«حياة كريمة».. 2020 عام الفرج للأسر الأكثر فقرًا.. رفع كفاءة 270 قرية في 11 محافظة.. و170 أسرة جديدة بـ«تكافل وكرامة»

0 تعليق ارسل طباعة

المصدر
أهل مصر

إن مبادرة "حياة كريمة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل استراتيجية القضاء على الفقر، وتوفير حياة كريمة للقرى الأكثر احتياجا، وتتحقق بتوحيد الجهود والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، وتهدف إلى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري، والتدخل العاجل لتكريمه، وحفظ وحقه في العيش الذي يليق به، لأنه من تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي.

وتعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تنفيذ مبادرة "حياة كريمة"، من خلال الارتقاء ورفع كفاءة 270 قرية في 11 محافظة، وهم: أسيوط، وسوهاج، وقنا، وأسوان، والبحيرة، والوادي الجديد، والمنيا، ومطروح، والأقصر، والقليوبية، والدقهلية، وصلت نسب الفقر الشديد بها إلى %70 وفقا لإحصائيات رسمية، وتتضمن المبادرة توفير وتطوير البنية التحتية من كهرباء وخدمات صحية ورفع كفاءة المدارس، كما تستهدف تنفيذ شبكة داخلية للصرف الصحي، ورصف الطرق والإنارة.

اقرأ أيضا.. نيفين القباج: نتجه لميكنة جميع تظلمات المواطنين تمهيدًا لحلها في 2020

وقالت الدكتورة نيفين القباج وزارة التضامن الاجتماعي، إنه تم توفير 1.2 مليار جنيهًا، لتنفيذ المشروع فى 143 قرية، من إجمالي 270، وإن وزارة التخطيط وفرت مليار جنيهًا، إضافة إلى 200 مليون من وزارة الأوقاف، موضحة أن نسبة التنفيذ في تلك القرى بلغت %38، وتم صرف 300 مليون جنيهًا، من إجمالى المبلغ.

وأضافت وزيرة التضامن أن هذا المشروع من أهم أولويات الحكومة خلال الفترة المقبلة وفقا لما أكده رئيس مجلس الوزراء خلال الإجتماعات التى عقدها مع الوزراء المعنيين بتنفيذ المبادرة مؤخرًا، وأن برنامج تكافل وكرامة، سيضم ما يقرب من 170 ألف أسرة جديدة، ليصل عدد المستفيدين، 3.4 مليون أسرة مستفيدة، خلال عام 2020، إضافة إلى تنقية الأسر الغير مستحقة من البرنامج، واستبدالها بأخرى مستحقة جديدة، لافتة إلى أنه خلال الفترة الماضية تمت تنقية عدد كبير، ولتفادي الأخطاء قامت الوزارة بعمل ربط شبكي بين وزارتي الصحة والتعليم، وهيئة الرقابة الإدارية، للعمل على تنقية البيانات بشكل دقيق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق