لكل اسم حكاية.. جبل عباس مشفى علاج الخديوي عباس الذي لم يكتمل

0 تعليق ارسل طباعة

كان الملك عباس باشا الأول يعاني من مرض الربو، فنصحه الأطباء وقتها بالإقامة في إحدى المناطق جافة الطقس، لذلك خطط الملك عباس باشا لبناء قصر فوق ثالث أعلى قمة جبلية بمدينة سانت كاترين، وذلك أملًا في الاستشفاء والتعافي بهواء الجبل الصحي ولذلك سمي جبل عباس بذلك الاسم.

وقال رمضان الجبالي حامل مفتاح دير سانت كاترين أنه كان تم البدء في إقامة القصر على مساحة 450 م2 وتم اختيار هذا الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2341 متر فوق سطح البحر ليكون أرضًا لإقامة القصر، والذي يمكن تسلقه بداية من مدينة سانت كاترين حتى القمة في مدة زمنية تصل إلى 3 ساعات ونصف عن طريق مدق أبو جيفة مرورًا بعين شكية (عين مياه للشرب)، ووادى الأخاديد ومنطقة الزواتين ووصولًا في النهاية لقمة جبل عباس باشا.

وأضاف الجبالي أن الملك عباس باشا الأول وقع اختياره على هذا الجبل والذي أطلق عليه جبل عباس باشا، بعد وضع قطع من اللحم فى عدة قمم جبلية وملاحظة مدى بطء تحللها على هذا الجبل عن غيره من الجبال الأخرى.

فيما قال محمد فتيح من أبناء قبيلة الجبالية إن الملك عباس الأول باشا أنه بدأ بالتشييد والبناء لقصره عام 1853م ولكنه مات في العام التالى 1854م وتوقف بناء القصر الذي كان من المقرر له أن يكون تحفة معمارية ليس لها مثيل في ذلك الوقت، ومازال القصر الذي لم يكتمل بناؤه حتى الآن مهجورًا على القمة ويمكن رؤيته من أسفل الجبل واضحًا.

كان الملك عباس باشا الأول، قد قرر أن يشيد القصر من طابقين، ولازالت كتل الجرانيت التي لم تستخدم ملقاة ومبعثرة، والبوابات لم يكتمل بناؤها ومحاطة بأعتاب عليا رائعة الشكل ومربعة المساحة، وتم استخدام مادة تحل محل الأسمنت عند البناء، وهى مادة كانت تصنع من كسارات رواسب جيرية على صخور غمرت بالمياه.

وتعتبر رحلة الصعود والسير إلى قمة جبل عباس باشا بمثابة رحلة سياحة استشفائية وبيئية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق