من هو الصحابي الذي ولد في بطن الكعبة هو الموضوع الذي تمت مناقشته في هذا المقال وأن الكعبة المشرفة هي قبلة المسلمين وهي مركز الأرض وهي أول بيت ومسجد للعبادة الذي كان مبني على الارض. كان آدم عليه السلام أول من بناه، ويقول آخرون إن إبراهيم عليه السلام كان أول من بناه، وهو مهتم بسيرة الصحابي الذي كان بطن الكعبة المشرفة. ولد ويتحدث عن بعض مواقفه وصفاته.

الصحابة الأعزاء

الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – هم كل من آمن بالرسول – صلى الله عليه وسلم – في حياته قبل وفاته ورأوه بأعينهم وماتوا بسبب إيمانه وإسلامه، و فضل الله سبحانه وتعالى الصحابة على سائر الناس والناس ورضا عنهم في الدنيا والآخرة كما ذكرهم في كثير من الآيات الكريمة في كتابه الحكيم.، والصحابة الكرام خير الأجيال وأفضل الناس، وهذا ما قاله الرسول للمسلمين.

وكان الصحابة هم الذين جاهدوا وصبروا ودافعوا عن الرسول والسمعة الإسلامية، وكانوا هم الذين أنصروا الرسول – صلى الله عليه وسلم – في دعوته بوحدة الله سبحانه وتعالى، كما هي حتى يومنا هذا دون تحريف أو تزوير، لأنهم حفظوها وسجلوها ووزعوها على أنها صحيحة دون جمع أو طرح، وقد اختارهم الله تعالى لمراكز عالية ومناصب عالية في الدنيا والآخرة. والله تعالى ورسوله الكريم أمر الصحابة بالنصر والدفاع ضد من يقاومهم والله أعلم.

من هو الصحابي المولود في بطن الكعبة؟

الصحابي الذي ولد في بطن الكعبة هو الصحابي العظيم حكيم بن حزام رضي الله عنه ورضي عنه، وقد ولد في بطن الكعبة، أي داخل الكعبة وداخلها. ودل على ذلك ما جاء في صحيح مسلم، حيث قال: ولد حكيم بن حزام في الكعبة وعاش مائة وعشرين سنة، وقيل أيضا: علي بن أبي طالب رضي الله عنه. أرجوكم – ولدته والدته في الكعبة.

لكن كثيرا من علماء الأمة الإسلامية أضعفوا الحديث في الموضوع، وأن أحدا لم يولد في الكعبة قبل أو بعد حكيم بن حزام، وقيل أيضا عن ولادة حكيم بن حزام في الكعبة، أن أمه تاهت. حولها مع أصحابها، فدخلوا الكعبة وأتوا إليها. وأثناء المخاض لم تستطع تحمل آلام الخروج منه وبقيت فيه حتى رأت طفلها حكيم. ولد رضي الله عنه والله أعلم.

حكيم بن حزام

هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزا بن قصي الأسدي، وهو ابن أخ أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وسنواتها في الجاهلية. عصره وعاش ستين سنة في الإسلام وعلم واسع وروى أحاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

مما قاله – رضي الله عنه – قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه قال لهم: هل تسمعون ما أسمع؟ قالوا: لا نسمع شيئًا، فقال: أسمع أعالي السماء، ولا يُتهم بالنزول، ولا يد فيه دون ملاك يسجد ولا يقوم. وشارك الصحابي الحكيم في معارك كثيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما شغل العديد من المناصب مع الصحابة الكرام ورسول الله وبعض التابعين، والله أعلم.

حكيم بن حزام وموقفه قبل الإسلام وبعده

عاش حكيم بن حزام – رضي الله عنه – ستين سنة كاملة في العصر الجاهلي قبل أن يهديه الله تعالى على طريق الإيمان والإسلام، وكان حكيم بن حزام من شيوخ ونبلاء مكة من قبل. ذلك العصر الجاهلي، وسار طريقاً جيداً ساهم في دخوله الإسلام، وسلكه جميع نبلاء مكة، وهو الحفاظ على رابطة القرابة، ومساعدة المحتاجين والمحتاجين وكذلك. تكريم الضيف والمساعدة في الشدائد والكارثة.

وله دلالات في العصر الجاهلي أنه حرر مائة من العبيد والأسرى وأعطى الصدقات لمئة من الإبل، وبعد أن كرمه الله تعالى بالإسلام ووضع قلبه على الصراط المستقيم، أصبح من الصحابة المقربين. عن الرسول كما كان قبل الإسلام، وكان العبد الورع الورع الذي كان يخاف الله كثيرا، وكان من المسلمين الصادقين والنسك والنصارى، وكان له تأثير في تعليم التابعين وكذلك زمن الخلافة الراشدة والله أعلم.

قصة حكيم بن حزام

أسلم حكيم بن حزام – رضي الله عنه – متأخراً، ولم يسلم إلا قبل يوم واحد من فتح مكة المكرمة، وكان الرسول – صلى الله عليه وسلم – سعيداً جداً بإسلامه وإسلامه. وتظهر آثار التنشئة النبوية في تاريخ هذا الصحابي العظيم ومن أبرز آثار الحديث الذي علمه الرسول – صلى الله عليه وسلم – حكيم بن حزام، ومعنى ذلك: في الروح. متأصلاً في رجل حكيم، عاهده على أن يعيشه طوال حياته، والتزم بعهده وأكده حتى بعد وفاة رسول الله.

والحديث هو ما رواه الحكيم نفسه عندما قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال، ولفيت نفسي فقال: يا حكيم ما أنكر سؤالك! يا حكيم، هذا المال أخضر حلو، لكنه أقذر أيدي الرجال، ويد الله على يد المعطي، ويد المعطي على يد المعطي وأسفل اليدين. كما أن قصة حكيم بن حزام ازدهرت بدروس ودروس وفوائد كثيرة للأجيال والله أعلم.

موت الصحابي في بطن الكعبة. ولد

عاش حكيم بن حزام مائة وعشرين سنة وتوفي -رضي الله عنه- بعد أن اشتد مرضه واختفى بصره، وقيل يوم وفاته أنه مات في العام الستين من وفاته، كانت تلك الهجرة النبوية، وكان ذلك في السنة العاشرة لخلافة معاوية، وذكر أن آخر كلماته أثناء موته كانت أنه لا إله إلا الله، لقد خفتك، فأتمنى فيك اليوم والله أعلم. .

لحظات من حياة حكيم بن حزام

من حياة الصحابي العظيم حكيم بن حزام نشأت عدة مواقف أدت إلى العديد من الدروس والدروس والآداب، وكل هذه الدروس تعلمها من رسول الله وما أعطاه الله تعالى من علم وتقوى وتقوى ومن أشهر هذه المواقف:

  • بعد غزوة بدر الكبرى أراد أن يعطي الرسول – صلى الله عليه وسلم – هدية، وكان لا يزال مشركًا في صفوف المشركين بأهل مكة، فرفض رسول الله صلى الله عليه وسلم. هديته لأنه كان مشركاً أخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بثمنهم.
  • كما جادل رجال المدينة المنورة يوم قتل عثمان بن عفان، عندما قال رجل في ذلك الوقت أن عثمان يجب أن يدفن في المقبرة اليهودية، لكن الحكيم رفض جعل البقيع مع سلفه ودفع سلفه. ومن الصحابة الكرام صلى عليه مع اثني عشر رجلا ودفنه في البقيع.

من هو الصحابي الذي ولد في بطن الكعبة وهو حكيم بن حزام الصحابي العظيم الذي عاش في الإسلام ستين سنة قضاها في طاعة الله تعالى، وقد ذكر المقال سيرة هذا الصحابي القصة. اعتناقه الإسلام وأشهر مواقفه تجاه المسلمين.