الدولار يبدد مكاسبه بعد خفض الفائدة .. ويتعرض لضغوط مع تقدم العملات «الآمنة»

0 تعليق ارسل طباعة

12bf25d585.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

هبط الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسة أمس، مبددا مكاسب حققها في وقت سابق، بعدما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام، وأشار إلى توقف محتمل في دورة التيسير النقدي. وفي معرض خفضه سعر الفائدة الرئيس ربع نقطة مئوية إلى نطاق مستهدف بين 1.50 و1.75 في المائة، أسقط المركزي الأمريكي إشارة سابقة في بيان سياسته بأنه "سيتحرك بالنحو الملائم" لصيانة النمو الاقتصادي - وهو ما كان يعد تلميحا إلى تخفيضات لسعر الفائدة في المستقبل. لكن عدم وجود إشارة واضحة من البنك على أنه انتهى من التيسير حاليا عد منحى يميل إلى التشديد النقدي على نحو أقل من المتوقع، ما ساعد على نزول الدولار. وكان أيضا من بين العوامل، التي تقف وراء قرار المركزي الأمريكي الإشارة إلى تعليق زيادات أخرى في أسعار الفائدة الآمال في توقيع الولايات المتحدة والصين اتفاقا مبدئيا والدعوة إلى هدنة في حربهما التجارية المستمرة منذ 16 شهرا. وبحسب "رويترز"، صعد مؤشر الدولار إلى 98 في الوقت، الذي تحدث فيه رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول عن قراره، وهو أعلى مستوى منذ 17 تشرين الأول (أكتوبر)، قبل أن يتراجع. وكان المؤشر قد هبط في أحدث تعاملات 0.4 في المائة إلى 97.29، وهو أدنى مستوى في أسبوع، وجرى تداول اليورو في أحدث التعاملات عند 1.1165 دولار، متراجعا 0.1 في المائة بينما سجلت العملة الأمريكية 108.66 ين في أحدث تداولات، لتنزل 0.2 في المائة خلال الجلسة.
وتعرض الدولار لضغوط أمام الين، الذي يعد إحدى عملات الملاذات الآمنة بفعل أنباء عن انسحاب تشيلي من استضافة قمة منتدى "أبيك" للتجارة في تشرين الثاني (نوفمبر)، التي كان من المتوقع أن تشهد خطوات مهمة من الولايات المتحدة والصين صوب إنهاء حربهما التجارية الدائرة منذ 15 شهرا.

إنشرها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق