يحتاج الطفل في وقت النوم إلى الراحة والشعور بالأمان والطمأنينة ليحصل على نوم هادئ، حيث يخبره والديه بقصص مضحكة أو أدبية أو دينية تتناسب مع عمره ويمكنه فهمها لتكون في عقله ونومه بينما يشعر بالسعادة لوجود والديه بجانبه وسماع القصص المختلفة، ولا شك أن عمر كل طفل يحتاج إلى قصص يستطيع من خلالها تخيل أحداثه وتخيلها، لذلك يجب عليه اختيار ما يناسب عمره.، وهذه القصص هي وسيلة لتعليم الأطفال وغرس القيم الأخلاقية فيهم وتوسيع آفاقهم الفكرية وتعزيز قدراتهم على التركيز والفهم، وهناك العديد من القصص الهادفة والممتعة قبل النوم التي سنشاركها معكم خلال هذا المقال .

المكاتب والويب مليئة بالقصص للأطفال بأعداد لا حصر لها، ومناسبة لجميع الأعمار، وقد اخترنا لكم قصص أطفال تناسب البنات والأولاد، وإليك بعض قصص الأطفال:

قصص اطفال قبل النوم

ذات يوم كان هناك أرنب لديه أخت اسمها Rabbit تعيش في جحر صغير وجميل مع والدتهما، وذات يوم ذهبت والدتهما إلى الحقل بجوار جحرهم لإحضار طعام لأطفالها، وأخبرت الأرنب وأبنائه الأخت لا تغادر المنزل لأنها كانت لا تزال صغيرة، وأثناء مغادرتها للأرنب أخبر أخته أنهم يخرجون من الجحر ويعودون قبل أن تعود والدتهم، حتى يتمكنوا من التجول، فوافقت أخته، وركضوا. من الجحر في الحقول الواسعة، وأثناء سيرهم رأوا قفصًا صغيرًا تنبعث منه رائحة الجزر، وهو طعامهم المفضل، لذلك أخذ الأرنب والأرنب الكثير من الجزر من القفص وكان هناك واحد فقط تركوا فيه الجزرة ثم غادروا القفص وعادوا إلى الجحر وأخفوا الجزر حتى لا تراها أمهم وتأخرت أمهم في العودة إلى الجحر وعادت تبكي في المساء وابناها. سألتها لماذا كانت تبكي وهي قال لهم: لقد جمعت كمية كبيرة من الجزر ووضعتها في قفص وعندما كنت أبحث عن المزيد عدت إلى القفص ووجدت جزرة واحدة فقط، وفي هذا الوقت شعر الصبيان بالذنب لأنهما كانا الذين سرقوا الجزر، ثم قالوا لأمهم أنهم خرجوا من الجحر وسرقوا الجزر، فحزنت والدتهم وأخبرتهم أن أخذ شيء ليس لهم يسمى سرقة يعاقبهم الله عليها. عالية، وبكوا كثيرًا وطلبوا من والدتهم أن تسامحهم على أفعالهم وأن لا يأخذوا شيئًا ليس من أعمالهم.

صياد اسمه حسن خرج في يوم عاصف وعاصف جدا لاصطياد الطيور، وكانت الطيور الصغيرة تفر في هذا الطقس العاصف في أعشاشها، وخرج الوالدان للبحث عن أبنائهم بحثا عن الطعام، وكان هناك عصفوران. على الشجرة يتحدث أحدهما مع الآخر على جذع الشجرة عن كيفية حصولهما على الطعام لإطعام صغارهما، وسمع الطائران سهام الصياد “حسن” تنهمر عليهم من كل مكان. اندفعوا للفرار وشعروا بالذعر الشديد، وبدؤوا يتنقلون بين الأشجار حتى لا تصطدم بهم سهام الصياد، وأثناء هروبهم كان الغبار يتناثر ويدخل في عيون حسن، وظن طائر أن الصياد حسن يبكي من فوق. وأخبر العصفور الآخر أن الصياد سيرحمهم ويتعاطف معهم، وسهامه لن توجه إليهم، فقال له الطائر الآخر: “لا تنخدع بدموع الصياد. إذا تعاطف معنا، فلن ينظر إلى دموع عينيه، بل ينظر إلى عمل يديه.

قديماً كان رجل يدعى محمود يمتلك متجراً صغيراً في إحدى القرى ويبيع منتجات الألبان والزبادي فيه، وكان كل الناس حريصين على شراء الحليب منه يومياً، وذات يوم كان لدى البائع محمود عبوات زبادي منها لم يشتريها أحد وبقيت عدة أيام حتى تفسد صلاحيتها وبعد التفكير في البائع قرر محمود الاحتفاظ بها في الثلاجة بدلاً من التخلص منها، وذات يوم جاء رجل ليشتري الزبادي، فباع البائع محمود. له اللبن منتهي الصلاحية، فرجع الرجل إلى منزله وأكل الزبادي، فتسمم في بطنه ومكث في الفراش عدة أيام، وبعد أن تعافى ذهب إلى البائع محمود وأخبره أنه قد باع الزبادي منتهي الصلاحية وأخبره بمرضه، لكن البائع محمود نفى ذلك وأخبره أن اللبن جديد وطازج، واستمر هذا البائع في خداع الناس حتى لم يبق أحد من الزبائن في القرية ليشتري منه، وذات يوم ابن أخرج البائع محمود علبة زبادي من الثلاجة ليأكلها لأنه شعر بالجوع الشديد وفجأة بالتعب وأصبح يتألم حتى سقط على الأرض وجاء والده ورآه يبكي على الأرض من شدة الألم، فأسرع الباحث محمود لاصطحاب ابنه إلى الطبيب، وأخبره الطبيب أن ابنه مصاب بتسمم غذائي بسبب إعطائه لبن زبادي منتهي الصلاحية، وقام الطبيب بغسل معدة للطفل، وبعد ذلك تعافى، وقام الطبيب بغسل معدة الطفل. أدرك البائع محمود في هذا الوقت أنه كان سببًا في إيذاء الآخرين وأنه سيفقد ابنه بسبب غشته، ووعد نفسه بعدم تكرار هذه الذنب، وطلب من الله أن يغفر له.

فيديو قصص اطفال قبل النوم