أسهم «أبل» تقود مكاسب «وول ستريت»

0 تعليق ارسل طباعة


عادت مؤشرات الأسهم العالمية، أمس الاثنين، للمسار الصعودي مع هدوء مخاوف التجارة؛ حيث تجاهلت الأسواق بيانات صينية ضعيفة، مستفيدة في ذلك من نفي البيت الأبيض تقارير صحفية تشير إلى أن الولايات المتحدة تخطط في الوقت الحالي لمنع الشركات الصينية من الإدراج في البورصة الأمريكية، وفي ظل ذلك تباينت المؤشرات؛ حيث ارتدت الأسواق الأوروبية إلى المنطقة الخضراء؛ بعد هبوطها في مستهل التداولات، بينما نجحت الأمريكية في الدخول للمنطقة الخضراء بدعم أسهم قطاع التكنولوجيا.
كانت تقارير صحفية ذكرت، الجمعة الماضية، أن واشنطن تدرس فرض قيود على الاستثمارات الأمريكية في الصين؛ من بينها: شطب الشركات الصينية من البورصة الأمريكية؛ حيث من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة والصين محادثات رسمية في واشنطن بداية من 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
في بورصة نيويورك، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، أمس الاثنين، مع ترقب التطورات التجارية بين واشنطن وبكين؛ حيث كان قطاع التكنولوجيا أكبر الرابحين في «وول ستريت»، كما ارتفع سهم «أبل» بأكثر من 1% ليقود مكاسب المؤشر الصناعي «داو جونز».
وارتفع «داو جونز» الصناعي 0.3% إلى 26899.2 نقطة، كما زاد «ستاندرد آند بورز» 0.3% مسجلاً 2969.6 نقطة، وصعد «ناسداك» بنسبة مماثلة إلى 7961.1 نقطة.
وفي القارة العجوز، انخفضت أسهم أوروبا قي مستهل تداولات، أمس الاثنين، مع تراجع سهم شركة النفط العملاقة بي.بي، بينما أُضيفت مخاوف جديدة بشأن التجارة بين الولايات المتحدة والصين ورسوم أمريكية جديدة ستفرض قريباً على الواردات الأوروبية إلى المعنويات المتشائمة، غير أن نفي البيت الأبيض لتقارير صحفية تشير إلى أن الولايات المتحدة تخطط في الوقت الحالي لمنع الشركات الصينية من الإدراج في البورصة الأمريكية، جعل المؤشرات ترتد.
وتراجعت أسهم بي.بي 0.5% بعد تقرير قال: إن بوب دادلي الرئيس التنفيذي للشركة يستعد للتنحي عن منصبه، وهبط قطاع النفط والغاز الأوروبي 0.4% ليضغط على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، الذي نزل 0.1%، قبل أن يعود بمكاسب 0.33%، كما ارتفع «داكس» الألماني 0.28%، و«كاك» الفرنسي 0.41%، فيما هبط «فوتشي» البريطاني بشكل هامشي مقداره 0.04%. وفي آسيا، سجل المؤشر نيكاي الياباني أفضل شهر في بورصة طوكيو للأوراق المالية، أمس الاثنين، رغم هبوطه عقب أنباء عن دراسة الإدارة الأمريكية إلغاء إدراج شركات صينية في البورصات الأمريكية.
وقال اقتصاديون: إن الأسهم اليابانية أكثر تأثراً بالأداء الاقتصادي في الصين منه في الولايات المتحدة. وانخفض نيكاي 0.6% إلى 21755.84 نقطة ليسجل المؤشر القياسي أقل مستوى إغلاق في أسبوعين ونصف الأسبوع؛ لكنه ارتفع 5.1% في سبتمبر/أيلول مسجلاً أفضل أداء شهري منذ سبتمبر 2018. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1% إلى 1587.80 نقطة. وتراجعت جميع المؤشرات الفرعية ال33 باستثناء مؤشر واحد. وتقدم المؤشر العام 5% في سبتمبر/أيلول وهو أفضل أداء شهري في نحو عامين.
وخسر سهم مجموعة سوفت بنك اليابانية، وهي أكبر مساهم في علي بابا، 2.6%؛ بفعل الأنباء ودفع نيكاي للهبوط في معاملات، أمس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق