينما يتوقع مسؤولون أن يرتفع العدد مع استمرار ثورة البركان.

يشار إلى أن آخر ثوران لبركان "تال" كان في العام 1965، وتسبب حينها بمقتل مئات الأشخاص، مع العلم أنه ثاني أقوى بركان من إجمالي 24 بركانا نشطا في الفلبين، التي تقع ضمن ما يسمى بـ "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة من الناحية الزلزالية وعرضة للزلازل والانفجارات البركانية.

لمزيد من اختيار المحرر:

فاشنيستا كويتية تصف عقود العمالة المنزلية الفيلبينية "بالمسخرة" وتثير جدلًا واسعًا (فيديو)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق