كيف أمر أردوغان "داعش" بالدخول في معركة كوباني؟

0 تعليق ارسل طباعة

اعترف القيادي الداعشي، طه عبد الرحيم عبد الله مساعد أبو بكر البغدادي، بتلقي التنظيم أوامر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتنفيذ هجمات على منطقة كوباني، في عام 2014.

وكانت وحدات حماية الشعب التي تعتبر نواة قوات سوريا الديمقراطية، سيطرت على منطقة عين العرب في يوليو 2012 بعد انسحاب عناصر الجيش السوري منها، وأقامت فيها منطقة حكم ذاتي.

وأغلب سكان المنطقة كان ينتمي إلى حزب العمال الكردستاني، وشارك عدد منهم بالمعارك في تركيا، وفقا للمزاعم التركية.

وأعلنت تركيا حينها إقامة الأكراد كيانا قريبا من الحدود التركية يتمتع بالحكم الذاتي، حتى لا تنتقل العدوى إلى الجنوب التركي، وهو الدافع الأساسي للعدوان التركي الذي انطلق هذا الشهر في شرق الفرات شمال سوريا، إلى جانب دوفع أخرى تتعلق بالسياسة الداخلية.

ووفق مساعد البغدادي فإن هجوم داعش على عين العرب وحصارها منذ سبتمبر 2014 وحتى يناير 2015، والذي أدى لنزوح عشرات آلاف الأكراد نحو جنوب تركيا تم بأمر من أردوغان.

وفي 26 و27 يناير عام 2015، استعادت وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر من الجيش السوري الحر حليفها السابق، بفضل الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، السيطرة الكاملة على المنطقة، التي انسحب داعش منها.

القيادي في تنظيم داعش طه عبدالرحيم عبد الله، الموجود حاليا في قبضة قوات سوريا الديمقراطية، أوضح خلال التحقيقات معه، أن البغدادي كان في عام 2014 يستعد للهجوم على دمشق، إلا أنه غير الخطة إلى مدينة "كوباني" الكردية في اللحظات الأخيرة.

وقال عبد الله: "البغدادي طلب منا الهجوم على كوباني، اعترضنا على هذا الأمر، ولكنه لم يوافق، وبعد ذلك علمنا أن التغيير في الخطة جاء بناءً على إصرار من أردوغان".

وبحسب وكالة أنباء الفرات أنه لا تزال التحقيقات مستمرة مع عبدالله بعد أن تم أسره في دير الزور يوم 23 مارس الماضي، مشيرة إلى أنه أكد في اعترافاته اعتراض العديد من أعضاء القيادة في التنظيم، على الحرب على كوباني، وأن الأمر جاء من البغدادي بعد إصرار وإلحاح من أردوغان، على حد تعبيره.

وقدم مساعد البغدادي معلومات تفصيلية عن الهجوم على كوباني الذي بدأها التنظيم في 13 سبتمبر 2014: "لقد طلب الأتراك توجيه حربنا نحو كوباني، وكان هناك إصرار من أردوغان نفسه وبعد ذلك تم إرسال قائد هذه الحرب أبو ياسر عراقي، إلى العراق من أجل إسكاته ولكن أبو ياسر أدرك ذلك".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق