خبير بالأمن القومى : وسائل نقل الشائعات متطورة جدا

0 تعليق ارسل طباعة

وأضاف سعد الدين، خلال ندوة علمية تقيمها وزارة الداخلية تحت عنوان "مخططات إسقاط الدول من الداخل وكيفية مواجهتها" بمقر قاعة الاحتفالات والمؤتمرات بأكاديمية الشرطة، أن الشائعات لها تأثير على الأمن القومى، وأن هناك مجموعة من الأبعاد لو تأثرت إحداها، يتأثر الأمن القومى، وأقدم بعد هو البعد العسكرى.

وأوضح أنه "كانت الحرب عبارة عن مواجهة بين الجيوش وكان بيتم استخدام الحرب النفسية، وحدث تطور فى مفهوم الحرب، وهى حروب الجيل الرابع، وأصبح فيه مفهوم جديد لا يستخدم وقت الحرب، ولكن فى أى وقت، وهدفه تغيير الآراء الخاصة بالمجتمع والمواطنين".

وأشار إلى أن مقاومة الشائعات تتم من خلال الإفصاح عن المعلومات للجمهور، وبيانات رسمية من الورَزرات ورفع مستوى الوعى الثقافى للمواطنين بخطورة الشائعات.

ونوه إلى أن التصدى للشائعات يكون بالأساليب العلمية، وأسلوب الصمت أول أسلوب لمواجهة الشائعة، ولا يتم تكذيب الشائعة، وهذا الأسلوب يمكن استخدامه مع الشائعات القصيرة أو صاحبة الخطورة على الأمن القومى، أما الأسلوب الثانى أسلوب نشر الحقائق، ويتم نشر بعض الحقائق الذى يتعارض موضوع مع الشائعة.

وقال اللواء حسام أنور، المحاضر بأكاديمية ناصر العسكرية، إنه يتم استهداف الدولة لأن مصر حجر الزاوية في تحقيق الأمن القومى، وهناك مخططات لشكل جديد لهذة المنطقة "وطول ما مصر قوية تكون حائط قوى وفشل المخطط بسبب الشعب الواعى والقيادة القوية والواعية، وتثبيت أركان الدولة يتم من خلال المواطن لذلك نقول للمواطن أنه قد يكون عنصر بناء وقد يكون عنصر هدم".

وأضاف أن المطلوب من المواطنين والشباب ألا يكونوا أداة فى هدم الدولة، مناشدًا إياهم بالتأكد من الشائعات عن طريق اللجوء إلى المصادر الرسمية للدولة، وعدم ترديد الشائعة، وأنه يجب التأكد من صحة الأخبار المتناولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق