خالد إسماعيل: «تصفية النفوس» أولى خطوات الإصلاح في النصر

0 تعليق ارسل طباعة

أكد لاعب النصر والمنتخب الوطني السابق، خالد إسماعيل، أنه يتفق مع قرار شركة النصر لكرة القدم بالاستغناء عن المدرب البرازيلي كايو، في هذا التوقيت المبكر من الموسم، مشيراً إلى أن المدرب يصلح لتدريب المراحل السنية وليس قيادة الفريق الأول، لكن النتائج الإيجابية للفريق معه في الموسم الماضي هي التي أجبرت شركة الكرة على تجديد التعاقد معه خشية ضغط الإعلام والجمهور.

وكانت شركة النصر قد أعلنت إعفاء المدرب البرازيلي كايو، من منصبه بعد مباراتين فقط من انطلاق دوري الخليج العربي، حصل خلالهما الفريق على نقطة واحدة، وتمت الاستعانة بالمدرب الهولندي والمشرف الفني لأكاديمية كرة القدم بالنادي فيرسلاين، لقيادة الفريق بشكل مؤقت لحين التعاقد مع جهاز فني جديد.

وقال خالد إسماعيل، لـ«الإمارات اليوم»: «أرى أن أولى خطوات إصلاح الفريق هي تصفية النفوس داخل الفريق والإدارة، وألا يكون هناك خلافات داخلية، لانها بالتأكيد تؤثر في الفريق والنادي بشكل عام، وهو ما يعانيه النادي منذ فترة، والخلافات لا يجوز أن تظهر، ويجب أن تكون في الصالح العام للنادي».

وأضاف: «توقيت إقالة المدرب البرازيلي جيد، كون المدرب لا يصلح لقيادة الفريق ولا يلبي طموح نادي النصر في المنافسة، ولكن تم التعاقد معه نتيجة نجاحه الموسم الماضي في قيادة الفريق لنتائج إيجابية، لكن الآن الوقت متاح للإصلاح بسبب عدم ابتعاد الفريق بشكل كبير عن المنافسة في البطولة، وبالتالي المدرب الجديد سيعمل وهو يملك الوقت، لكن في الوقت نفسه سيكون غير مسؤول عن فترة الإعداد أو اللاعبين الأجانب، الذين أعتقد أنهم لا يصنعون الفارق مع الفريق».

وتابع: «60% من قوة أي فريق يرغب في المنافسة على لقب الدوري هم اللاعبون الأجانب، وهذا ما حدث مع الشارقة الموسم الماضي والدقة في اختيار لاعبين مميزين، أما لاعبو النصرالأجانب فلا يصنعون الفارق ولا أعلم من المسؤول عن إختيارهم، هل لجنة فنية أم مدرب الفريق، الاختيار يجب أن يكون جيداً، خصوصاً أن الدعم الفني والمادي والإمكانات متاحة للنادي».

وعن قدرة النصر على المنافسة على اللقب مع هؤلاء اللاعبين، قال خالد إسماعيل: «رغم تواضع مستوى أجانب النصر، لكن كرة القدم لا تعتمد على الأسماء فقط، هناك التوفيق ونتائج الفرق الأخرى التي قد تساعدك، الدوري يحتاج إلى نفس طويل ولاعبين مميزين».

وأكد اللاعب الدولي السابق أن «المشكلات والنقاشات التي تحدث داخل الفريق والإدارة تؤثر بشكل كبير وتعكس الضرر على الفريق في مشواره بالمسابقة، وأياً كان المدرب الذي سيأتي لقيادة الفريق لن ينافس بسبب هذه العوامل التي يجب أن تحل في البداية».

وتوالت ردود الأفعال عقب إقالة مدرب النصر، البرازيلي كايو، من منصبه بعد مباراتين فقط من بطولة دوري الخليج العربي، وجاء ذلك على عكس ما قامت به الإدارة الموسم الماضي، بعدما استعانت بالمدرب في فترتين ونجح فيهما بشكل كبير بعدما قاد الفريق وأبعده عن مناطق الهبوط، وبات جمهور النصر في حيرة وظهر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدوا أن ما حدث للنصر أمر مكرر ويحدث كل عام، متسائلين عن موعد استقرار النادي ومنافسته على لقب الدوري.

كواليس إقالة كايو

■ جدّد مجلس إدارة النادي تعاقده مع المدرب كايو، عقب نجاحه الموسم الماضي، لكن جاء ذلك على غير قناعة تامة بالمدرب، كونه مدرب مراحل سنية، وجاء هذا التجديد نتيجة الضغط الجماهيري عقب نجاح المدرب في الفترة السابقة، حيث فضّل مجلس الإدارة الاستمرار مع مدرب مضمون، بدلاً من استبداله بمدرب كبير ولا ينجح مع الفريق، وهو ما قد يتسبب في أزمة جديدة مع الجمهور.

■ استعان المدرب البرازيلي كايو، بـ30 لاعباً خلال فترة الإعداد بالمعسكر الخارجي الذي استمر لما يقارب من شهر، وخاض خلاله العميد أربع مباريات فقط، وهو ما يعني أن اللاعبين لم يحصلوا على الجرعة الكاملة من المباريات الودية، وأبدى مقربون من الفريق انزعاجهم وتحفّظهم من طريقة إدارة المعسكر.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق