الاسرة السعيدة

0 تعليق ارسل طباعة

الاسرة السعيدة لا تأتي عن طريق قواعد نسير عليها بل هي محبة وتفاهم وترابط بين أفراد الأسرة ويبدأ الأمر بين الزوجين إذا وجدت روابط قوية بين الزوجين انعكست هذه الروابط على كافة أفراد الأسرة وسوف نوضح لكم عبر مقالنا هذا على مجلة رجيم أهم صفات وأسس تكوين الأسرة السعيدة.

الاسرة السعيدة

محتوى المقال

 صفات الأسرة المترابطة

تعبير أفراد الأسرة عن التقدير لبعضهم البعض قضاء الكثير من الوقت مع بعضهم البعض, حيث أن تواجدهم معا واستماعهم لبعضهم, يساعد في إنجاز الكثير من الأشياء, وترتيب أوقات ملتزمة للتواجد معا خلق أنماط جديدة للتواصل مع بعضهم البعض الإحساس القوي بالالتزام نحو بعضهم قوة الوازع الديني لديهم, ومشاركة الالتزامات الدينية مع بعضهم البعض مشاركة الخبرات الحياتية معا اكتشاف النشاط الأكثر أهمية لدى كل فرد, وتوليه الاهتمام والتشجيع وضع جميع أفراد الأسرة في الاعتبار في المناسبات الاجتماعية واللقاءات الأسرية مشاركة أفراحهم وأحزانهم معا, وتدعيم بعضهم لبعض الوفاء بالوعد تجاه الأبناء, وتدعيم عنصر الثقة لديهم التجاوز عن الأخطاء, وترك كل فرد يجلد ذاته بذاته, ويعرف خطأه وحاول تصحيحه, دون التذلل أو ترك الخطأ من شدة الخوف فقط إدخال عنصر المفاجآت لديهم, مما يزيد من بهجتهم وحبهم لبعضهم. المرح وروح الفكاهة بين أفراد الأسرة, وعدم جمود العلاقة بينهم

 الصفات التي يتحلى بها الزوج كي تكون الأسرة سعيدة

احتواء زوجته وأولاده معنويا, وكيفية التعامل معهم بطريقة تضمن لهم الأمان. عدم البخل بمشاعره تجاه زوجته, والتعبير بالحب لها, والتحكم في انفعالاته معها, وحل مشاكله بطريقة سوية. أن يكون الزوج مدعم ماديا بالدرجة التي تلبي جميع احتياجات أسرته. تقوى الله واتباع تعاليم الله ورسوله. الأمانة , والغيرة على أهل بيته. قادرا علي تحمل المسئوليات, وعدم التقصير في حق زوجته وأولاده, ومراعاة الله فيهم. عفيف النفس ويغض بصره, ويبعد عن وساوس الشيطان.

  صفات تتحلى بها الزوجة لكي تؤسس أسرة سعيدة

الصبر على المعيشة مع زوجها, حيث أن عملية الإصلاح بين أي زوجين لا تتم بين يوم وليلة, ولكن بعد جهد وصبر وتحمل. ملمة بجميع طرق الطهي, حيث أن أقرب طريق للرجل معدته كما يقولون في الأمثال العربية, وتحاول جاهدة معرفة جميع الأكلات التي يحبها زوجها وتتقنها بدقة, وتفاجئه بها بعد يوم عمل شاق تريح بها جسده, وترضيه بها. أن تكون مدبرة, لا تبذر بشراهة في دخل بيتها, فالزوجة أساس البيت الناجح, وعليها أن تحدد ميزانية منزلها, وتضع برنامجا للإنفاق حسب الاحتياجات فقط, وتأخذ مبدأ الادخار في الاعتبار, وإذا كانت الزوجة عاملة, فعليها مساعدة زوجها في مصاريف المنزل, وتساعده في ادخار المال تحسبا للظروف الطارئة. تكن سكنا ووطن لزوجها, يلجأ إليها وقت شدته وحيرته, تطمئنه وتضمه بحنانها, وتقبل عصبيته وقت انفعاله, وتلتمس له أعذرا إلي أن يهدأ ويتفاهم معها. الصدق والوضوح, واللسان الذي لا يجرح ولا يؤذي بالكلام, وطاعة زوجها طالما لا تتعارض مع تعاليم الله ورسوله. تحرص علي أن تكون جميلة المظهر أغلب الأوقات, لكي تشبع رغبات زوجها, ويشعر بأنها تكفيه. قدرة اختيار الوقت لكل شئ, وقت الحديث, وقت الشكوى, وقت الحب, وتمهد له أي شئ قبل الثرثرة فيه. حفظ الأسرار وعدم إفشاء أمور بيتها. أن تكون مثقفة, تقرأ الكتب العلمية والاجتماعية, مما يزيد من وعيها وإدراكها في كيفية تربية أبنائها.

الاسرة السعيدة

  واجبات الزوجين اتجاه أبنائهم للوصول إلي درجة من السعادة

تربية أبنائهم بطريقة لا يتعارض فيها أسلوب كل منهما. اختيار أسماء مناسبة لأولادهم, حتى لا يتذمر الأبناء من أسمائهم, فهو أمر ليس دخل لهم فيه, وعلى الزوجين أن يكونوا حظا جميلا لأولادهم. توفير حياة كريمة لهم, والسعي نحو الرزق لتوفير جميع متطلبات الحياة لهم. التربية السليمة, وغرس تعاليم الإسلام في قلوبهم منذ الطفولة, حتى يسلكوا طرق الصالحين, والبعد عن المحرمات. حفظ القرآن الكريم, وتعليمهم الصلاة وتقريبهم لها, حتى تتعلق قلوبهم بها, وتعريفهم بأن النجاة في الصلاة, والهلاك في البعد عنها. عدم الإفراط في التدليل, ولا المبالغة في العقاب, فلابد من الموازنة بحيث لا إفراط ولا تفريط. تشجيع الأبناء على فعل الخيرات ومساعدتهم للغير, وإقناعهم بأن خير الناس أنفعهم للناس. العدل في التعامل بين الأبناء, فلا فرق بين ذكر أو أنثى, ولا الأكبر أو الأصغر, وذلك طبقا لما نهى عنه الرسول( صلى الله عليه وسلم). تفهم الآباء لكل مرحلة يمر بها الأبناء, ومعرفة متطلبات كل مرحلة, و الحرص الشديد واحتوائهم في فترة المراهقة, حتى يشعر الأبناء بالأمان وعدم الشعور بالنقص الذي يجعله الاختلاط بالجنس الآخر. تعليمهم التسامح, وتقبل الرأي الآخر. توعيتهم في مرحلة القبول على الزواج, بحسن اختيار الشريك, وتعليمهم معنى المسئولية. تشجيعهم على استغلال أوقات الفراغ, بطريقة سوية ومفيدة. تنشئتهم على أن يكونوا قدوة لأبنائهم في المستقبل. دعمهم كي يكون لهم دور فعال في المجتمع, والافتخار بهم وتقوية ثقتهم بقدراتهم. الابتعاد عن العقاب البدني, والأخذ بمبدأ الثواب والعقاب, مثل المكافأة على شيء عظيم, أو حرمانهم من شيء كعقاب لما اقترفه من خطأ.

  أنشطة يقوم بها جميع أفراد الأسرة, لكي يكونوا سعداء

تخصيص جلسات دينية بأوقات محددة متفق عليها من جميع الأفراد, يناشدون فيها تعاليم دينهم, بما يساعدهم على تقويم اعوجاج حياتهم, وتدبر القرآن, وأحاديث السنة النبوية, بما ينفعهم ومالهم وصحتهم ورزقهم. حفظ القرآن الكريم, والحرص على أن يختم كل فرد في الأسرة حفظ وتلاوة القرآن, والاحتفال به بمجرد الانتهاء تخصيص ركن صغير, يوضع بداخله كتب تتناسب مع ميول كل فرد واتجاهاته, مما يساهم في زيادة وعيهم وثقافتهم, في التعامل مع بعضهم من جهة, وتعاملهم مع المجتمع, وكونهم بنية أساسية فيه من جهة أخرى. تخصيص المكافآت لمن يتقدم في مجال معين, وتشجيعه على ذلك, مما يزيد من ثقته في نفسه, ويعطيه طاقة لمزيد من التقدم. السفر للنزهة, مما يضفي جو السعادة والمرح على الجميع. حسن معاملة الآخرين وإكرامهم, والتعاون الجماعي في أعمال الخير, بالإضافة إلى العمل الشخصي بينهم وبين ربهم. الاهتمام بالتمرينات الرياضية, واتباع العادات الصحية الغذائية. تخصيص جلسات في مكان هادئ يتناولون فيها وجبة شهية يشتركون في إعدادها. التشجيع على حضور الدورات التدريبية التي تنمي أفكارهم وميولهم. تقوية ثقافة الشكر والاعتذار تجاه الآخرين.

      نصائح لزيادة سعادة الأسرة

التواجد من أجل أفراد العائلة, فلا يسمحوا لضغوطات العمل أن تؤثر علي حضورهم مع أبنائهم, ولا تخلق أي نوع من أنواع التوتر بينهم. تجنب النقاشات الحادة, ولو لزم الأمر, ذهاب طرفي النقاش إلي داخل غرفة مغلقة بعيدة عن مسامع الجيران. إتباع نظام تحديد النسل, حتى يقدر الزوج على تلبية احتياجات أبنائه بطريقة توفر لهم السعادة جميعا. التواجد العاطفي, ومحاولة حل الخلافات والاضطرابات اليومية الناشبة عن ضغوطات الحياة. الترفيه الأسري بشكل دائم, لتفريغ الشحنات السلبية, ولو بطريقة بسيطة, مثلا بالتمشي على البحر, أو الجلوس في مكان مريح للنفس والأعصاب مع تناول الحلوى أو الأيس كريم. عدم ذكر عيوب أي من أفراد الأسرة أمام الآخرين, حيث لا ينشأ الأبناء متمردين, فاقدين الثقة, مانعين للاختلاط بالآخرين.

إخترنا لك

0 تعليق