شركات الإمارات.. لآلئ تلمع في سماء الاقتصاد العالمي

0 تعليق ارسل طباعة

المصدر:
  • دبي- عمرو عادل

التاريخ: 01 ديسمبر 2019

نجحت دولة الإمارات منذ وقت مبكر من عمر الاتحاد ذي الـ 48 عاماً، في تأسيس كيانات اقتصادية واستثمارية كبرى، أسهمت بقوة في خدمة ودعم الاقتصاد الوطني بشكل قوي، وتجاوز تأثيرها النطاق المحلي إلى العالمي، لتضع بصمات إماراتية في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية العالمية وصياغة مستقبل حافل بالفرص.

فإلى جانب قيام تلك النماذج الاقتصادية المتنوعة والملهمة، على مدار عقود مضت بضخ النشاط والحيوية في شرايين الاقتصاد الوطني، فيما تواصل بقوة نحو المستقبل لمواكبة نهضة الإمارات، نجحت في التواجد بشكل مؤثر في الأسواق الدولية لتصبح مثل الجواهر واللآلئ اللامعة في سماء الاقتصاد العالمي، وتسهم في الترويج للدولة التي نالت بسببها ثقة مجتمع الاستثمار حول العالم، ولتكون بمثابة القوة الاقتصادية الناعمة بالخارج.

وانطلقت تلك الجواهر من جرأة اتخاذ القرار الشجاع بشأنها ووضعها موضع التنفيذ والاستثمار الحكيم للموارد النفطية في الوقت التي أضافته دول أخرى في صراعات وحروب، لتكون بمثابة قاطرة رئيسة في تنفيذ سياسة الدولة بالتنويع الاقتصادي في مشاريع تحقق عوائد طويلة الأجل، ولتصبح أساس البناء لتنمية وقيمة مستدامة في الإمارات ومنبع طمأنينة لأبنائها وحفظ حق الأجيال القادمة.

وقد مثلت تلك الشركات والمؤسسات القوة الاقتصادية الناعمة في عالم مليء بالتحديات، كما وضعت بصمات إماراتية في تنمية العالم وصياغة المستقبل، وشكلت القاطرة الرئيسية في تنفيذ سياسة التنويع الاقتصادي، وأرست اللبنات الأساسية في تحقيق التنمية والقيمة المستدامة، ورسخت الطمأنينة لدى أبنائها وحفظت حقوق الأجيال القادمة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تبرز «أدنوك» كونها أحد اللاعبين الدوليين الرئيسيين في مجال أمن الطاقة حول العالم، فيما عززت مكانة الإمارات في استقرار في سوق النفط العالمية، بينما تجد جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا) ضمن أهم الصناديق السيادية المؤثرة في أسواق المال العالمية.

وفي مطارات العالم تحلق «طيران الإمارات» في سماء النجاحات، بعد أن غيرت مفاهيم السفر عبر تسهيل نقل المسافرين وزيادة حركة السياحة والتجارة العالمية، فيما تبحر «موانئ دبي» لتمكين التجارة وربط الدول بالأسواق الدولية، بينما تعتبر «الإمارات العالمية للألمنيوم»، أكبر شركة صناعية محلية خارج قطاع النفط والغاز، خير سفير لقطاع التصنيع الوطني باعتبارها أكبر مُصدّر للألمنيوم عالي الجودة لأكثر من 60 دولة حول العالم.

«اتصالات» 148 مليون مشترك في 15 دولة

تمتعت مجموعة «اتصالات» إحدى مجموعات الاتصالات بمكانة قوية في الأسواق العالمية الناشئة، بقيمة سوقية إجمالية تخطت 148 مليار درهم، وتتمتع بتصنيف ائتماني مرتفع، ما يعكس المركز المالي القوي للمجموعة، وقدرتها على الأداء طويل الأمد. تأسست المجموعة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً رئيسياً لها، منذ أربعة عقود كأول مزود لخدمات الاتصالات في الدولة. وبصفتها إحدى أقوى مجموعات الاتصالات على مستوى العالم، تقدم قائمة طويلة من الخدمات والحلول المبتكرة لـ 148 مليون مشترك في رقعة جغرافية واسعة تضم 15 دولة على نطاق الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

وتهدف رؤية «اتصالات» المتمثلة في ريادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات إلى تقديم أفضل تجربة للعملاء على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى تعظيم القيمة المضافة للعملاء والمساهمين، ومواصلة الاستثمار طويل الأمد، ودعم التنمية الاقتصادية في الأسواق التي تخدمها المجموعة في شتى المجالات.

وصنّفت «اتصالات» على أنها محفظة العلامة التجارية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل وكالة «براند فاينانس» العالمية، باعتبارها العلامة التجارية الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تتخطى قيمة محفظتها التجارية حاجز الـ 10 مليارات دولار. وتضم تحت مظلتها عدداً من العلامات التجارية مثل: اتصالات مصر، موبايلي السعودية، اتصالات المغرب، يوفون و«بي تي سي إل» في باكستان واتصالات أفغانستان.

وحققت «اتصالات» إنجازاً نوعياً عندما نجحت في مطلع مايو 2018 بإطلاق أول شبكة تجارية لاسلكية للجيل الخامس في الإمارات، لتصبح بذلك أول مشغل لخدمات الاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحقق هذا الإنجاز التكنولوجي الكبير، كما أصبحت «إكسبو 2020 دبي» أول مؤسسة تجارية كبرى تحصل على خدمات الجيل الخامس من «اتصالات».

واستحوذت «اتصالات» على حصة كبيرة من الأسواق العالمية عبر توسعها في منطقة الشرق الأوسط وبالأخص في مصر والسعودية.

«الإمارات دبي الوطني» سفير التقدم الاقتصادي

يعتبر بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، سفيراً للتقدم الاقتصادي والاجتماعي للإمارات في العالم بأسره، كما أن له الريادة في الصناعة المصرفية الرقمية.

وقد تأسس البنك في 19 يونيو 1963 عندما قام المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بتوقيع ميثاق تأسيس بنك دبي الوطني الذي أصبح آنذاك أول بنك وطني يتم تأسيسه في دبي والإمارات.

وفي السادس من مارس 2007 تم دمج بنكي «دبي الوطني» و«الإمارات الدولي» ليتأسس بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مجموعة مصرفية في المنطقة من حيث الأصول، وفي 16 أكتوبر 2007، أدرجت أسهمه في سوق دبي المالي رسمياً.

ومثلت عملية الدمج خارطة طريق إقليمية لتعزيز القطاع المصرفي والمالي لأنه جمع بين ثاني ورابع أكبر بنكين في الدولة، وشكلت عملية الدمج مجموعة مصرفية قادرة على تقديم قيمة معززة في مجال الأعمال المصرفية للشركات والأفراد والخدمات المصرفية الإسلامية والاستثمارية والخاصة وإدارة الأصول وعمليات الوساطة والأسواق العالمية والخزينة.

وفي 30 سبتمبر 2019 بلغ مجموع أصوله 675.6 مليار درهم، ويمثل الاستحواذ على «دينيزبنك» إنجازاً إضافياً حيث بات يتمتع بحضور في 13 دولة وتقدم خدماتها لأكثر من 14 مليون عميل. ويحتل البنك مكانة عالمية في مجال تقديم الخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات ويعتبرمساهماً رئيسياً في الصناعة المصرفية الرقمية على المستوى العالمي، وسجل البنك تنفيذ أكثر من 94% من التحويلات المالية والطلبات خارج فروعه، كما يعتبر اللاعب الرئيسي في مجال الأعمال المصرفية للشركات في الدولة.

«أبوظبي الأول» شبكة فروع في 5 قارات

يعتبر «أبوظبي الأول» أكبر بنك في الإمارات بإجمالي أصول 788 مليار درهم وأحد أكبر وأكثر المؤسسات المالية أمناً في العالم. ويقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي، ولكن تتوزع شبكة فروعه الدولية في خمس قارات، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تســــعى لإدارة أعمالها محلياً وعالمياً.

ويسهم البنك في دفع عجلة النمو قدماً في الإمارات، حيث يعمل على تعزيز التنويع الاقتصادي والاستثماري، ودعم طموحات رواد الأعمال وموظفيهم، ويدعم كذلك نمو القطاع الخاص من الشركات الصغيرة أو المتوسطة أو الكبرى، ليطور بذلك قدرته على التوسع خارج الدولة، ويتمتع البنك بكل الإمكانات التي تجعله الشريك المصرفي الاستراتيجي المستقبلي للحكومة وهيئاتها.

وأعلن البنك مؤخراً عن توسيع أعماله في السعودية بافتتاح فرعه الجديد في مدينة الخبر، ويأتي افتتاح الفرع الجديد بعد تدشين البنك لعملياته المصرفية رسمياً في المملكة في وقت سابق من هذا العام بافتتاح فرع الرياض، وليعزز وجوده كشريك بارز في تقديم الخدمات بالمملكة.

وحصل البنك مجدداً هذا العام على تصنيف البنك الأكثر أماناً في منطقة الشرق الأوسط من قبل مجلة «غلوبال فاينانس»، وعلى المرتبة الرابعة كالأكثر أماناً في الأسواق الناشئة.

«موانئ دبي» محفزة التجارة العالمية

تمثل «موانئ دبي العالمية» إضافة مهمة لحركة الشحن والتجارة حول العالم، بما تتمتع به من خبرة كبيرة كأحد أكبر مشغلي الموانئ على مستوى العالم، الأمر الذي أهلها للتحول إلى حلقة وصل رئيسة ومحورية في سلسلة التوريد العالمية، كما يتسع نطاق عملياتها التشغيلية ليشمل المحطات البحرية والبرية والخدمات اللوجستية والمناولة وخدمات الشحن، إضافة إلى الحلول التجارية القائمة على التكنولوجيا.

وتأتي عالمية «موانئ دبي» في دعم حركة التــجارة العـــالمية من خــلال خدماتها عبر 80 ميناء ومحــطة في 46 بلداً تمثل نحو أكثر من 33% من الاقتصاد العالمي. وتمتلك محفظة أعمال تضم أكثر من 150 نشاطاً عبر قارات العالم الست، ما يعكس حضـــورها القوي في كل من الأسواق الناشئة ذات معدلات النمو المرتفعة والأسواق المتطورة على حد سواء.

ويقوم فريق عمل الشركة الذي يضم ما يزيد على 50 ألف موظف من 120 بلداً بتأسيس علاقات طويلة الأمد مع الحكومات، وخطوط الشحن البحري، والمستوردين والمصدرين، والمجتمعات، والعديد من الأطراف الهامة في سلسلة التوريد العالمية، لإضافة القيمة لأنشطتنا وتوفير خدمات عالية الجودة الآن وفي المستقبل.

«مبادلة» تنوع وتكامل مع الاقتصاد العالمي

تتمثل مهمة «مبادلة» وهي شركة استثمار عالمية مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، في تحقيق عوائد مالية مستدامة، والمساهمة في تحقيق استراتيجية الحكومة الرامية لبناء اقتصاد متنوع ومتكامل مع الاقتصاد العالمي.

وتعد «مبادلة» مستثمراً نشطاً، توظف استثماراتها بشكل مبتكر ونزيه، عبر قطاعات اقتصادية عديدة، وشركات من فئات مختلفة، وفي مناطق جغرافية متنوعة حول العالم، بهدف تحقيق عوائد مالية مستدامة محسوبة المخاطر، بما يعود بالنفع على الإمارات. وتتوزع استثماراتها على أكثر من 50 شركة واستثماراً في أكثر من 50 دولة حول العالم، وتوظف أكثر من 100 ألف موظف.

ويأتي صندوق «مبادلة للاستثمار» في المركز 14 عالمياً بقائمة الصناديق السيادية، بأصول بلغت 229 مليار دولار (840 مليار درهم)، وفقاً لأحدث أرقام نشرتها مؤسسة معهد صناديق الثروة السيادية العالمية.

«أدنوك» .. درة الاقتصاد

تعتبر شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» درة اقتصاد الإمارات، وتلعب دوراً بارزاً ومكوناً رئيساً وأساسياً في الاقتصاد الوطني، منذ عقود مضت إلى جانب تأثيرها الفعال في قطاع النفط والغاز العالمي، حيث تأتي في المرتبة الـ12 كونها أكبر شركة نفط في العالم.

تأسست الشركة العملاقة في نوفمبر 1971، قبل أيام من قيام اتحاد دولة الإمارات، وتتعامل مع نحو ثلاثة ملايين و150 ألف برميل من النفط ومشتقاته وأكثر من 9.8 مليارات قدم مكعّبة قياسية من الغاز يومياً، وتقوم بإدارة واستثمار 95% من احتياطي النفط في الإمارات و92% من احتياطي الغاز.

ونجحت «أدنوك» مؤخراً في توقيع سلسلة من الشراكات والتحالفات مع كيانات دولية، لتعزز مكانتها في مجال التنقيب والاستكشاف والإنتاج بما لديها من شبكات واسعة لعمليات التكرير المتطورة، إضافة إلى أسطولها الحديث من الناقلات والسفن الخاصة بنقل الغاز الطبيعي المسال والنفط، ما مكنها من مواصلة دورها مورداً موثوقاً به للطاقة، نظراً إلى مرونتها وقدرتها على الاستجابة للنمو المتوقع للطلب على النفط.

وحققت «أدنوك» خطوات مهمة على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، وكان أبرزها توحيد أعمال المجموعة وهويتها المؤسسية، وبدء تعاملها مع أسواق رأس المال العالمية أول مرة، وإجراء أول اكتتاب عام على أسهم إحدى شركاتها، وإفساح باب المشاركة في الامتيازات أمام شركاء استراتيجيين جدد، وإطلاق مزايدة تنافسية لمنح تراخيص لمناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز، وبدء عملية تحول رقمي شاملة، واتخاذ خطوات للتوسع دولياً.

وأعلنت الشركة تنمية استثماراتها الرأسمالية بقيمة 486 مليار درهم، للفترة من عام 2019-2023، إضافة إلى اكتشافات جديدة قياسية جديدة، تقدر بسبعة مليارات برميل من النفط الخام و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي، ما يضع الإمارات في المركز السادس عالمياً من حيث احتياطات النفط والغاز العالمية، إلى جانب إطلاق آلية تسعير جديدة لـ«خام مربان» القياسي، الذي تستخدمه «أدنوك» لبيع إنتاجها من النفط الخام، وإلغاء القيود الحالية للوجهات على مبيعات «مربان».

«طيران الإمارات» عابرة القارات

بدأت قصة نجاح «طيران الإمارات» في 25 أكتوبر 1985 عبر تدشين أول خط جوي لها بطائرتين مستأجرتين، حيث تميزت الناقلة خلال 34 عاماً، لتصبح أكبر ناقلة دولية في العالم مع أسطول يضم أكثر من 270 طائرة لأكثر من 86 دولة، حيث تنطلق من مطار دبي أكثر من 1500 رحلة أسبوعياً متجهة إلى وجهات مختلفة في القارات الست.

ونجحت «طيران الإمارات» خلال سنوات قليلة في التحوّل من مجرد ناقلة للمسافرين إلى شريان اقتصادي مؤثر في المنظومة العالمية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، الأمر الذي يظهر من خلال عشرات آلاف فرص العمل التي تصنعها.

وفي رصد لـ«البيان الاقتصادي» استناداً لمجموعة من التقارير أظهر أن حجم مساهمة الناقلة المباشرة وغير المباشرة في اقتصادات 30 دولة يفوق 120 مليار درهم، حيث شمل هذا الرصد الولايات المتحدة والدول الأوروبية والهند وجنوب إفريقيا وأستراليا.

«أديا» مستقبل الأجيال

تحول جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» منذ إنشائه قبل 43 عاماً من صندوق استثمار صغير في مكتب مستأجر من طابق واحد في أبوظبي، إلى واحد من أضخم صناديق الاستثمار في العالم، حيث يدير محفظة استثمار دولية تتنوع بين أكثر من 20 قطاعاً للأصول، ما أهله ليصبح من أهم الصناديق المؤثرة في أسواق المال العالمية، كما تشكل ضمانة لمستقبل الأجيال في الإمارات.

تم إنشاء الصندوق في عام 1976 حينما قام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، بتأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار والذي قام بدوره بإنشاء الصندوق، وكانت خطوة إنشاء الصندوق تهدف نحو استثمار الفائض من أموال الحكومة في أنواع مختلفة من الأصول ذات المخاطر القليلة، في ذلك الوقت اعتبر هذا القرار غير مألوف، حيث كان الدارج استثمار أغلب احتياطي أموال الحكومات في الذهب أو الاستثمارات قصيرة المدى.

ويستند الصندوق في قراراته الاستثمارية إلى الأهداف الاقتصادية التي تحقق العائد المالي المستدام، من خلال استثمار الفائض من أموال الحكومة في الأصول ذات المخاطر القليلة على أنواعها كافة.

«ألمنيوم الإمارات» الأعلى جودة في العالم

يحفل تاريخ شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بإرثٍ عريقٍ صنعته شركتا دبي للألمنيوم «دوبال» والإمارات للألمنيوم «إيمال»، من رواد صناعة الألمنيوم على مدى العقود الأربعة الماضية لتنجح في حجز مكانها بين أكبر منتجي الألمنيوم خلال فترة زمنية قياسية لتصبح رابع أكبر شركة منتجة عالمياً.

وتعتبر الشركة المملوكة مُناصفة لكل من «مبادلة للاستثمار» من أبوظبي ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية من دبي وأكبر شركة صناعية في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، وأكبر شركة لإنتاج الألمنيوم «عالي الجودة» في العالم.

ففي 12 نوفمبر 1979، بدأ إنتاج الألمنيوم في الإمارات حيث تم إنتاج أول معدن في موقع الشركة في جبل علي، عبر «دوبال» بقدرة سنوية أولية للمصهر 135 ألف طن، تضاعفت خلال أربعين عاماً بنحو ألفي مرة، وصولاً إلى أكثر من 2.6 مليون طن سنوياً. ومثلت عملية الدمج بين «دوبال» و«إيمال» في 2013، بداية انطلاق مجموعة من المبادرات الضخمة، والمشاريع العملاقة التي سوف يكون لها بالغ الأثر في تشكيل معالم خريطة صناعة الألمنيوم عالمياً.

«إعمار العقارية» مطلب مدن العالم

باتت «إعمار العقارية»، التي تأسست في عام 1997 والمدرجة في سوق دبي المالي، مطلب مدن العالم وأسواقها العقارية بعد نجاحها المدوي في مشاريع عالمية مثل برج خليفة ودبي مول وغيرهما، فهي من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري ومشاريع الحياة العصرية، وتتمتع بحضور قوي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.

وتتمثل أنشطتها الرئيسية في الاستثمار في العقارات وتطويرها وإدارة المشاريع العقارية ومراكز التسوق والبيع بالتجزئة والضيافة وخدمات إدارة العقارات وخدمات المرافق والاستثمارات في الشركات التي تقدم خدمات مالية.

وتمتلك إعمار رصيداً من الأراضي يزيد على 1.7 مليار قدم مربعة في الإمارات والأسواق العالمية الرئيسية بما في ذلك الصين والسعودية ومصر والهند، وتعتبر واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في العالم، وتحتل المرتبة 14 بين أقوي الشركات العقارية في العالم في 2019، حيث تقدر قيمة العلامة التجارية بنحو 2.7 مليار دولار (10 مليارات درهم)، وفق مؤسسة «براند فاينانس» البحثية العالمية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية والاستشارات الاستراتيجية.

ولدى إعمار سجل حافل بالإنجازات في استكمال المشاريع وفقاً للمواعيد المحددة وسلمت منذ العام 2002 أكثر من 59 ألف وحدة سكنية في دبي والأسواق العالمية، ولدي الشركة أكثر من 880 ألف متر مربع من الأصول التي تولد إيرادات مستمرة، و22 فندقاً ومنتجعاً تضم 4965 غرفة (تشمل الفنادق المملوكة والخاضعة للإدارة). وتسهم عمليات الشركة في قطاعات مراكز التسوق وتجارة التجزئة والضيافة والترفيه، بالإضافة إلى أنشطة إعمار في الأسواق العالمية، بنحو 45% من إجمالي إيرادات الشركة.

«دبي للاستثمارات الحكومية» محرك نمو المستقبل

تعمل مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية على تعزيز مكانة دبي أحد أهم الاقتصادات العالمية وأكثرها تنافسية من خلال الاستثمار في فرص تدعم وتسهم في نمو ثرواتها وتضمن مستقبلاً زاهراً لمجتمعها، ونجحت في تعزيز دورها ووجودها في جميع الميادين، لتكون محرك دبي للنمو في المستقبل.

وتعتبر المؤسسة هي الذراع الاستثمارية الرئيسية لحكومة دبي، وتأسست في 2006، وتم تكليفها بتوحيد وإدارة محفظة حكومة دبي من الاستثمارات والمؤسسات التجارية. كما تم تكليفها بمهام الإشراف الاستراتيجي على محفظة استثمارات الحكومة عبر تطوير وتطبيق استراتيجيات استثمارية محكمة ومعايير عالية لحوكمة الشركات، بهدف رفع قيمة الاستثمارات بما يحقق الفائدة القصوى لأصحاب المصلحة ودبي على المدى الطويل.

وتضم محفظة المؤسسة طيفاً متنوعاً من القطاعات الحيوية التي تعتبرها حكومة دبي قطاعات استراتيجية تخدم أهداف التطور والنمو للإمارة. وتضم هذه القطاعات: الخدمات المالية 10 شركات تعادل 33.4% من إجمالي المحفظة، النقل 4 شركات بنسبة 18.2%، الصناعة والطاقة 4 شركات بنسبة 17.4%، العقار والإنشاءات 7 شركات تمثل 16%، الضيافة والترفيه 3 شركات بنسبة 12.3%، التجزئة وغيره 7 شركات بنسبة 2.7% من إجمالي المحفظة.

ويندرج تحتها بنوك ومؤسسات مالية عدة تعتبر الأبرز على مستوى المنطقة، ومن بين تلك المؤسسات، بنك الإمارات دبي الوطني الذي يمتلك ثاني أكبر قاعدة أصول في الإمارات، وبنك دبي الإسلامي أول مصرف إسلامي متكامل في العالم، إلى جانب بورصة دبي الشركة القابضة لسوقي دبي الماليين التي تملك حصة مهمة في ناسداك دبي، إضافة إلى شركة الصكوك الوطنية، والتي دشنت أول برنامج ادخار يطابق أحكام الشريعة الإسلامية في العالم.

وتتضمن استثمارات المؤسسة في قطاع النقل، 4 شركات هي شركة طيران الإمارات، وهي واحدة من أفضل شركات الطيران العالمية والتي لا تزال تقدم مفاهيم جديدة في تجربة الطيران، ودبي للطيران المساهم الرئيسي في نجاح دبي في قطاع الطيران وتضم محفظتها أكثر من 300 طائرة، وفلاي دبي، التي نجحت منذ انطلاق عملياتها في 2009 في نقل أكثر من 75 مليون مسافر.

لمشاهدة الملف ...PDF اضغط هنا

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق