أكد المهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية، اليوم الأربعاء، التاسع من أكتوبر الموافق العاشر من صفر 1443 هـ، أن مستقبل العمل في المملكة يمر. العديد من التطورات المتعلقة بالتطورات التكنولوجية التي تشهدها السعودية.

م. وقال أحمد الراجحي تهدف الوزارة من خلال تنظيم الملتقى إلى مناقشة قضايا العمل وتطوير آلياتها واستدامة برامجها التحفيزية بجدية، من خلال عرض التحديات والحلول وتوفير مبدأ الشراكة المجتمعية من خلال تعميم الحوار البناء بين الأطراف. ثلاثة فرق عمل، مما يؤدي إلى برنامج عمل محدد ومدروس جيدًا ورؤية واضحة. من أجل مستقبل العمل في المملكة “.

وأشار الراجحي إلى أن أصحاب الأعمال والموارد البشرية والجهات الحكومية يلعبون أدوارًا مهمة في الإعداد لمستقبل العمل، من خلال إعادة بناء واستيعاب القوى العاملة بشكل استباقي، والنظر إلى المهارات والقوى العاملة كاستثمار وليس مركز تكلفة، مع التركيز على الموارد البشرية ذات المهارات العالية. والحفاظ عليها. ”

وقال المهندس منصور الشثري ممثل أرباب العمل وقطاع الأعمال نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في كلمته خلال حفل افتتاح الملتقى تعزيز دور المجتمع التشاركي. يعتبر الحوار من أهم الوسائل الأساسية لمواجهة التحديات التي تنشأ في أسواق العمل محلياً ودولياً، لاستغلال الفرص الناشئة حول المتغيرات في عالم العمل والتطورات التكنولوجية.

وأضاف الشثري “الحوار الاجتماعي آلية مفيدة لتطوير السياسات والأنظمة التي تعزز الشراكة بين أطراف الإنتاج الثلاثة، وهي من الركائز الأساسية التي تؤكدها رؤية المملكة 2030 لتحقيق أهدافها الاستراتيجية”.

من جانبه قال المهندس ناصر الجريد ممثل القوى العاملة ورئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية في كلمة في الملتقى إن برامج التوطين التي تقودها الوزارة تساهم في تطوير مستقبل العمل، وضرورة تطوير البرامج والخطط لتحل محل المواهب الوطنية في المناصب القيادية، وتوفير سبل استمرارها في التوظيف. العمل وإتاحة الفرصة المناسبة لهم لإثبات ملاءمتهم للعمل من خلال توجيههم وتدريبهم وتأهيلهم للمهام الموكلة إليهم “.

وأشار ممثل القوى العاملة ورئيس اللجنة الوطنية للجان العمل إلى أن “وضع سياسات وإجراءات تحث أصحاب العمل على استخدام التكنولوجيا الحديثة والعمالة المدربة المؤهلة، سيساعد على فتح آفاق جديدة في مجالات الصناعة والخدمات والاستثمارات. وكذلك الابتكار والمنافسة في الأسواق العالمية، فهذه مسألة ذات أهمية قصوى للاقتصاد الوطني والمجتمع في ظل التحديات الاقتصادية، وتقليل الاعتماد على النفط في الدخل والناتج القومي “.

من جانبه قال السيد مصطفى سعيد ممثل منظمة العمل الدولية ومستشار الأنشطة العمالية في المكتب الإقليمي للدول العربية للمنظمة إن مستقبل العمل من أهم التحديات في عالم اليوم. . ” إن الثورة التقنية التي نشهدها، وخاصة دخول الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج، أدت إلى تغييرات عميقة في عالم العمل وهيكل الأسواق والاستثمارات وسياسات التجارة الدولية وتغير المناخ العالمي.

جاء ذلك في الملتقى الذي انطلق اليوم الأربعاء 9 أكتوبر الموافق العاشر من صفر 1443 هـ والذي يناقش عدد من المحاور منها على سبيل المثال “دور الجهات ذات العلاقة في التحولات في أنماط العمل”. إدارة وتطوير المواهب من حيث بناء مفهوم وتنظيم محلي لإدارة المواهب، من خلال اكتشافها وتطويرها، والتحديات التي تواجه تلك المواهب، وحقوق والتزامات أطراف العمل، وطرق إعداد الموارد البشرية، وتطوير الموظفين ذوي القدرات العالية والمهارات، وإعدادهم لمهن القيادة، وتطوير نماذج الأعمال والإنتاجية. “