بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع من الأبحاث التي يحتاج الطلاب إلى إنجازها في المدرسة، حيث يعتبر التلوث البيئي من المشكلات المعاصرة التي تهم جميع الدول بدون إستثناء، لحماية المجتمعات من الآثار الضارة من هذه الملوثات بشكل نهائي، فالدراسات العلمية الحديثة تؤكد أن مثل هذه الملوثات تضر بالاقتصاد العام، كما تضر بالإنسان والحيوان بالمحاصيل الزراعية و حتى بالمنشآت والمباني. وحرصًا من على تزودكم بأهم المعلومات التي تتعلق بالتلوث البيئي نزودكم في هذا المقال ببحث عن التلوث البيئي مع مقدمة و خاتمة و مراجع متكامل.

تعريف التلوث البيئي

يمكن القول في تعريف التلوث البيئي بأنَّه دخول المواد الملوثة للبيئة إلى النظام البيئي على اختلاف أنواع هذه المواد وأشكالها وأقسامها، فيؤدي هذا التلوث إلى ضرر البيئة وضرر النظام البيئي الذي سيعود حتمًا بالضرر على الإنسان الذي يعيش في هذا النظام البيئي، وتُعدُّ الملوثات التي تحدث التلوث البيئي موادًا دخيلة على الطبيعة، أي أنَّها في الغالب مواد صناعية تلوث البيئة وتحدث فيها الضرر الذي يؤدي إلى الخلل في النظام البيئي، وتوجد أيضًا ملوثات طبيعية في النظام البيئي، وتصبح المواد الطبيعية ملوثا بيئية إذا تجاوز وجودها الحد الطبيعي فأدى إلى الاضطراب و الخلل في النظام البيئي.

بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع

نزودكم فيما يأتي ببحث كامل عن عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع يمكنكم الاستعانة به لكتابة بحثكم الخاص في المدرسة و:

مقدمة بحث عن التلوث البيئي

يعرف تلوّث البيئة تغير في طبيعة ومكونات البيئة و إدخال عناصر غريبة على البيئة الطبيعية، ممّا يجعلها غير آمنة وغير صالحة للعيش، إذ إنّ هذه العناصر المدخلة تؤثّر بشكل سلبي على البيئة والكائنات الحيّة التي تعيش فيها، وقد تكون البيئة الأرض، أو الهواء، أو الماء، أو غيرها، ويكون تأثير  التلوث متفاوتًا على حسب مسببات التلوث وعلى البيئة التي وقع عليها التلوث.

بحث عن التلوث البيئي

إنَّ التلوث ابليئي -كما مرَّ سابقًا- هو عملية إدخال المواد الصناعية الملوثة للبيئة إلى النظام البيئي وبالتالي حدوث خلل واضطراب في هذا النظام، أو هو زيادة في مستوى عنصر ما من عناصر الطبيعة مما يؤدي إلى التلوث البيئي الطبيعي، ويُخطئ كثير من الناس عند اعتقادهم أن التلوث البيئي يكون بفعل المواد الكيميائية فقط، والصحيح أنَّ التلوث البيئي ينتج عن ملوثات كثيرة، أشهرها المواد الكيميائية، وتوجد أيضًا ملوثات حرارية وملوثات صوتية وضوئية وغيرها من الملوثات أيضًا.

وتختلف أنواع التلوث البيئي باختلاف الجزء الذي تم تلويثه في البيئة، فيوجد تلوث للهواء وتلوث للماء وتلوث للتربة، ولكلِّ تلوث من هذه الأنواع ضرر وخطر خاص يختلف عن الآخر من حيث الخطورة والتأثير، ويرى الباحثون والعلماء أنَّ التلوث الهوائي أو تلوث الهواء هو أخطر أنواع التلوث البيئي على الاطلاق لأنَّه يؤدي إلى الأوبئة التنفسية سريعة العدوى بين البشر، ولأنَّ يهدد الحياة البشرية بأكملها، وقد أدى التلوث البيئي في العالم اليوم إلى اختلاف متوسط اعمار البشر في العالم اليوم، وتحديدًا إلى انخفاض متوسط الأعمار، بسبب الأمراض الكثيرة التي تنتج عن التلوث الهوائي في البيئة.

أمَّا التلوث المائي أو ما يُعرف بتلوث الماء فيؤدي هذا التلوث إلى الفساد في الناتج الزراعي للإنسان، إضافة إلى خلل في السلسلة الغذائية من خلال فناء أنواع كثيرة من الكائنات الحية التي تعيش في الماء، ويُعدُّ تلوث التربة من أنواع التلوث الخطرة على الإنسان لما فيه من مشاكل زراعية ومشاكل للكائنات الحية التي تعيش في التربة، وكلُّ هذه الأنواع ترجع في نهاية المطاف إلى المسبب الرئس للتلوث البيئي وهو الإنسان الذي أساء تنظيم استخدامه للمواد الملوثة ولم يلقِ بالًا لأهمية نظافة البيئة وأهمية استمرار الحياة في النظام البيئي بشكل منتظم بعيدًا عن الاضطراب والتلوث بكلِّ أشكاله.

خاتمة بحث عن التلوث البيئي

إن كل الدول المتقدمة تنفق مليارات الدولارات بشكل سنوي في صورة منح مقدمة إلى لجامعات والمركز البحثية من أجل إيجاد الحلول العلمية المناسبة للمشكلات البيئية. ومن هذا المنطلق فإن مشكلة التلوث البيئي لا يمكن حلها إلا من خلال جهود كل أفراد ومؤسسات العالم، فقد أصبحت مصادر التلوث كثيرة ولا يمكن الحد منها ومنعها بشكل تام ولكن يمكن تقليلها إلى المستوى المسموح به بحيث لا تؤثر في المجتمعات. ويمكن نشر التوعية والإرشاد بين أفراد المجتمع وتسخير للبحث في قضية التلوث من أجل منع أسباب تلويث البيئة عوضًا عن اللجوء إلى معالجتها.

مراجع بحث عن التلوث البيئي

يمكن لمن أراد كتابة بحث عن التلوث البيئي أن يرجع إلى مجموعة من الكتب التي تُعدُّ مراجع رسمية لهذا الموضوع، ومن أشهر هذه الكتب ما يأتي:

  • كتاب التلوث البيئي، للدكتور عبد الوهاب رجب هاشم بن صادق، النشر العلمي والمطابع في جامعة الملك سعود في الرياض
  • كتاب التلوث، للكاتب إبراهيم احمد مسلم، الطبعة الأولى، مطابع العلمية الملكية.
  • كتاب التلوث مشكلة العصر، للدكتور أحمد مدحت إسلام، صدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت.

أسباب التلوث البيئي

إنَّ أسباب التلوث البيئي كثيرة ومختلفة، تختلف من حيث المسبب ومن حيث تشكل هذا السبب، وفيما يأتي نضع اشهر أسباب التلوث البيئي بكلِّ أنواعه:

  • يُعد سوء تصريف مياه الصرف الصحي التي تكون مليئة بالمواد الكيميائية من أهم أسباب التلوث البيئي، فهي تحدث تلوثًا في الماء وتلوثًا في التربة.
  • دخان المصانع والسيارات والآلات والمحركات ودخان محركات الطاقة التي تعمل على الوقود، كلها ملوثات صناعية دخيلة على البئة، تؤدي إلى التلوث الهوائي الذي يُعد من أخطر أنواع التلوث على الإنسان والبيئة إن لم يكن أخطرها على الاطلاق.
  • تؤدي الحرائق الكبيرة في العالم وخاصة حرائق الغابات إلى التلوث الهوائي، وهي من الأسباب الطبيعية التي تحدث بسبب اختلاف درجات الحرارة في العالم، ومن أشهر الحرائق التي حدثت في العالم: حرائق استراليا، حرائق الأمازون وغيرها.
  • تُعدُّ المبيدات الحشرية من أكثر الملوثات البيئية انتشارًا في العالم اليوم، فهي مواد كيميائية تُرش على التربة فتؤدي إلى تلوث التربة وتلوث الماء في البيئة أيضًا، ومثلها الأسمدة أيضًا.
  • وتُعدُّ النفايات أيضًا من أشهر واهم أسباب التلوث البيئي في العالم، حيث تتصرف معظم دول العالم الثالث مع النفايات بعشوائية كبيرة، مما يؤدي إلى ربميها في البيئة دون ضوابط، فتكون هذه النفايات سببًا رئيسًا في إحداث الاضطرابات في النظام البيئي بشكل عام.

أضرار التلوث البيئي

بعد ما ورد من بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع وحديث عن أسباب هذا التلوث، فيما يأتي نقدم مجموعة من الأضرار التي يُحدثها التلوث البيئي:

  • إن من أهم الأضرار التي تنتج عن التلوث البيئي الأضرار التي تعود على الإنسان، كالأمراض والأوبئة التي يعاني منها الإنسان بفعل الاضطراب في النظام البيئي حوله، وأشهر هذه الأمراض أمراض الجهاز التنفسي التي تنجم عن تلوث الهواء في البيئة، إضافة إلى السرطانات التي أثبتت الدراسات أنَّها تأتي بالدرجة الأولى من التلوث الكيميائي الذي يحيط بالإنسان اليوم.
  • يؤدي التلوث البيئي إلى قلة النتاج في المحاصيل الزراعية وهذا ما يعود سلبًا على الإنسان الذي يعتمد بشكل رئيس في غذائه على الإنتاج الزراعي.
  • يؤدي التلوث البيئي أيضًا إلى القضاء على جمال الطبيعة، وبهائها وصفائها، ومن أشهر الملوثات التي تقضي على جمال البيئة: النفايات والدخان وغيرها.

تأثير التلوث على الصحة والبيئة والاقتصاد

تتعدى آثار التلوث في العصر الحديث كل التوقعات، ففي كل يوم يكتشف العلماء المزيد من الأضرار الناجمة عن التلوث فعلى سبيل المثال نجد أن تكاليف الأضرار للموارد المائية والأسماك، والناجمة عن التلوث الهوائي، وحدها تقدر في حدود ثلاثة مليارات دولار سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الأضرار التي تصيب المحاصيل والحياة البرية تزيد على 10 مليارات دولار سنويا. ولا تتوقف الآثار الناتجة عن تلوث الهواء عند حد معين بل إنها تتعدى الحواجز بحيث أصبح حساب تكاليف السيطرة على آثار التلوث صعبة للغاية وباهظة الثمن.

وعلى سبيل المثال يمكنك أن ترى أن تكاليف الأضرار على الموارد المائية والأسماك، وتلك الناتجة من التلوث الهوائي، تقدر فيما يقارب ثلاثة مليارات دولار سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما  الأضرار التي تصيب المحاصيل والصحة تزيد عن 10 مليارات دولار سنويًا، فضلًا عن ارتفاع تكاليف معالجة الهواء؛ فتخفيض المتبقي من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكبريت من مصادره في الولايات المتحدة يكلف خمسة مليارات دولار سنويا، وإذا حسبنا أكاسيد النيتروجين فإن التكاليف قد تصل لستة مليارات دولار في السنة الواحدة.

اشكال التلوث البيئي

التلوث يكون على عدة أشكال حسب طبيعة المادة المتسببة في التلوث، نذكرها لكم بشيء من التفصيل فيما يأتي:

تلوث الماء

يعتبر الماء أساس الحياة لكل كائن حي وله العديد من المهام والوظائف في تزويد الكائنات الحية بالغذاء، كما تعد وسطا ناقلا مهما، كذلك يعتبر الماء مذيبا ممتازا للعناصر الغذائية الهامة في حياة الكائنات الحية المختلفة، فتلوث الماء يغير من خصائصه، فيصبح من الصعب الاستفادة منه بطريقة آمنة وسليمة، كما يؤثر على وظائف الماء في النظم البيئية المختلفة.

تلوث الهواء

يحدث أن يختلط الهواء بمواد غازية غريبة عن مكوناته، مما يؤثر على تركيبة مكوناته وبالتالي يؤثر على البيئة والكائنات الحية التي تعتمد عليه في حياتها، وقد ينتج تلوث الهواء عن بعض المؤثرات الطبيعية، مثل حرائق الغابات والبراكين، أو بسبب المؤثرات الصناعية من صنع الأنسان، التي تُنتج مواد ملوثة للبيئة، مثل دخان عوادم السيارات ودخان المصانع الكبيرة والأنشطة الصناعية المختلفة.

تلوث التربة

يحدث أن تتسرب مواد كيميائية ناتجة عن النشاط الإنساني للتربة، مثل الأنشطة الصناعية وما ينتج عنها الأمطار الحمضية، وتسرب النفط ومشتقاته، وايضا المواد الكيميائية المستخدمة في تخصيب التربة للزراعة وغيرها، مما يؤثر بشكل سلبي على الإنسان والحيوان والنبات بشكل مباشر.

التلوث الضوضائي

تعرف الضوضاء بأنها الأصوات العالية و المفرطة و غير المرغوبة، وتشكل نوعا من أنواع التلوث فهي تؤثر على صحة الإنسان ونوعية البيئة بشكل سلبي ومؤذ على المدى الطويل، وتنتج هذه الضوضاء في الغالب من النشاط الصناعي بشكل عام، وسائل النقل المتنوعة.

التلوث الإشعاعي

تنتج محطات النووية مخلفات صناعية ذات طبيعة مشعة عند إنتاجها للطاقة، كذلك تنتج المخلفات النووية بعد التجارب على القنابل النووية والمعامل المتخصصة بإنتاجها، وغالبا ما تتسرب تلك المخلفات إلى الهواء، أو الماء، أو التراب، ما يشكل مخاطر صحية تعمل على زيادة معدل الإصابة بأمراض السرطان، والتشوهات الجينية لدى الإنسان والحيوان على المدى المتقادم.

التلوث الحراري

يعرف التلوث الحراري بأنه التغير المُفاجئ على درجة حرارة البيئة بشكل مباشر، مما يؤدي لرفع درجة الحرارة أو هبوطها بشكل غير طبيعي وغير معتاد في بيئة معينة، الأمر الذي ينتج عنه تغير في حياة الكائنات في تلك البيئة، ويؤثر على اختلاف في طبيعة وخصائص الحياة، لدرجة قد تصل انقراض بعض الكائنات الحية نتيجة لذلك التغير، ويحدث ذلك لأسباب طبيعة كالبراكين أو لأسباب غير طبيعية نتيجة للأنشطة البشرية، كالأنشطة الصناعية المتسببة في انبعاث ثاني أكسيد الكربون والمتسبب بدوره في الاحتباس الحراري.

حلول لمشكلة التلوث البيئي

لحل مثكلة التلوث البيئي لا بد أن نأخذ كل التدابير المتاحة والميسورة من حيث التكلفة والتطبيق من أجل التخفيف من وطأة ملوثات البيئة والوقوف على أفضلها من حيث قدرتها على تحسين الصحة والتقليل من تلك الملوثات مع الحيلولة دون التأثير على المناخ، وفيما يأتي نضع لكم مجموعة من هذه الحلول والتدابير:

  • فرض قيود على إنتاج كربونات الكلوروفلور، مما حدا بكثير من منتجي هذه المادة إلى التوجه لإيجاد بديل لها في الأنتاج الصناعي، لا يكون له تأثير سلبي على البيئة.
  • متابعة التغيرات التى تطرأ على طبقة الأوزون، و محاولة لمعرفة المصادر والأسباب الأساسية التي تؤثر على طبقة الأوزون، وبالتالي وضع وتطوير أساليب معالجة حديثة توقف ذلك الأثر.
  • وضع السياسات والاستثمارات التي تعطي الأولوية للنقل السريع والاقتصادي، مثل النقل بواسطة الحافلات والقطارات وإنشاء ممرات لراكبي الدراجات الهوائية، مما يعمل على الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوّث الهواء والضوضاء والخمول البدني والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق.
  • توفير بدائل أنظف وأكثر كفاءة من المواقد والوقود في التدفئة والطبخ يهدف إلى تقليل تلوّث الهواء والحد من الانبعاثات الهيدروكربونية.
  • بناء محطات خاصة بمعالجة مخلفات المنشآت العامة والصناعيّة، وبناء مصانع لإعادة تصنيعها.

إجراءات الحد من التلوث البيئي

يؤدي تلوث البيئة إلى موت الكثير الكائنات الحية؛ ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها إلحاق الضرر بموائل الكائنات الحية البرية والبحرية الطبيعية، والتغيير من تركيبة الأنهار والبحار نتيجةً للمطر الحمضي، مما يجعلها سامة للكائنات الحية، وبذلك كان من الواجب اتخاذ مجموعة من إجراءات الحد من التلوث البيئي التي سنزودكم ببعضها فيما يأتي:

  • تنظيف مجاري الأنهار والمياه من المخلفات، وعدم حفر آبار المياه بالقرب من المناطق الملوثة.
  • سنّ القوانين والتشريعات للمحافظة على البيئة، ودعم المشاريع المهتمة في مجال البيئة والحفاظ عليها.
  • العمل على التقليل من استعمال المبيدات الحشرية، وعدم التخلّص منها أو من زيت السيارات إلى الصرف الصحي، لأنها ستصل إلى مياه النهر بشكل أو بآخر.
  •  العمل على استعمال كميات قليلة من المنظّفات أثناء غسل الأطباق أو الملابس، حيث ينصح باستعمال المنظّف الخالي من الفوسفات.
  • عدم إلقاء الأدوية، والحبوب، والأغلفة، والأقمشة في المرحاض.
  • العمل على معالجة القمامة الصلبة قبل رميها، إذ من الممكن تعيين النفايات الحمضية والقلوية قبل العمل على إلقائها بعيداً والتخلص منها حتى لا تلوّث التربة.
  • الحفاظ على الطاقة من خلال العمل على إطفاء الأجهزة الكهربائيّة والأضواء وغيرها في حال عدم استعمالها.

خاتمة بحث عن التلوث البيئي

إن من الطبيعي أن تكون خاتمة أي بحث عن التلوث البيئي ملخصًا لما جاء في هذا البحث، والنقاط التي يجب مناقشتها في أي بحث عن التلوث البيئي معروفة وواضحة، وفيما يأتي نضع خاتمة تصلح لبحث عن التلوث البيئي:

في ختام هذا البحث يمكن القول إنَّه يجب على الحكومات والدول في العالم أجمع أن تتخذ خطوات فعالة في سبيل الحد من ظاهرة التلوث البيئي، فالتلوث اليوم يهدد ابلشرية جمعاء، وهو خطر محدق بكلِّ البشر دون استثناءات، لذلك وجب على البشر جميعًا العمل حتَّى الوصول إلى الحد من هذه الظاهرة وتقديم الحلول والخطط المناسبة للتخلص من التلوث البيئي بكلّ أشكاله، لأنَّ الحد من التلوث البيئي هو حفاظ على البشرية، وهو استقرار تام للحياة البشرية على كوكب الأرض، لأن القضاء على التلوق يعني استقرار النظام البيئي، واستقرار النظام البيئي يعني استمرارية الحياة بشكل الطبيعي في هذا العالم.

مراجع بحث عن التلوث البيئي

إنَّ مما لا شكَّ فيه هو أنَّ أي بحث في اي موضوع يحتاج إلى مراجع يعود إليها الباحث، ويضعها في بحثه ليوثق هذا البحث أمام القارئ ويثبت من خلال هذه المراجع صحة المعلومات التي قدمها في بحثه، وفيما يأتي مراجع بهث عن التلوث البيئي:

  • كتاب التلوث البيئي مشكلة العصر الصادر عن عالم المعرفة في الكويت سنة 1990م.
  • كتاب التلوث البيئي، للدكتور عبد الوهاب رجب هاشم بن صادق، النشر العلمي والمطابع في جامعة الملك سعود في الرياض.
  • كتاب البيئة والتلوث والمواجهة لحسن شحاتة، الصادر في القاهرة، في سنة 2000م.

إلى هنا نكون قدوصلنا إلى ختام هذا المقال، وقد كتبنا لكم فيه بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع يمكنكم الاستعانة به لكتابة بحثكم المدرسي الخاص بكم، كما سلطنا الضوء بشكل وافي على أشكال التلوث البيئي وطرق حلولها وأسباب هذا التلوث وأضراره أيضًا.