جهود قوى الأمن في الحج حيث يستعد رجال الأمن في الحرم المكي لتأمين الحجاج ضمن نظام أمني متكامل. وطوال فترة الحج، انتشر رجال الأمن في المشاعر المقدسة، ومنها مزدلفة وجبل عرفات ومنى. لا تقتصر جهود رجال الأمن على الجانب التأميني فقط، بل يلعبون دورًا رئيسيًا في تنظيم الحجاج في طوابير لتجنب الازدحام ومن أجل تنفيذ الإجراءات الاحترازية في التباعد الاجتماعي.

بالإضافة إلى الدور الإنساني في تقديم المساعدات التي يحتاجها الحجاج وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ويقدم رجال الأمن خدماتهم لجميع الحجاج دون تمييز في الجنسية أو اللون أو الجنس. في السطور التالية نراقب لكم أبرز هذه الجهود

جهود رجال الأمن في الحج

تتكاتف أيدي رجال الأمن في القطاعات الأمنية من الأمن العام والدفاع المدني في الحرم المكي والمشاعر المقدسة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وتزويدهم بأعلى مستوى من الخدمات من وصولهم حتى مغادرتهم.

  • ويقوم رجال الأمن برش الماء على رؤوس الحجاج لإعفاءهم من أشعة الشمس الساطعة وتسهيل عليهم أداء مناسك مناسك الحج.
  • يبذل رجال الأمن جهودهم في ري الحجاج من خلال تزويدهم بزجاجات المياه والعصائر للحفاظ على أجسادهم رطبة وتعزيز قدرتهم على أداء مناسك الحج بشكل فعال.
  • مساعدة الحجاج الضائعين في إرشادهم إلى الأماكن الصحيحة سواء في المسجد الكبير أو في المشاعر المقدسة.
  • – تقديم المساعدة لكبار السن في تنقلاتهم في الحرم المكي أو في المشاعر المقدسة، حيث يعاني بعضهم من صعوبة الحركة والتنقل.
  • تقديم الإسعافات الأولية العاجلة في حالة إصابة الحاج بمشكلة صحية.
  • تقديم الرعاية اللازمة للأطفال.
  • مساعدة كبار السن في الوصول إلى الأماكن التي يريدون الوصول إليها.
  • مراقبة مناسك الحج برا وجوا

جهود رجال الحج خلال جائحة كورونا

شهد العام الماضي ولأول مرة انخفاضاً في أعداد الحجاج بسبب جائحة كورونا، وفرضت الجهات الأمنية إجراءات احترازية على الحجاج، وكانت الإجراءات التي اتخذها رجال الأمن على النحو التالي

  • توفير المستلزمات الطبية للحجاج من الإحرام الطبي ومظلة وسجادة صلاة وكذلك أدوات التعقيم.
  • إلزام جميع الحجاج بارتداء الأقنعة الطبية سواء في الحرم المكي أو في المشاعر المقدسة.
  • صيانة وتعقيم جميع المقدسات.
  • تنظيم تحركات الحجاج لتلافي الازدحام بتقسيمهم في صفوف يقودها كل رجل أمن.

جهود رجال الحج خلال جائحة كورونا

شهدت السنوات الأخيرة العديد من المواقف الإنسانية التي تدل على مدى اهتمام جميع رجال الأمن بشؤون الحجاج ورعايتهم ومساعدتهم على التيسير عليهم. بذل رجال الأمن قصارى جهدهم رغم ارتفاع حرارة الشمس وازدحام الحجاج. ومن أبرز هذه الأمثلة ما يلي

  • شوهد قبل أن يحمل رجل أمن الحاج قائد ويصعد معه إلى الدرج ويعبر معه إلى الحواجز.
  • رجل الأمن يحمل حاجًا مسنًا ويساعده في الوصول إلى المشاعر المقدسة وعبوره من بين الحشود.
  • ساعد رجل الأمن صبيًا ضائعًا لم يتمكن من العثور على أسرته، من خلال اصطحابه إلى مركز خدمة الحجاج للبقاء هناك حتى العثور على عائلته.
  • مساعدة الحجاج المكفوفين في إيصالهم إلى مناسك الحج.
  • مساعدة رجل الأمن على لمس الحجر الأسود بحمله حتى يتمكن من الوصول إليه ولمسه.