لكل اسم حكاية .. "القصير" أقصر طريق للحج قديما عبر البحر الأحمر

0 تعليق ارسل طباعة

مدينة القُصير، تتبع إداريًا محافظة البحر الأحمر.. ومنها بدأت الملكة حتشبسوت رحلتها الاستكشافية إلى بلاد بونت.. كما كانت المدينة موقعًا للتنقيب عن الذهب في عصور الفراعنة ويُقال إن إطلاق اسم "القصير" على المدينة يرجع إلى أنها أقصر مسافة تربط بين صعيد مصر والبحر الأحمر.

يقول محمد عبده حمدان رئيس مدينة القصير السابق انه يوجد بالقصير آثار قبطية ورومانية في منطقة القصير القديمة شمالا في الكيلو 8، كما يوجد بها آثار إسلامية وهي القلعة وكذلك بعض البنايات التي في وسط البلد.

ويربط القصير بوادى النيل طريق طوله 180 كيلو مترا يمر بوادى الحمامات ويصل إلى مدينة قفط بمحافظة قنا. يوجد بهذا الوادى آثار فرعونيه ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت ومنجم للذهب في وادى الفواخير.

ويضيف حمدان: توجد في مدينة القصير ميناء فرعونى استخدمه الفراعنه كميناء لتصدير الحبوب فى عهد الملكة حتشبسوت الى بلاد بونت، بلاد القرن الافريقى الصومال اثيوبيا وجلب البخور والاخشاب من هذه البلاد لانه اقصر نقطه بين الوادى والبحر ولذلك سميت القصير وأن للمدنيه تاريخ طويل ضارب بجذوره فى التاريخ وتشهد على هذا منطقه الفواخير التابعه لها وهى فى منتصف الطريق بين مدينة قفط على النيل والقصير ويوجد بها نقوش وكتابات فرعونيه على جبال الفواخير رغم ان هذه النقوش والكتابات ربما لم تترجم ولا تلاقى اى اهتمام بل ان المنطقه كلها لم تلق اى اهتمام وكذلك منطقه القصير القديم كذلك وجد بها بعض العملات وبعض القطع على يد بعثة للتنقيب عن الاثار وكذلك كانت القصير ميناء مهما فى العهد الرومانى لان موقعها المتميز على البحر يجعلها من اجمل مدن وموانئ البحر الاحمر.. ولكن.

يقول المؤرخ صفى تمير، إن القصير كانت مركزا لتجمع الحجيج المسلمين القادمين من مصر والمغرب العربي والأندلس لأداء الحج، و توجد بها قلعة بنيت في عام 1799م، ويوجد بالقصير آثار قبطية ورومانية في منطقة القصير القديمة شمالا في الكيلو 8، كما يوجد بها آثار إسلامية وهي القلعة وكذلك بعض البنايات التي في وسط البلد، ويربط القصير بوادى النيل طريق طوله 180 كيلو مترا يمر بوادى الحمامات ويصل إلى مدينة قفط بمحافظة قنا، ويوجد بهذا الوادى آثار فرعونيه ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت ومنجم للذهب في وادى الفواخير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق