من هو الصحابي الذي هز عرش الرحمن بسبب وفاته هو السؤال الذي تجيب عليه هذه المقالة، ولكن قبل ذلك لا بد من معرفة معنى الصحابي، لأن تعريف الصحابي هو الذي رافق وعاش. مع النبي ومن التقاه، آمن به ومات من دين الإسلام، وكل من التقى بالنبي – صلى الله عليه وسلم – حتى لو كان القاضي كالصبي في المهد، ومن كان على الدوام. احتضن النبي في عهده، حتى لو لم ير النبي واهتم بأخبار الصحابة الكرام، وسيخبرنا في هذا المقال من هو الصحابي الذي هز عرش الرحمن بوفاته.

تفضيل الصحابة النبلاء على بقية البشر

ومعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم خير الأنبياء، وقد ورد ذلك في الكتاب والسنة، فالصحابة الكرام خير بعد الأنبياء، مثل أهل الله. وقيل: هذه الآية الكريمة تعني الصحابة الكرام، وعلمتهم على سائر البشر في تلقيهم العلم من الرسول صلى الله عليه وسلم. – مباشرة بدون وسطاء.

وأشار الرسول في الحديث الشريف إلى أن الصحابة من بعده خير الناس، كما روى عبد الله بن ملا رضي الله عنه: ذهبت مع بريدة الأسلمي فقال: اللهم إقرّب منك. ! أنا بقرني التي أنا منها ثلاثة وأنا مستيقظ؟ فطلب إليه ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير هذه الأمة. الجيل الذي بعثت إليه، ثم من تبعهم، ثم من تبعهم ». النبي، الصحابي الذي هز عرش الرحمن بموته، سؤال يسأل ويجيب عليه كثيراً.

من هو الصحابي الذي هز عرش الرحمن بوفاته؟

والصحابي الذي هز عرش الرحمن بوفاته سعد بن معاذ رضي الله عنه، والصحابة رضوان الله عليهم خير الناس بعد الأنبياء، وحمدهم الله تعالى بالسبعة. قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم آمنون من الفتن ومن الخلاف والشجار، وعند ذهابهم تأتي الفتن والشبهات وراءهم، فإن الصحابة الكرام بيض القلب. الناس الذين، حسب قلب الرسول، لهم خير القلوب، ولذلك أنصرهم الله وجعلهم أتباعًا للدين وعبادًا للنبي الكريم.

كان معاذ بن جبل – رضي الله عنه – رجل قدر عظيم، صاحب مكانة عالية، سيد قومه، مطيعًا لعشيرته، وحسن أداؤه في الإسلام حتى مات شهيدًا، وسعد بن معاذ عير. دخل الإسلام وهو ابن ثلاثين سنة ومات وهو في السابعة والثلاثين من عمره. توفي في ريعان شبابه واعتنق الإسلام سبع سنوات فقط، ولكن لما مات حدث شيء عظيم وعظيم، اهتز عرش الرحمن بوفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه سعد. كان منذ دخوله الإسلام داعية إلى الله، فبدأ إسلامه بدعوة من قومه بني عبد، وأشهر الناس أسلموا أجمع، والله ورسوله أعلم.

سبب هز عرش الرحمن بوفاة سعد بن معاذ

عند وفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه اهتز عرش الرحمن، فما سبب تحطم عرش الرحمن في وفاة سعد بن معاذ؟ عن الصحابي الذي هز عرش الرحمن بوفاته أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عرش العرش. قال الحافظ بن حجر في اهتزاز عرش الرحمن أن المراد بهزة العرش فرح وفرح بقدومه. عن روح سعد، وقيل أن هزة العرش كانت هزة العرش.

سعد بن معاذ رضي الله عنه

سعد بن معاذ من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أثنى عليه الله في كتابه العزيز، وأثنى عليه الرسول في حديثه الطيب، أما نسبه فهو سعد بن معاذ بن آل. – نَعَانُ بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الأشهل سيد العوس. كان من الأنصاري واسمه أبو عمرو. كانت صفاته الجسدية بيضاء وطويلة ووسامة وطيبة واعتنق الإسلام من خلال الصحابي العظيم مصعب بن عمير رضي الله عنه، وبعد إسلامه ذهب على الفور إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام جميعًا. إلى الإسلام بيده، وكانوا أول من اعتنق الإسلام من الأنصار. سعد – رضي الله عنه – بدر وأحد والخندق، وكان قاسياً على الكفرة أن المسلمين في حياته حتى استشهاده رضي الله عنه.

وقفات من سيرة الصحابي سعد بن معاذ

تخرّج الصحابي العظيم سعد بن معاذ من مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعاش في ظل الإسلام سبع سنين، يفعل أشياء عظيمة وعظيمة، وأحبه، ورضي الله عنه، فسرّه. اللحظات التالية من حياته:

  • في اليوم الذي أعلن فيه عبد الله بن أبيي بن سلول علانية نفاقه وهاجم الرسول صلى الله عليه وسلم، قام الرسول صلى الله عليه وسلم بعون الناس على المنافق واندفع سعد إلى فقال له نبيه أنه لو كان من قومه لقطع رقبته، ولو كان من الخزرج لانتظار أمر النبي في داخله أن ينفذها.
  • ومن مواقفه – رضي الله عنه – أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – يكلفه بمهمة سرية، وهي اختيار فرقة تكلف بقتل اليهودي والنبي وإيذاء المسلمين. ونجح كعب بن الأشراف وسعد في هذه المهمة ونالوا ثقة ومحبة الرسول.
  • شارك سعد بدر وأحد والخندق، وكان له قتال جيد، وفي بدر لما سمع الرسول بنتيجة قريش، بدأ يستشير الناس، وتذكر أنهم بايعوه، لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم عن عاقبة قريش. أقسموا عليه بالولاء لحمايته في المدينة، فكان يخاف ألا يخرجوا للقاء قريش، ففهم معاذ ما قصده، فقال له النبي: والله كأنك تريدنا. قال: نعم يا رسول الله، قال: آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما أحضرته معك هو الحق، وأعطيناك عهودنا وعهودنا. لسماعك وطاعتك. فقاتلناه، حاربناه معك، الذي تركه أحدنا، ولا نكره أن تواجه عدونا معنا غدًا. نحن صبورون في الحرب. الصدق عندما نلتقي. ربما سيظهر لك الله ما ستجده عيناك يقينًا. أخبره بسر نعمة الله عليهم، وبارك الله عليهم. هذا ما كان عند المسلمين في بدر.

موت الصحابي الذي هز عرش الرحمن بموته

بعد مشاركته في معركتي بدر وأحد، شارك سعد بن معاذ في معركة الخندق وضربه أحد المشركين بسهم وضربه. ذهب الرسول إلى اليهود وحاصرهم حتى استسلموا لأمرهم لسعد، فقبلوا لأنهم ظنوا أنه يرحمهم لأنه كان حليفهم في العصر الجاهلي، لكن سعد بن معاذ حكم بعد حكم الله. ولم يلين الله عليهم ولا يتبعهم في أمرهم، وبعد ذلك عاد سعد إلى خيمته، فتفتح جرحه ولا يزال ينزف حتى وفاته، يسعد الله به شهيدًا، وعرش الرحمن. فارتعد عند موته وفتحت ابواب الجنة فمات عن سن السابعة والثلاثين رضي الله عنه ورضي عنه.