إعادة مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد إلغائها بسبب العنصرية

0 تعليق ارسل طباعة

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الإثنين، إن مباراة هارينغي بورو ضد يوفيل تاون في الدور الرابع التمهيدي بكأس الاتحاد الإنجليزي ستعاد يوم 29 أكتوبر تشرين الأول، بعد إلغائها بداعي إهانات عنصرية ضد لاعبي هارينغي.

وتوقفت المباراة عند الدقيقة 64 أثناء تقدم يوفيل 1/0 بعد إهانات عنصرية من جماهيره، ومشاحنات مع الحارس الكاميروني دوغلاس باجيتا على استاد كولز بارك.

وأضاف الاتحاد الإنجليزي في بيان: ”بعد إلغاء مباراة في الدور الرابع التمهيدي بكأس الاتحاد الإنجليزي، اتخذت لجنة انضباط تابعة للاتحاد الإنجليزي قرارًا بإعادة المباراة يوم الثلاثاء 29 أكتوبر على ملعب هارينغي بورو.

وأضاف: ”إذا توجب إعادة المباراة (في حال انتهائها بالتعادل) ستقام في الخامس من نوفمبر“.

وأشار الاتحاد الإنجليزي إلى إلقاء القبض على شخصين، وأن تحقيقه بشأن الواقعة ما زال جاريًا.

وجاءت الواقعة بعد أيام من تعرض لاعبي المنتخب الإنجليزي السود لإهانات عنصرية في مواجهة بلغاريا في صوفيا في تصفيات بطولة أوروبا 2020، وهو ما أدى إلى إلقاء القبض على عدة أشخاص واستقالة المدرب كراسيمير بالاكوف وبوريسلاف ميهايلوف رئيس الاتحاد البلغاري.

عنصرية في مباراة إنجلترا وبلغاريا

وقدّم كراسيمير بالاكوف، مدرب بلغاريا، اعتذارًا لمنتخب إنجلترا بعد تصرفات عنصرية من الجماهير في صوفيا تجاه لاعبين أصحاب بشرة سوداء بالفريق الزائر.

وبدأ الاتحاد الأوروبي للعبة إجراءات انضباطية ضد بلغاريا، بينما قال بالاكوف إنه لم يسمع أي إساءة عنصرية من المدرجات لكنه اعتذر، عبر بريد إلكتروني إلى صحفيين، أمس الثلاثاء، عن تصرف الجماهير.

وقال بالاكوف: ”أُدين بشدة وأرفض العنصرية كسلوك يتعارض مع العلاقات البشرية الحديثة، إنه سلوك من الماضي ويجب القضاء عليه للأبد“.

وأضاف: ”بصفتي مدرب الفريق الوطني أعتذر للاعبي إنجلترا ولكل من شعر بضرر“.

واستقال بوريسلاف ميهايلوف، رئيس الاتحاد البلغاري للعبة، بعد ساعات من مطالبة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف للحارس السابق بالاستقالة.

وأعلنت الداخلية البلغارية، اليوم الأربعاء، اعتقال 4 أشخاص على صلة بالأحداث العنصرية، ومن المتوقع أن يزيد عدد المعتقلين لاحقًا.

وذكرت، اليوم، وكالة أنباء ”بلومبرغ“ أن لقطات من التسجيلات التلفزيونية أظهرت مجموعة من المشجعين يرتدون أقنعة سوداء ويرددون هتافات مسيئة للاعبي المنتخب الإنجليزي.

موقف اليويفا والفيفا

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أنه ربما يمدد العقوبات على المستوى العالمي بعد وقائع عنصرية، شملت ترديد أصوات القردة، ضد لاعبين سود وأفسدت مباراة بلغاريا ضد إنجلترا.

ونشر الفيفا الذي يتخذ من زوريخ مقرًا له بيانًا رسميًا قال فيه: ”ربما يمدد الفيفا أي عقوبات يفرضها أي اتحاد قاري أو اتحاد عضو في الفيفا بشأن وقائع عنصرية مثل تلك التي وقعت في صوفيا، خلال مباراة بين بلغاريا وإنجلترا ضمن تصفيات بطولة أوروبا 2020“.

وأضاف الاتحاد الدولي في بيانه أن ”الفيفا يتوقع بناءً على ذلك أن يتم إبلاغه وبمجرد حدوث ذلك بالنتائج ذات الصلة الصادرة عن تحقيق لجنة الانضباط بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم فيما يخص الواقعة محل الذكر، وهذا سيسمح بأن يتم تمديد أي عقوبات مفروضة لتشمل العالم“.

وشدد غياني إنفانتينو رئيس الفيفا على أن هناك حاجة للقيام بالمزيد للتعامل مع هذا ”الداء اللعين“ المتمثل في العنصرية والذي يبدو أنه يزداد سوءًا.

وقال: ”أوجّه الدعوة للاتحادات الكروية المختلفة للانضمام لنا والتفكير معًا في سبل جديدة وقوية وأكثر فاعلية للتخلص من العنصرية في كرة القدم“.

وأضاف إنفانتينو أن منظمي المنافسات يجب أن يضعوا لوائح تتضمن الإيقاف مدى الحياة عن حضور المباريات في الاستادات بالنسبة لهؤلاء المدانين بارتكاب سلوك عنصري في أي مباراة لكرة القدم.

من جهته، قال السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا): إن الاتحاد القاري بحاجة لمزيد من المساعدة من الحكومات للتخلص من العنصرية في الملاعب، وأوضح المسؤول السلوفيني أن تنامي النزعات القومية ”غذّى بعض التصرفات غير المقبولة، واعتقد البعض أن جمهور كرة القدم هو البيئة المناسبة للتعبير عن وجهات نظرهم المشينة“.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق