الخضيري يحذر المريضات بـ «سرطان الثدي» من العلاج الشعبي

0 تعليق ارسل طباعة

حذر متخصص في امراض السرطان النساء المصابات بـ «سرطان الثدي» من الادوية الشعبية المجهولة ، مؤكدا انه يقف ورائها اشخاص يستغفلون المرضي للبحث عن المكاسب المادية . وشدد على ان الرضاعة الطبيعية ربما تحمي النساء من هذا المرض .

واكد الدكتور فهد الخضيري العالم والباحث في امراض المسرطنات ان سرطان الثدي من السرطانات الأكثر انتشارآ في المملكة ، وبعض الدول ، مشيرا الى انه قابل للشفاء في حالة الكشف المبكر عنه والبدء في علاجه في الوقت والمكان المناسب .

واوضح ان الكشف المبكر دائما يتأخر ووبالتالي يتاخر العلاج ، وان تردد المرضى في العلاج والتنقل واختيار المستشفى المناسب من اسباب تدهور صحة المريض وبالتالي قد ينتشر المرض وينتقل الى اماكن اخرى مثل الغدد اللمفاوية وغيرها ويكون هناك صعوبة في العلاج وانها معضلة لابد من تجاوزها بتعاون المنظمات الصحية والخيريه والاهل والوالدين والمجتمع عامة .

واوضح انه من العوائق الأخرى في تأخر الشفاء من سرطان الثدي لجوء المرضى الى العلاج بالطب الشعبي المجهول وغير الفعال والذي غالبآ مايقف وراء البحث عن المكاسب المادية فقط واستغفال المرضى ويترك المريض العلاج المتبع من قبل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والمستشفيات الإخرى المعتمده .

واضاف ان الرقية الشرعية تؤخر التداوي فعلى مريض السرطان ان يتبع العلاج والجلسات والمدة الزمنية اللازمه للعلاج والجمع بينها وبين الرقيه الشرعية اعقلها وتوكل فلا ضرر من القران ولكن بمجرد اكتشاف المرض على المريض المسارعه في اللجوء للعلاج والالتزام بخطة العلاج الكيميائي والاستئصال.

واوضح انه لامانع من الكشف باشعه الماموغرام كل سنه او سنتين غير مضر ولايسبب الورم ، وان مزيلات العرق غير ضاره ولاتسبب اي شي . وعن اسباب المرض اوضح ان الورم قد يأتي بمسببات وراثية وان العائلة او القبيلة التي يكون فيها 3 او 4 فتيات مصابات بهذا المرض عليها الكشف السنوي للإطمئنان وان عامل الوراثه يشكل خطرا كبيرا من سن 30 الى 40 وان هناك عوامل خطورة قد تتسبب في الاورام بنسبة 80 الى 90 ٪من اورام الصدر وليست كلها امراض خبيثة او حميدة بل انها تمثل ١٠٪ من الغير حميدة و٩٠٪ امراض حميدة .

واشار الى ان عدم وجود الرضاعة الطبيعية قد يسبب سرطان الثدي لذلك اكد ان من الأشياء التي تحمي المراة من هذا الورم

وجود الرضاعة الطبيعية وتجنب اكل السكريات وعدم لخبظة الهرمونات باستخدام موانع الحمل وزياده الجرعات ومراقبة الثدي اثناء الإستحمام .


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق