مقتل امرأة طعنا في مخيم الهول بسوريا وإصابة وتوقيف العشرات

0 تعليق ارسل طباعة

قال مصدر ان المرأة قتلت بيد نساء داعش بالسكين بعد محاكمتها من قبلهن، والجرحى أصيبوا بعد مهاجمتهم للأسايش (الأمن) على إثر رغبة الأخيرة بالتدخل لإنقاذ حياة المرأة.

قتلت امرأة الإثنين، وأوقف العشرات في مخيم الهول بسوريا الذي يستقبل آلاف الأجنبيات من تنظيم “الدولة” (داعش)، كما ذكر مصدر مطلع من الإدارة الذاتية الكردية، وتضاربت الروايات حول ظروف الحادث.

وازدادت الحوادث في الأشهر الأخيرة في مخيم الهول للاجئين الواقع شمال شرق سوريا، حيث يتكدس نحو 70 ألف شخص في ظروف صعبة.

وأقيم سور للفصل بين الأجنبيات وأولادهن، وبين باقي السوريين والعراقيين في المخيم.

وقال مصدر مطلع من الإدارة الذاتية الكردية، طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المسألة، “هناك جرحى من قسم النساء المهاجرات (الأجانب) وقتيلة”.

وقال المصدر نفسه “المرأة التي قتلت بيد نساء داعش بالسكين بعد محاكمتها من قبلهن، والجرحى أصيبوا بعد مهاجمتهم للأسايش (الأمن) على إثر رغبة الأخيرة بالتدخل لإنقاذ حياة المرأة التي كانت تتم محاكمتها و تم اعتقال عدد من النساء من قسم المهاجرات من قبل قوات الأمن في المخيم”.

ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة. وأوردت مصادر روايات مختلفة.

وذكر المصدر أن أجنبيات من تنظيم “الدولة” شكلن محاكم لمحاكمة نساء أخريات وقد أقدمن على طعن الضحية التي حاولت قوات الأمن في المخيم إنقاذها.

وأوردت وكالة أنباء هاوار الكردية المحلية أن أجنبيات “شكّلن محاكم سرية لبعض النساء الأخريات بتهمة ابتعادهن عن فكر داعش المتطرف”. لكن الوكالة ذكرت أنه مع تدخل قوات الأمن حصل تبادل لإطلاق النار مع نساء من داعش ما أسفر عن مقتل إحداهن.

وأفادت رواية أخرى، لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة، عن خلاف بين أسر تنظيم “الدولة” وقوات الأمن في المخيم التي أتت على ما يبدو لنقل أولاد في إلى مركز آخر.

والإثنين، حذر مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية التي اطلعت بدور رئيسي في محاربة تنظيم “الدولة”، من أن الوضع في مخيم الهول يتدهور بشكل خطير.

وفي مارس/ آذار أعلنت قوات سوريا الديمقراطية القضاء على “الخلافة” التي أعلنها التنظيم المتطرف بعد السيطرة على الباغوز آخر معاقله في شرق سوريا.

وخلال الهجوم المدعوم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تم إجلاء عشرات آلاف الأشخاص بينهم نساء وأطفال جهاديون ونقلوا إلى مخيم الهول.

وهناك 12 ألف أجنبي- 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل- في المخيمات شمال شرق سوريا التي تديرها السلطات الكردية وتطالب حكومات بلادهم باستعادتهم.

والإثنين، جاء في تقرير للأمم المتحدة وزع على الصحافيين أن “التوتر على أوجه في مخيم الهول مع حوادث أمنية تسجل أسبوعيا”.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق