برلماني تركي سابق لـ مصراوي: أردوغان يخدم داعش ويحتال على شعبه بعدوانه على سوريا

0 تعليق ارسل طباعة

09:37 م الخميس 10 أكتوبر 2019

كتب - محمد عطايا:

قال العضو السابق في البرلمان التركي، والسياسي في حزب الشعب الجمهوري، أيكان إرديمير، إن العدوان التركي العسكري الذي يقوده الرئيس ، في شمال سوريا، مدفوع إلى حد كبير بما يحدث داخل بلاده.

وأطلق الجيش التركي عملية عسكرية، الأربعاء الماضي، تهدف إلى اجتياح الشمال السوري، بذريعة محاربة الإرهاب، والقضاء على التنظيمات الإرهابية، في تحرك أثار غضب المجتمع الدولي.

وأكد إرديمير، في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، أن الرئيس التركي يستخدم مصطلح "مكافحة الإرهاب" كذريعة لإلهاء شعبه عن الأزمة الاقتصادية في الداخل.

أردوغان في عدوانه العسكري على الشمال السوري، يهدف -بحسب البرلماني التركي السابق- إلى تعزيز شعبيته، وتقسيم وإضعاف كتلة المعارضة في تركيا، وخاصة حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد.

وفي الآونة الأخيرة؛ بدأ حزب الشعب الجمهوري في سحب الطاولة من الرئيس التركي، خاصة بعد الفوز في انتخابات المحليات بأكبر بلديتين، إسطنبول وأنقرة، مع انحسار شعبية أردوغان.

واستطرد إرديمير، أنه من المرجح أن يحافظ أردوغان على نطاق عمليته العسكرية، في محاولة لخلق نوع من "نصر سريع"، يُصدره لشعبه، ليُحسن من شعبيته المتآكلة.

الفوضى التي ستعقب العدوان العسكري التركي في سوريا ستخلق بيئة مناسبة لمقاتلي داعش للهروب من مراكز الاعتقال وإعادة التجمع، وذلك بحسب البرلماني التركي السابق، الذي أكد أن القاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ستجد ملاذًا لها في تلك المنطقة.

وبثت اللجان الإلكترونية لتنظيم داعش الإرهابي، على وسم "نبع السلام"، الذي يحمل اسم العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا، فيديو للتنظيم الأشد خطورة يضرب مناطق حدودية في العراق.

وحول ما يثيره العدوان العسكري التركي في نفوس الشعب التركي نفسه، أكد إرديمير، أنه بالنظر إلى القمع الذي يمارسه أردوغان ضد وسائل الإعلام والأحزاب السياسية التركية، يواجه المعارضون تحديات كبيرة في نشر شكواهم بشأن الحملة السورية.

وأوضح أن هناك الملايين من الأتراك المتشككين في نوايا أردوغان، ويشعرون بالقلق من الآثار المحتملة لما أسماه "مغامرات الرئيس التركي" في السياسة الخارجية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق