الإمارات.. وجهة تعاون الإنسان والذكاء الاصطناعي

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دبي: إيمان عبد الله آل علي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أمس، الدورة الأولى ل «قمة عالم الذكاء الاصطناعي».
واطلع سمو الشيخ أحمد بن سعيد على أحدث التقنيات الخاصة بمنظومات الذكاء الاصطناعي ودورها في صياغة شكل المستقبل، يرافقه عمر العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، وهلال المري الرئيس مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي والدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية، وعدد من المسؤولين.
عرضت قمة الذكاء الاصطناعي، روبوت الموارد البشرية، الذي يتولى دور موظف الموارد البشرية في المؤسسات المختلفة، فهو قادر على تسجيل الحضور والانصراف، وتقديم الدورات التدريبية للموظفين، وطباعة الاستمارات، وتوضيح عدد الشواغر في الأقسام، وإجراء المقابلات للمتقدمين لتلك الشواغر، والروبوت سيسهم في تقليل أعداد موظفي الموارد البشرية، ولن يسمح بتلاعب الموظفين أثناء الحضور؛ حيث يسجل الحضور بالصورة، ومؤسسات حكومية عديدة جذبها الروبوت حسب الشركة العارضة.
وتسعى القمة إلى تسليط الضوء على المشاريع والمبادرات والشراكات بمجال الذكاء الاصطناعي حول العالم، وتسخيرها بشكل إيجابي في خدمة الحكومات والشركات والمؤسسات. ويعد دور «دبي الذكية» كشريك استراتيجي للقمة، جزءاً مهماً من جهودها الحثيثة؛ لبناء منصات دولية تفاعلية، تسهم في استكشاف الاتجاهات العالمية الرائدة في مجال التقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار، وبناء مدن المستقبل الذكية؛ حيث ناقشت القمة الابتكارات المستندة على الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات والتي تضم: الحكومة، الاقتصاد الإبداعي، المؤسسات الاجتماعية، التعليم، الطاقة، المالية، الرعاية الصحية، النقل والخدمات اللوجستية، السفر والسياحة، التجزئة، والأمن والاتصالات.


موقع الريادة


وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر: «بات واضحاً أن الذكاء الاصطناعي قد تطور ليصبح من القطاعات المهمة التي تشهد توسعاً سريعاً واهتماماً كبيراً على مستوى العالم؛ حيث تتوقع الدراسات الحديثة أن يشكل الذكاء الاصطناعي 45٪ من إجمالي عائدات الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، أي 15.7 تريليون دولار، وبقيمة 122 مليار دولار لإجمالي الناتج المحلي لدينا في دولة الإمارات بحلول عام 2030».
وأضافت، «من خلال «قمة عالم الذكاء الاصطناعي» نجتمع مع كافة الأطراف؛ لإيجاد الصيغة المثالية لنا جميعاً، للعمل سوياً وإطلاق المبادرات والبحوث والتطوير بمجال الذكاء الاصطناعي، فهدفنا المشترك هو التغيير الإيجابي من خلال هذه التكنولوجيا ودعم الحكومات والشركات لاحتضانها لمصلحة البشرية».
وشارك وسام لوتاه، المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية في حلقة نقاشية خلال القمة حملت عنوان: «أهلاً بكم في مدينة المستقبل للذكاء الاصطناعي»، والتي ناقشت آليات تطبيق الذكاء الاصطناعي من أجل حياة أفضل وسبل تعزيز الجوانب الإنسانية لهذه التكنولوجيا.


حوكمة البيانات


وقدم يونس آل ناصر مساعد مدير عام «دبي الذكية»، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، عرضاً تقديمياً حول البيانات ودور العامل «إكس» في تعزيز الذكاء الاصطناعي. كما شارك في ورشة عمل بعنوان: «حوكمة البيانات وأخلاقياتها»، وفي إطلاق تقريرين جديدين، الأول بعنوان «التقارب في المدن الذكية»، والذي تم إعداده من قبل شركة «Outlier Ventures»، لاستكشاف أهمية تقارب التكنولوجيا الناشئة؛ مثل: «البلوك تشين» والذكاء الاصطناعي و«إنترنت الأشياء» وغيرها، لإنشاء شبكة لا مركزية جديدة. فيما تناول التقرير الثاني والذي أعدته «دبي الذكية» وشركة «جوجل»، التأثير الاقتصادي المحتمل للذكاء الاصطناعي. ومن جهة أخرى شاركت مديرة الخدمات الذكية في «دبي الذكية»، حصة البلوشي، بحلقة نقاشية أخرى خلال القمة بعنوان «السر في تنفيذ برنامج ذكاء اصطناعي ناجح».
وخلال مشاركتها في القمة، سلطت «دبي الذكية» الضوء على مبادراتها ومشاريعها المختلفة بمجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث استعرضت منظومة «مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي».
كما ناقشت «دبي الذكية» مبادرة «مختبر الذكاء الاصطناعي»، والذي أسسته عام 2017 بالشراكة مع شركة «IBM»؛ لتسخير قوة التعلم الآلي في إنتاج حلول عملية تعزز حياة سكان وزوار إمارة دبي. ووضع خريطة طريق لدمج الذكاء الاصطناعي في كافة خدمات المدن الذكية؛ حيث عقد المختبر شراكة مع 13 جهة حكومية، لتحديد أكثر من 43 حالة استخدام يتم تطويرها حالياً إلى تجارب حية على أرض الواقع.
كما استعرضت «دبي الذكية» خدمة «راشد» التي أطلقتها في أكتوبر/‏‏تشرين الأول 2016؛ بهدف توفير منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي أمام جميع أفراد المجتمع، تقدم لهم إجابات رسمية وموثوقة عن أسئلتهم حول إجراءات ومعاملات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي. لتقوم بعد ذلك بتطوير الخدمة إلى «العيش في دبي».
الاستعلام الرقمي
خصص ركن للاستعلام الرقمي بتوظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة مبتكرة، إضافة إلى ركن آخر وهو «ورشة الحياة الرقمية»، إضافة إلى روبوت يؤدي دور موظف الاستقبال، ويستخدم خاصية قراءة الوجوه، ليستقبل الموظفين مباشرة، أما الزوار فيطلب منهم البطاقة التعريفية، ويخاطب المسؤول، لينقلهم لاحقاً إلى المسؤول. وهناك شركات طرحت حلولاً ذكية للتنظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الرسم وصناعة المشروبات بالتقنيات الذكية؛ لتحدث تلك التقنيات لإحداث تغيير في واقع الإنسان.


تسوق ذكي


أطلق محمد المهيري مشروعه الذكي، المتمثل في التسوق من خلال الصور في المتجر الذكي، فبمجرد التقاط صورة المنتج وعرضه من خلال البحث في المتجر، تظهر كافة المنتجات بطريقة مفلترة تسهل عملية البحث على المتسوق. وأكد المهيري أن التجارة الإلكترونية هي المستقبل، ولابد أن نطلق مشاريع مبتكرة معتمدين على الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.


المحادثة الذكية


طرحت «نيابة دبي»، مبادرة المحادثة الذكية على برنامج «الواتس آب»، ومن دون تدخل الإنسان، بعد تغذية البرنامج بالمعلومات والبيانات، وتدعم اللغة العربية والإنجليزية والعامية أيضاً.


مزارع آلي ولعبة المريخ

c53e3e84ae.jpg


طرح إبراهيم العبيدلي ابتكار لعبة إلكترونية ثلاثية الأبعاد تركز على الوصول إلى المريخ، تماشياً مع خطط دولة الإمارات، وتعمل على عرض سيناريوهات مختلفة، وبالإمكان تنزيله في أجهزة الهواتف الذكية، و«البلاي ستيشن» والكمبيوتر. كما طرح مشروعاً آخر يتمثل في المزارع الآلي وهو عبارة عن طابعة ثلاثية الأبعاد، تطبع البذرة وتزرعها مباشرة في التربة وتعمل على رعايتها.

روبوت مروري

403fe9f303.jpg


عرضت القمة مبادرة إماراتية، تتمثل في روبوت مروري، يستخدم لمساعدة الأطفال وكبار السن لعبور الشارع، وتنظيم حركة السير، وبالإمكان وضعه أمام المدارس؛ لتنظيم حركة سير الطلبة، وفي المعارض الكبرى، وإذا خالف أحد المارة بالعبور من دون السماح له، يرصد الروبوت المخالفة، بالتقاط صورة الشخص، ويجري العمل مع عدة جهات لاستخدام الروبوت.

نادلة ذكية

83af1b41fa.jpg


عرضت إحدى الشركات، «الروبوت» الذي يؤدي دور النادلة، عبر تلقي الطلب من الجمهور، وتقديمه له مباشرة، وبالإمكان توظيفه في المطاعم، والمؤسسات الحكومية والخاصة، وفي المستشفيات؛ ليسهم الذكاء الاصطناعي في تقديم أفضل الخدمات لكافة الجهات المختلفة.

2ce1800f3b.jpg

هذا المقال "الإمارات.. وجهة تعاون الإنسان والذكاء الاصطناعي" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق