خبراء: تطبيق «العمل المرن» سيحدث نوعية جديدة من الوظائف في السوق

0 تعليق ارسل طباعة

8e3b1b6850.jpg

عبد السلام الثميري وفهد الطلال من الرياض

أكد مشاركون في منتدى مسك العالمي أهمية تطبيق نظام العمل المرن في المنشآت، مشيرين إلى أنه سيحدث نوعية جديدة من الوظائف لتمكين الباحثين عن العمل من الانخراط في السوق وزيادة فرصهم في الحصول على وظيفة دائمة.
قالت الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد الخيرية، “نحن بحاجة إلى تغيير تفكيرنا وتعلمنا أن الحكومات هي التي تسن التشريعات والمؤسسات والقطاع الخاص وهي من تقوم برعاية القوى العاملة، وعلينا توفير البنية التحتية لتوفير العمل المرن والأمن، وبإمكان التكنولوجيا أن تعزز الديناميكية بدعم من الحكومات الفاعلة”.
وأضافت الأميرة نوف بنت محمد في جلسة حملت عنوان “عبء أم كنز؟ الازدهار في عصر العمل المرن”، أنه “قبل أن نغير قوانين التوظيف، الأمن الوظيفي والمهن مدى الحياة كانت فقط لقلة من الناس، لكن اليوم يبدو أن الأجيال القادمة ستشهد عودة إلى بيئة التوظيف المليئة بعدم الاستقرار والأمان وإيجاد قيمة للأعمال ومعنى هو الطريق الأوضح والأسرع لتحقيق الإنجاز في بيئات العمل”.
وأكدت أن المؤسسة تدعم زيادة عدد المشتغلين لمصلحة أنفسهم، ما ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد وفتح مزيد من مجالات التوظيف، وكذلك مساعدة المهنيين على بناء المهارات التي يحتاجون إليها للمساهمة في المجتمع وتطوير إمكانياتهم الخاصة ومناصرتهم من أجل التمكين الاقتصادي للمجتمع السعودي، ذلك باستخدام مناهج مبنية على الأدلة، وأيضا تقوم المؤسسة ببناء أنظمة الحماية الاجتماعية للتعامل مع التحديات المعقدة في هذا العصر. من جانبها، أكدت الأميرة الجوهرة آل سعود -شريك هينينج لارسن- خلال الجلسة ذاتها، الدور الكبير الذي تلعبه المهارات الشخصية، في عالم تطوير الأعمال، ووظائف اليوم.
وتطرقت إلى بداية مسيرتها كمهندسة معمارية ثم العمل في تطوير الأعمال، قائلة “تقدمت في العمل وبدأت كمهندسة معمارية مبتدئة، وبشكل تدريجي تطورت مهاراتي والآن أصبحت أدير مهارات تطوير الأعمال في السعودية”.
من جهته، أوضح إزيكيل فيدانادا روزا؛ الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة piipee من قادة الأمم المتحدة الشباب لأهداف التنمية المستدامة -البرازيل-، أن الإنسان يتعلم أكثر عندما يفشل، وقد يكون الأمر في البداية صعبا، إلا أنه مع الوقت وعند إدراك الأمور التي يجب تفاديها مستقبلا، يصبح الأمر رائعا ومفيدا.
وفيما يتعلق بالمهارات الشخصية، أكد إزيكيل، أن أهمها إدارة الفريق، إذ إن التعامل مع الناس أمر صعب، فهم لديهم أحلام وأنت كذلك، مضيفا “عندما تكون رياديا تدير ألف شخص مختلفين في مستوى التفكير والمهارات، أمر مختلف تماما عن إدارة صديق أو شخص من العائلة”.
وأشار إلى أن من أكبر دوافعه إلى العمل، إيمانه بأن لكل شخص مهمة في الحياة، ويحب أن يقدم شيئا، موضحا أنه حتى يكون الشخص رياديا يجب أن يكون مرتاحا مع ذاته، وقادرا على إدارة الأمور لتحقيق حلمه.
من جهتها، قالت إيفينو أوجوتشوكو الرئيس التنفيذي لـ Tony Elumelu Foundation -نيجيريا- “لدينا ميزانية ضخمة لتدريب القوى العاملة في إفريقيا ونطمح باستمرار إلى زيادة العدد نظرا إلى الحاجة الماسة”.
وأضافت أن “النظام التعليمي يعد عقليات تبحث عن وظيفة، لكن لا بد من بناء العقلية التي توجد الوظيفة لنفسها وللآخرين”، مؤكدة أهمية ريادة الأعمال ليس فقط لإنشاء شركة، لكن “حتى تكون ناجحا يجب أن تكون لديك عقلية ريادية وروح ريادة الأعمال”، بحسب وصفها.

إنشرها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق