إنفاق 130 مليوناً لترقية «الإنترنت اللاسلكي» على 55 طائرة

0 تعليق ارسل طباعة

دبي: أنور داود

أكد عادل الرضا الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات» أن الناقلة بدأت بتنفيذ برنامج تحسين وترقية لمضاعفة سرعة الإنترنت اللاسلكي على 55 طائرة ضمن الأسطول، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف لتحسين تجربة الاتصال في الأجواء وتقديم أفضل خدمة ممكنة للمسافرين.
وقال الرضا في لقاء مع وسائل الإعلام المحلية، إن تكلفة ترقية الإنترنت اللاسلكي على هذه الطائرات سوف تتراوح ما بين 120 إلى 130 مليون درهم، موضحاً أنه مع استكمال برنامج الترقية خلال عام ونصف العام تقريباً، سوف تتضاعف خدمة الإنترنت اللاسلكي على الطائرات.
وأضاف، إن «طيران الإمارات» تستثمر باستمرار في تحسين الاتصال والترفيه الجوي، وذلك في إطار توفير خدمات مميزة ونيل رضا المسافرين، مشيراً إلى أن تكلفة توفير الإنترنت اللاسلكي للمسافرين تصل إلى 100 مليون درهم هذا العام، حيث ترتفع التكلفة مع زيادة عدد المستخدمين على متن الرحلات.
ولفت إلى أن تكلفة برنامج الترفيه الجوي الذي توفره طيران الإمارات للمسافرين سنوياً تصل إلى 200 مليون درهم، موضحاً أن نظام طيران الإمارات للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ICE يوفر أكثر من 4500 قناة.
وأشار إلى أن «تاليس» سوف تجهز أسطول طائرات بوينج 777 إكس بأحدث جيل من نظام الترفيه على متن الطائرة، كما ستقوم بتجهيز أنظمة اتصالات من «إنمارسات».
وأوضح الرضا أن «طيران الإمارات» افتتحت أول محطة خارج المطار في ميناء راشد، لإنجاز إجراءات ركاب الرحلات البحرية الذين يتابعون سفرهم على رحلات الناقلة وذلك من خلال 8 كاونترات، لتسجيل واستلام أمتعة الركاب وإصدار بطاقات الصعود إلى الطائرة، وبذلك بهدف تسهيل وتسريع حركة المسافرين البحريين وتوفير خدمة إضافية بدون مقابل، وتقليل الضغط على عمليات التسجيل في المطار.

أحدث أنظمة

وقال الرضا إن الناقلة تعمل بشكل وثيق مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، من أجل تطبيق أنظمة حديثة تقوم على الذكاء الاصطناعي لتسهيل حركة المسافرين في المبنى 3 في مطار دبي الدولي، مشيراً إلى بدء العمل بالتقنيات «البيومترية» لإنجاز إجراءات التسجيل عبر تقنية التعرف على الوجه.
وأضاف أنه تم تجهيز أكثر من 20 كاونتر بتقنيات التعرف على الوجه، كما تم توفير 4 أجهزة لإتمام عملية الصعود إلى الطائرة، وتجهيز 4 أجهزة أخرى للدخول إلى صالات رجال الأعمال والدرجة الأولى، مشيراً إلى أن المسافر لن يكون بحاجة للتعامل مع أي موظف والاستغناء عن أي أوراق بعد استكمال إجراءات السفر. وأوضح أن الناقلة أجرت العديد من التجارب على نظام «التعرف على الوجه» للتأكد من الأنظمة ودقة العملية، حيث وصلنا إلى نتائج جيدة، وسيتم تطبيقها على بعض الرحلات وخاصة إلى أمريكا.

40 % من البوابات ذكية

ولفت إلى أن «طيران الإمارات» تستهدف تحويل 40% من البوابات إلى بوابات ذكية، بما يشمل التقنيات «البيومترية» والتسجيل الذاتي وتسليم الحقائب دون التعامل مع أي موظف، مشيراً إلى أنه يجري حاليا تقييم المعدات مع المطار والشركات التي ستوفر هذه الخدمة.

إكسبو 2020 دبي

وقال الرضا إن «طيران الإمارات» سوف تعلن قريباً عن برامج خاصة بمعرض إكسبو 2020 دبي، بما فيها حزم لزوار إكسبو، تتضمن تذكرة الرحلة والدخول إلى المعرض والإقامة الفندقية والمطاعم والمقاهي.
وأضاف أنه سيتم توفير برامج ترويجية خاصة بإكسبو 2020 دبي على متن رحلات طيران الإمارات إضافة إلى المحطات الخارجية للناقلة، وذلك للتعريف بأهمية المعرض والفرص التي يوفرها.
وأشار إلى أن الناقلة خصصت ميزانية للمشاركة في معرض إكسبو 2020، تشمل جناح «طيران الإمارات» في إكسبو، إضافة إلى الحملات الترويجية أيضاً، موضحاً أن هنالك تنسيقاً كاملاً مع «دبي للسياحة» والجهات المنظمة.
وأكد أنه يجري التنسيق مع فلاي دبي حول فتح وجهات جديدة خلال العام المقبل، لكن سيكون هذا التوسع محدوداً، بسبب محدودية القدرة على زيادة السعة المقعدية للناقلتين، لعدم وجود طائرات كافية، بسبب تأخر تسلم طائرات 777 إكس وتوقف طائرة بوينج 737 ماكس التي ساهمت في تقليص أسطول «فلاي دبي».

60 مليون مسافر

وعن أداء الناقلة خلال النصف الأول، قال الرضا إن النتائج المالية كانت إيجابية، رغم التحديات القوية التي واجهت الناقلة مثل تذبذب أسعار صرف العملات وأسعار الوقود، إلى جانب التغيرات الحاصلة في الأسواق، ولفت إلى أن الناقلة تبنت برنامجاً مكثفاً لتقليل التكاليف التشغيلية وزيادة الإنتاجية من خلال الاستغلال الأمثل للأسطول، وتقليل الهدر من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل حاجات الناقلة دون التخلي عن المعايير التي تتبناها طيران الإمارات.
وتوقع الرضا أن تسجل الناقلة أكثر من 60 مليون مسافر مع نهاية السنة المالية 2020/2019، بزيادة عن المسافرين في السنة المالية السابقة، وذلك حسب الحجوزات الحالية للناقلة.

الطلبات المستقبلية

وعن طلبيات المستقبلية للناقلة، قال الرضا إن «بوينج» لم تبلغ «طيران الإمارات» رسمياً، بموعد تسلم أول طائرات بوينج 777 إكس، لكننا نتوقع أن نتسلم أول طائرة من هذا الطراز خلال مارس أو إبريل 2021، وذلك في حال اجتياز كافة الاختبارات المقررة في الوقت المحدد.
وأضاف أن «طيران الإمارات» ستقوم بإخراج الطائرات من الأسطول وفقاً لخطط استلام الطائرات الجديدة، حيث قمنا بتأجيل إخراج بعض الطائرات التي كان من المتوقع خروجها في 2020 إلى وقت لاحق.
ولفت إلى أن الناقلة سوف تتسلم 10 طائرات من طراز إيه 380، خلال العامين المقبلين، حيث تشغل الناقلة 113 طائرة من هذا الطراز. وأشار إلى أنه لم يتم حتى الآن تأكيد شراء طائرات إيرباص إيه 330 و إيه 350، لكننا في نقاش مستمر مع الشركة المصنعة.
وأوضح أن الناقلة مهتمة بإدخال طرازي إيه 350 أو بوينج 787، لاسيما أن النوعين، يتماشيان مع متطلبات أسطول طيران الإمارات، من حيث السعة المقعدية أو المدى. ولفت إلى أن المفاوضات مع «بوينج» و«إيرباص» سوف تقرر إمكانية إبرام صفقة.
وفيما يخص المذكرة مع «إيرباص»، لفت إلى أن «طيران الإمارات» اتخذت موقفاً واضحاً بعدم استلام أي طائرة إذا لم نتأكد من كفاءة المحركات. مشيراً إلى أننا لم نوثق حتى الآن اتفاقية شراء بوينج 787 أيضاً، بسبب وجود مشاكل في أحد مصنعي محركات هذه الطائرة. ولفت إلى أننا نتطلع للحصول على كفاءة بنسبة 99.9% في كل طائرة.
قال: إن «طيران الإمارات» حصلت على الموافقة النهائية لتشغيل رحلاته من دبي إلى مكسيكو سيتي عبر برشلونة، حيث سوف تشغل الناقلة أول رحلة في 9 ديسمبر المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق