السعودية تسيطر على عدن لإنهاء "أزمة الحلفاء".. وروحاني: الدبلوماسية هي الحل

0 تعليق ارسل طباعة

 

دبي - رويترز

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس إن التوصل إلى حل للحرب في اليمن يمكن أن يسهم في الحد من اضطرابات المنطقة وإن ذلك ممكن بالطرق الدبلوماسية.

وأضاف في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة "إنهاء الحرب في اليمن سيمهد الطريق أمام تهدئة التوتر في المنطقة... الأزمات الإقليمية يمكن حلها بالدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة". وتابع أن العلاقات تحسنت بين إيران والإمارات في الشهور الأخيرة وأن "مسؤولين من البلدين تبادلوا الزيارات".

وعلى جانب آخر، قالت 4 مصادر مطلعة إن القوات السعودية تولت السيطرة على مدينة عدن في جنوب اليمن في إطار جهود لإنهاء صراع على السلطة بين الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض والانفصاليين الجنوبيين.

وفي الأسبوع الماضي بدأت الإمارات، شريكة الرياض الرئيسية في التحالف الذي تقوده السعودية لقتال جماعة أنصار الله باليمن، في سحب قواتها من عدن فيما بدا أنها خطوة لتمهيد الطريق أمام اتفاق لإنهاء الأزمة.

والانفصاليون الذين تدعمهم الإمارات شركاء أيضا في التحالف الذي تدخل في اليمن في 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة بعد أن أجبرها "أنصار الله" على الخروج من العاصمة صنعاء.

وفي أغسطس انقلب المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لحكم ذاتي في الجنوب، على حكومة هادي وسيطر على عدن التي اتخذتها حكومته مقرا مؤقتا لها مما تسبب في اندلاع اشتباكات أوسع نطاقا فتحت جبهة جديدة في الحرب.

وقال مسؤولان يمنيان لرويترز إن السعودية نشرت الأسبوع الماضي المزيد من القوات لتحل محل القوات الإماراتية في مطار عدن وفي القواعد العسكرية بالمدينة.

وذكر مصدران مطلعان آخران أن قائدا سعوديا تسلم رسميا المهام هناك الأسبوع الماضي مما يسمح له بالإشراف على الأمن في المدينة وضواحيها.  ولم يرد متحدث باسم التحالف ولا الحكومة الإماراتية بعد على طلب للتعليق.

وتستضيف السعودية محادثات غير مباشرة منذ شهر بين حكومة هادي وقادة الانفصاليين. وقالت المصادر إن الجانبين يوشكان على الاتفاق على مقترح سعودي يمنح المجلس الانتقالي الجنوبي مناصب في مجلس الوزراء ويضع قوات الانفصاليين تحت أمرة الحكومة اليمنية.

وطلبت حكومة هادي من الإمارات وقف تسليح وتدريب قوات الانفصاليين بينما قالت الإمارات إن حكومة هادي غير فعالة وإنها لا تثق بالإسلاميين الذين تتحالف معهم.

وربما قررت السعودية توحيد القوات وراء هادي قبل الرد على عرض من جماعة أنصار الله بوقف استهداف السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة إذا أوقف التحالف الضربات الجوية على اليمن.  ومن شأن إحراز تقدم على كل من المسارين تعزيز جهود الأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق