المصارف السويسرية تواجه نقصا في موظفي قطاعات إدارة الثروات

0 تعليق ارسل طباعة

5bb6129012.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

في الوقت الذي زاد فيه عدد العاملين في قطاعات إدارة الثروات التابعة لمجموعتي يو بى إس، وكريديت سويس أيه جى، في البرازيل بأكثر من 10 في المائة خلال العام الحالي، فإنهما ما زالتا في حاجة إلى مزيد من موظفي هذه القطاعات لمواجهة الطلب المتزايد على خدمات الاستشارات المالية والأنواع الجديدة من الاستثمارات في البرازيل. وأشارت وكالة «بلومبيرج» للأنباء إلى أن شركة إدارة الأموال السويسرية التي يبلغ عمرها نحو قرنين من الزمان "بيكتيت جروب" وظفت عشرة موظفين جدد من مدينة زيوريخ السويسرية، بينهم مسؤولون من شركة "جوليوس بير جروب" لتغطية أنشطتها في أمريكا اللاتينية.
ونقلت "بلومبيرج" عن سيلفيا كوتينهو رئيس قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في منطقة أمريكا اللاتينية في مجموعة "يو. بي. إس" المصرفية السويسرية إن هناك "تسونامي حقيقيا" من أثرياء البرازيل الذين يطلبون الخدمات المصرفية الاستثمارية من المصارف السويسرية، مضيفا "ترون كثيرين من المستثمرين في البرازيل والعالم الذين تركوا المنطقة المريحة للاستثمارات قصيرة المدى وذات العائد الثابت واتجهوا إلى الاستثمار في الأدوات الأعلى مخاطرة مثل الأوراق المالية وصناديق التحوط الاستثمارية". وأشارت "بلومبيرج" إلى أن اهتمام بنوك الاستثمار بتقديم خدماتها إلى العملاء في البرازيل ازداد بالفعل قبل إقرار خطة إصلاح صناديق التقاعد البرازيلية في الأسبوع الماضي التي ستساعد على ضبط أوضاع الموازنة العامة بحسب مؤيدي الإصلاحات، كما أن انخفاض أسعار الفائدة في البرازيل إلى مستويات قياسية دفع المستثمرين إلى التحول عن الاستثمار في السندات الحكومية وحسابات الادخار المصرفية والبحث عن أدوات استثمارية أخرى أعلى عائدا ومخاطرة. وبلغت تدفقات رؤوس الأموال إلى صناديق الاستثمار في البرازيل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 7.205 مليار ريال (51 مليار دولار) وهو ما يعادل ثلاثة أمثال قيمة التدفقات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقديرات رابطة "أنبيما" لأسواق المال.
ولمواجهة الطلب المتزايد على خدماتها الاستثمارية تسعى المصارف السويسرية إلى استقطاب المهارات الوظيفية من المصارف والمؤسسات الأخرى المنافسة.

إنشرها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق