ترمب: «الاحتياطي الفيدرالي» يضعف قدرتنا التنافسية .. الصين ليست مشكلتنا

0 تعليق ارسل طباعة

6321639160.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوما لاذعا أمس على مجلس الاحتياطي الاتحادي ورئيسه جيروم باول، قائلا إن سياسات البنك المركزي الأمريكي تلحق ضررا بالقدرة التنافسية للولايات المتحدة، مضيفا "الصين ليست مشكلتنا بل مجلس الاحتياطي".
وبحسب "رويترز"، أشار ترمب إلى أن الناس تشعر بخيبة أمل شديدة تجاه جيروم باول ومجلس الاحتياطي الاتحادي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ينبغي أن يكون لديها أسعار فائدة أقل من مستويات الفائدة في ألمانيا واليابان ودول أخرى.
واعتاد ترمب على خلاف أسلافه في البيت الأبيض الذين أحجموا عن التعليق على سياسة البنك المركزي توجيه الانتقادات لمجلس الاحتياطي الأمريكي على قرارت يقول إنها أبقت تكاليف الاقتراض مرتفعة للغاية ولفترة أطول مما ينبغي.
ويمارس الرئيس الأمريكي الضغط على "الفيدرالي" قبل كل اجتماع من أجل خفض معدل الفائدة وهى العملية التي قام بها المركزي الأمريكي مرتين هذا العام. من جهة أخرى، أوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة والصين ستعلنان قريبا موقعا جديدا يوقع فيه مع نظيره الصيني شي جين بينج "المرحلة الأولى" من الاتفاق التجاري بين البلدين بعدما ألغت تشيلي قمة مزمعة كان من المقرر عقدها في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر). وغرد ترمب على "تويتر": "الصين والولايات المتحدة تعملان على اختيار موقع جديد لتوقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري، سيعلن الموقع الجديد قريبا. الرئيس شي والرئيس ترمب سيوقعان الاتفاق". وأوضح هوجان جيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض: "نتطلع إلى الانتهاء من المرحلة الأولى من الاتفاق التاريخي مع الصين خلال الإطار الزمني نفسه، وعندما يكون لدينا ما نعلنه سنخبركم به".
ونقلت "بلومبيرج"، عن مصادر لم تسمها أن لدى المسؤولين الصينيين شكوكا إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل طويل الأمد للتجارة مع واشنطن والرئيس الأمريكي.
وأفاد التقرير بأن المسؤولين الصينيين أبلغوا زوارا لبكين وآخرين في محادثات خاصة أن بكين لن تتزحزح عن مواقفها في القضايا الأكثر تعقيدا.
وذكرت "بلومبيرج"، أن المسؤولين الصينيين قلقون أيضا إزاء طبيعة ترامب الاندفاعية والخطر المتمثل في إمكانية تراجعه حتى عن الاتفاق المؤقت الذي يسعى الطرفان إلى توقيعه الأسابيع المقبلة.
إلى ذلك، صعد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي من لهجة الانتقادات التي تستهدف الحزب الشيوعي الصيني الحاكم قائلا إن بكين تركز على الهيمنة الدولية ويجب التصدي لها.
وجاءت تصريحات بومبيو في الوقت الذي ذكرت فيه إدارة ترمب أنها لا تزال تتوقع توقيع المرحلة الأولى من اتفاق لإنهاء حرب تجارية مريرة مع الصين الشهر المقبل على الرغم من انسحاب تشيلي من استضافة قمة منتدى "أوبك" للتجارة حيث كان المسؤولون الأمريكيون يأملون أن يجري توقيع الاتفاق.
وأشار بومبيو إلى أن الولايات المتحدة لطالما اعتزت بصداقتها مع الشعب الصيني مضيفا أن الحكومة الشيوعية ليست هي الشعب الصيني.

إنشرها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق